دراسة تشير إلى النظام الغذائي الأفضل لخسارة الوزن خلال عام 2022
آخر تحديث GMT12:45:37
 العرب اليوم -

دراسة تشير إلى النظام الغذائي الأفضل لخسارة الوزن خلال عام 2022

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة تشير إلى النظام الغذائي الأفضل لخسارة الوزن خلال عام 2022

النظام الغذائي
القاهرة - العرب اليوم

تتعدد الأنظمة الغذائية المبتكرة وخطط فقدان الوزن السريعة، والسؤال الذي تطرحه بعض الدراسات اليوم يتعلق بنوعية النظام الغذائي الأفضل لخسارة الوزن في عام 2022.
أشار خبراء التغذية إلى أن أولئك الذين يحسبون أنماط الأكل بدقة وخطط النظام الغذائي المتبعة، مثل الصيام المتقطع ونظام الكيتو الغذائي وبرنامج 30 يوما كاملا ونظام البحر الأبيض المتوسط، ​​سيحققون نجاحا في حال تم أخذ عاملين أساسيين في عين الاعتبار،بحسب مصدر إعلامي 

يرتبط العامل الأول بالنظام الغذائي المناسب والذي يعتمد في جزء كبير منه على ما تحب أن تأكله وما هو الأنسب لنمط حياتك الشخصي، حيث نوه د. لورنس تشيسكين، رئيس قسم دراسات التغذية والغذاء في جامعة جورج ميسون في فيرفاكس، فيرجينيا أنه "لا فائدة من القيام بأي من هذه الحميات إذا كنت ستلتزم به لمدة أسبوع ثم تعود إلى أنماطك الغذائية السابقة". بينما يتمحور العامل الثاني في أن أي نظام غذائي أو نمط أكل صحي سيساعد على إنقاص الوزن فقط في حال كان تناول سعرات حرارية أقل يوما بعد يوم، حيث أكدت كارولين سوزي، اختصاصية تغذية مسجلة في دالاس والمتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم التغذية: "في أي وقت نخفض فيه السعرات الحرارية، سنشهد خسارة في الوزن". وأشار الخبراء إلى أن اثنين من أنماط الأكل التي تدعمها معظم العلوم المتمثلة بالصيام المتقطع ونظام البحر الأبيض المتوسط، لم يكن المقصود منها في البداية أن يكونا وسيلة لفقدان الوزن.

للصوم أصول قديمة
تؤكد الدراسة أن الصيام المتقطع يتطلب أن يأكل الناس فقط خلال ساعات محددة من اليوم، أو من خلال الحد من تناول السعرات الحرارية بشكل كبير في أيام معينة من الأسبوع. وأشارت سوزي إلى أن هذا النظام موجود منذ الأزل، حيث تمارس العديد من الأديان القديمة الصيام المتقطع، وذلك "نظرا لقيمته القديمة والتاريخية التي يتمتع بها هذا النظام الغذائي"، مضيفة أن الجميل في الأمر هو أن هذا النمط لا يخبرك بما تأكله، بل يخبرك بموعد تناول الطعام فقط". ومع ذلك، أشارت سوزي إلى أنه يجب على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل تجنب الصيام، لأنه قد يؤدي إلى مشاكلهم مع الطعام.

خيار مفيد لصحة القلب
وأشارت الدراسة إلى أن حمية البحر الأبيض المتوسط توصف بأنها وسيلة للحفاظ على صحة القلب، لكنها لا تهدف إلى إنقاص الوزن. وفقا لجمعية القلب الأمريكية، يعتمد هذا النظام الغذائي على مطبخ البلدان المطلة على البحر الأبيض المتوسط وعادة ما يكون غنيا بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والفاصوليا والمكسرات والدهون غير المشبعة مثل زيت الزيتون، والتي من خلالها يمكنك أيضا تناول كميات قليلة إلى معتدلة من منتجات الألبان والبيض والأسماك والدواجن. ونوه تشيسكين هنا إلى أن هذا النظام صحي ولكن لمن يود إنقاص وزنه، فعليه تقليل الدهون والسعرات الحرارية المرتبطة بهذه الحمية، في حين أشارت سوزي إلى أن حمية البحر الأبيض المتوسط قد ثبت أنها تقلل الالتهاب المرتبط بالعديد من الأمراض المزمنة المختلفة.
الكيتو ليس جديدا
تقول الدراسة أن نظام الكيتو الغذائي هو خطة عصرية أخرى لفقدان الوزن، على الرغم من أن سوزي تحذر من أنه ليس مفهوما جديدا تماما. ويحد نظام كيتو الغذائي بشدة من تناول الكربوهيدرات، مع زيادة تناول الدهون والبروتينات، حيث تقول سوزي إن الهدف من اتباع هذه الحمية هو الوصول إلى حالة من التمثيل الغذائي حيث "يتم حرق الدهون للحصول على الطاقة بدلا من حرق الكربوهيدرات للحصول على الطاقة". ومع ذلك، يمكن أن يكون نظام الكيتو قاسيا على الشخص، إذا غالبا ما يعاني الأشخاص الجدد في نظام الكيتو من "إنفلونزا الكيتو" لبضعة أيام، حيث يشعرون بالدوار والخمول والصداع، كما أنه من الآثار الجانبية الشائعة الأخرى اضطراب النوم والإمساك، فيما رأى تشيسكين أن تركيز الكيتو على الدهون ليس جيدا لصحة القلب.

احذر من نظام الـ 30 يوما
أما بالنسبة لحمية الـ 30 يوما، وهو نظام غذائي يقطع فيه المشاركون السكريات المضافة والحبوب والبقوليات ومنتجات الألبان لمدة شهر كامل، فقد أشارت سوزي إلى أن ما يثير القلق قليلا بشأن هذا النظام هو أنه قد تم تأسيسه من قبل أشخاص لديهم "قدر محدود من التثقيف الغذائي"، خاصة أنها تستبعد العديد من أصناف الطعام المختلفة، حيث يجب الامتناع عن بعض الأطعمة مثل الفول أو منتجات الألبان قليلة الدسم والتي تعتبر عموما من الأطعمة ذات الوزن الثقيل.
أشادت سوزي بهذه الحمية من حيث أنها تشجع على تناول المزيد من الفاكهة الطازجة والخضروات الطازجة، لكنها في الوقت نفسه لا تفضل اتبع هكذا حمية لأشخاص ليش لديهم حساسية من الألبان وتجنب الفاصوليا والكربوهيدرات المعقدة. فيما اعتبر تشيسكين أن نظام حمية الـ 30 يوما "يميل إلى تقليل الالتهاب ويمكن أن يسبب فقدان الوزن اعتمادا على عدد السعرات الحرارية التي تتناولها"، مشيرا إلى أن "تصميمه جاء من قبل خبراء التغذية الرياضية"، لذلك يمكن بعد انتهاء المدة المطلوبة العودة إلى تناول الوجبات التي تم التخلي عنها قبل اتباع هذه الحمية.
أفضل نظام غذائي: نظام تلتزم به
يقول الخبراء إنه قد يكون من الصعب الحفاظ على مثل هذه الأنظمة الغذائية المقيدة بالنسبة لمعظم الناس، وسوف يميل الناس إلى التراجع عنها بمرور الوقت.
وبناء على ذلك تشير سوزي إلى أن نمط أكلها بسيط إلى حد ما، فوجبة الفطور تتكون من اللبن الزبادي اليوناني قليل السكر مع إضافة بعض المكسرات، أم وجبة الغداء فهي عبارة عن شطيرة من خبز الحبوب الكاملة مع بعض الخضار مثل سلطة أو شرائح خيار أو طماطم كرزية، إضافة إلى وجبة خفيفة بعد الظهر تتكون من قطعة فاكهة وقطعة جبن، فيما يحتوي العشاء على نصف طبق من الفواكه والخضروات، وربع طبق من اللحم قليل الدهن، وربع طبق من الكربوهيدرات المعقدة مثل البطاطس. واختتمت سوزي بالقول إنه لا يوجد شيء مثل "يوم الغش" بالنسبة لها: "أنا من أشد المؤمنين بأن جميع الأطعمة يمكن أن تكون مناسبة، إذا كنت أشتهي شيئا ما، فسأحترم هذه الرغبة وسأتناول القليل من أي شيء"، مضيفة أنها ستعود لنظامها الغذائي بمجرد تناول الوجبة التالية.

قد يهمك ايضا 

7 أسباب لتباطؤ عملية التمثيل الغذائي

إضافة المزيد من الخضار إلى النظام الغذائي يساعد في خفض ضغط الدم

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تشير إلى النظام الغذائي الأفضل لخسارة الوزن خلال عام 2022 دراسة تشير إلى النظام الغذائي الأفضل لخسارة الوزن خلال عام 2022



إطلالات هند صبري مصدر إلهام للمرأة العصرية الأنيقة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 07:35 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قرية بورميو الإيطالية المكان المثالي للرياضات الشتوية
 العرب اليوم - قرية بورميو الإيطالية المكان المثالي للرياضات الشتوية

GMT 22:00 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

كريستيانو رونالدو يدرس تأجيل اعتزاله للعب مع نجله
 العرب اليوم - كريستيانو رونالدو يدرس تأجيل اعتزاله للعب مع نجله

GMT 07:55 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الزرع الصناعي يضيف قيمة لديكور المنزل دون عناية مستمرة
 العرب اليوم - الزرع الصناعي يضيف قيمة لديكور المنزل دون عناية مستمرة

GMT 07:15 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

فيتامين سي يعزز نتائج العلاج الكيميائي لسرطان البنكرياس

GMT 06:15 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

1000 يوم.. ومازالت الغرابة مستمرة

GMT 09:46 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الفستق يتمتع بتأثير إيجابي على صحة العين ويحافظ على البصر

GMT 15:49 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد الأوروبي يؤجل عودة برشلونة إلى ملعب كامب نو

GMT 14:52 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئاسة الفلسطينية تعلّق على "إنشاء منطقة عازلة" في شمال غزة

GMT 06:27 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش الإسرائيلي يصدر تحذيرا لـ3 مناطق في جنوب لبنان

GMT 12:26 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنائية الدولية تصدر مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو وغالانت

GMT 13:22 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الإيراني يناشد البابا فرانسيس التدخل لوقف الحرب

GMT 13:29 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس دولة الإمارات وعاهل الأردن يبحثان العلاقات الثنائية

GMT 14:18 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا خارج السباق الرمضاني 2025 للعام الثالث علي التوالي

GMT 06:52 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نتنياهو يعلن عن مكافأة 5 ملايين دولار مقابل عودة كل رهينة

GMT 14:17 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نادين نجيم تكشف عن سبب غيابها عن الأعمال المصرية

GMT 09:07 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"نيسان" تحتفي بـ40 عامًا من التميّز في مهرجان "نيسمو" الـ25

GMT 23:34 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

يسرا تشارك في حفل توقيع كتاب «فن الخيال» لميرفت أبو عوف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab