مسارات جديدة لعلاج السكري تسمح بحماية خلايا بيتا في البنكرياس
آخر تحديث GMT05:58:30
 العرب اليوم -

مسارات جديدة لعلاج السكري تسمح بحماية خلايا بيتا في البنكرياس

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مسارات جديدة لعلاج السكري تسمح بحماية خلايا بيتا في البنكرياس

جهاز قياس مرض السكري
لندن - العرب اليوم

السمة المركزية لمرض السكري من النوع الأول هي فقدان خلايا بيتا في البنكرياس التي تصنع الأنسولين. والباحثون بقيادة الدكتور باولو فيورينا بمستشفى بوسطن الأميركي للأطفال والدكتورة فرانشيسكا دي أديو بجامعة ميلانو الايطالية، حددوا الآن مسارًا خلويًا ضارًا يتسبب في موت هذه الخلايا. وعندما قاموا بإغلاق المسار في الفئران والجزر البشرية؛ حيث توجد خلايا بيتا، قاموا بحفظ خلايا بيتا وزيادة إنتاج الأنسولين ومنع أو تأخير ظهور مرض السكري.
وحسب الموقع، استخدمت الدراسة الجديدة التي نُشرت اليوم في "Nature Communications " ثلاثة نماذج مختلفة من الفئران لمرض السكري؛ ووجدت تأثيرات وقائية سواء تم حظر المسار وراثيًا أو بجسم مضاد.
وكانت الدراسات التي أجريت على الخلايا البشرية والأشخاص المصابين بداء السكري متوافقة مع نتائج الفئران. فيما يأمل الباحثون في تطوير علاج لإغلاق مسار علاج مرض السكري من النوع الأول.
وأظهر الباحثون أن المسار يتكون من "مستقبلات الموت" على خلايا بيتا المنتجة للأنسولين تسمى "TMEM219" مقترنة ببروتين ربط عامل النمو الشبيه بالأنسولين 3 (IGFBP3)، والذي يتفاعل مع هذا المستقبل. وعندما يرتبط IGFBP3 بـ TMEM219 وجد الباحثون أن خلايا بيتا تموت خلال عملية موت الخلايا المبرمج.
وفي تعليق على هذا الامر، يقول فيورينا "نعتقد أن هذه قد تكون آلية طبيعية لإبقاء مجموعة خلايا بيتا تحت السيطرة... كما نعتقد أنه في المرض يمكن زيادة إنتاج IGFBP3، لذلك هناك فقدان لخلايا بيتا".
ودعمًا لهذه الفكرة درس الفريق مجموعات مختلفة من الأشخاص المصابين بداء السكري ووجدوا زيادة في مستويات IGFBP3 المنتشرة في دمائهم مقارنةً بالأشخاص غير المصابين بمرض السكر. كما تمت زيادة المستويات عند الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري وفي الفئران المصابة بداء السكري ومقدماته.

الحفاظ على خلايا بيتا حية
(في الفئران) استخدم الباحثون عدة وسائل لمنع مسار IGFBP3 / TMEM219 لمنع IGFBP3 وحذف جين مستقبل TMEM219، أو استخدام بروتين مؤتلف يعتمد على جزء من TMEM219. وكل نهج يحافظ على خلايا بيتا ويزيد من إنتاج الأنسولين ويؤخر مرض السكري أو يمنعه. وعندما أغلق الفريق المسار لفترة أطول من الوقت اتسعت أعداد خلايا بيتا.
كما درس فيورينا وزملاؤه جزر البنكرياس البشرية؛ حيث توجد خلايا بيتا. وعندما عرّضوا الخلايا لـ IGFBP3 كان لديهم معدل موت أعلى بسبب موت الخلايا المبرمج. وعندما منعوا مسار IGFBP3 / TMEM219، تمت حماية خلايا بيتا واستمرت في صنع الأنسولين.
وتشرح فيورينا هذا الأمر قائلة "إن الفكرة الشائعة لمرض السكري من النوع الأول هي أنه من أمراض المناعة الذاتية... لكن العلاج المناعي لا يعالج مرض السكري تمامًا. نعتقد أن خلل التنظيم في توازن خلايا بيتا يلعب أيضًا دورًا وأن IGFBP3 يعمل بمثابة سم بيتاتوكسين".

قد يهمك أيضا

أفضل الأطعمة لخفض مستويات السكر في الدم للنساء المصابات بـ تكيس المبايض

مشروب "الشمندر" يخفض مستويات السكر في الدم خلال 15 دقيقة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسارات جديدة لعلاج السكري تسمح بحماية خلايا بيتا في البنكرياس مسارات جديدة لعلاج السكري تسمح بحماية خلايا بيتا في البنكرياس



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 01:56 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 01:46 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء جديدة في رفح

GMT 01:53 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية تستهدف مدينة رفح جنوب قطاع غزة

GMT 19:01 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

ميلان يستقر على إقالة كونسيساو

GMT 19:39 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

آيسلندا تعلن رصد نشاط بركانى فى جبل قرب العاصمة

GMT 19:12 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

حريق يدمر 17 سيارة بأحد معارض تسلا في روما

GMT 20:38 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

سهر الصايغ تردّ على انتقادات دورها في "حكيم باشا"

GMT 19:32 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

عواصف شديدة تتسبب في فيضانات عبر عدة جزر يونانية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab