سيطرنا على أغلب حركة النقل بين المغرب والسعودية
آخر تحديث GMT17:26:27
 العرب اليوم -

مدير الخطوط السعودية في المغرب لـ"العرب اليوم":

سيطرنا على أغلب حركة النقل بين المغرب والسعودية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سيطرنا على أغلب حركة النقل بين المغرب والسعودية

مدير عام مكتب الخطوط السعودية في المغرب منصور عبد المحسن العيسي
الدار البيضاء ـ ناديا أحمد

أعلن مدير عام مكتب الخطوط السعودية في المغرب وغرب أفريقيا، منصور عبد المحسن العيسي، عن ارتفاع مهم في عدد رحلات الشركة، وعدد الركاب الذين تم نقلهم بين المغرب والسعودية خلال السنتين الماضيتين مشيرًا إلى مساهمة الربيع العربي وتنويع العرض السياحي المغربي في هذا التطور.

وأكد العيسى في حديثه مع "العرب اليوم" على إنهاء فوضى تأشيرات المجاملة بتنسيق مع السفارة السعودية في المغرب، موضحًا أنه تم نقل ما  بين 18 و20 ألف مغربي خلال موسم الحج  الماضي.

وكشف العيسى أن ضبط التكاليف وعرض أسعار التنافسية، مسألة مكنت  الناقل السعودي من السيطرة على 70% من حركة النقل الجوي بين البلدين على اعتبار أن الجذور التاريخية لشركة الخطوط السعودية في المغرب تعود إلى سنة 1967، ويعتبر الناقل السعودي أول شركة تصل المشرق بالمغرب العربيين، عبر رحلة أسبوعية ربطت مدن الرياض وجدة وبيروت، وكذا طرابلس والجزائر والرباط، كما كانت شركة النقل الجوي الوحيدة التي تعرض رحلات إقليمية بين العواصم المغاربية أواخر الستينات والسبعينات، عبر طائرات من طراز "بوينغ" 707 و720 نفاثة.

وأرجع العيسى  تطور عدد رحلات الشركة في المغرب خلال أربع سنوات الماضية بصفة تصاعدية لسببين رئيسيين، يتعلق الأول بسياسة الشركة التجارية في السوق المغربية، إذ تعرض أسعارًا تنافسية وتشجيعية مقابل خدماتها، الأمر الذي انعكس إيجابيًا على مستوى الحجوزات، فيما يهم السبب الثاني تطور أنشطة السياحة العائلية السعودية في المغرب، ذلك أن السنتين الماضيتين شهدتا ذروة نشاط الناقل الجوي السعودي في المملكة، بعد أن قفز عدد الرحلات بين البلدين إلى خمس رحلات، بدأت من جدة إلى الدار البيضاء، عبر طائرات "إيرباص" 320 التي تستوعب 250 راكبًا، قبل أن تتحول إلى رحلة يومية بين المدينتين عبر طائرات "بوينغ" 777، التي تبلغ حمولتها 417 راكبا.

وأشار العيسى إلى أهمية الدور الإيجابي، الذي اضطلعت به السلطات السعودية بالتعاون مع المكتب الوطني للسياحة المغربي، الذي افتتح مكتبًا له في العاصمة السعودية، من أجل تشجيع السياحة بين البلدين، إلى جانب تطور العرض السياحي المغربي، لاسيما سياحة التسوق والأعمال، بالإضافة إلى الاستفادة من عوامل أخرى عززت هذا العرض، تهم الأمن والاستقرار السياسي الذي يعرفه المغرب.

وكشف العيسى عن دور الربيع العربي في ارتفاع أعداد السياح السعوديين، الذين باتوا يفضلون الوجهة المغربية على غيرها من الوجهات السياحية المجاورة، لاسيما مصر وتونس، إذ عملت الخطوط السعودية على تثقيف وتوعية هؤلاء السياح بالمزايا والمؤهلات السياحية التي يتوفر عليها المغرب، لتتطور السياحة العائلية السعودية للمغرب بشكل كبير خلال السنتين الماضيتين، معززة بتنامي الزواج المختلط بين البلدين، إذ تزايد عدد العائلات السعودية المغربية التي تتبادل الزيارات بشكل منتظم.

وأكد العيسى أنه لا يمكن إغفال الدور المهم الذي لعبته وزارة السياحة المغربية، التي قامت بتحيين العرض السياحي الموجه إلى السياح السعوديين، من خلال تشجيع بناء وإحداث الشقق الفندقية، التي تعتبر عامل جذب مهم لهؤلاء السياح، لاسيما في أغادير التي تعد وجهة سياحية مثالية.

وأوضح العيسى أن الخطوط استعانت بطائرات "شارتر" الملتزمة بمواعيد رحلاتها بدقة لتفادي مشكل التأخير خلال موسمي الحج والعمرة الماضيين، كما أنه من المهم الإشارة إلى الانعكاس الايجابي لانضمام الخطوط السعودية إلى تحالف "سكاي تيم" على السوق المغربية، إذ أتاحت هذه الخطوة للمسافر المغربي فرصة الاختيار بين عدد من الناقلين الذين ينتمون إلى التحالف المذكور، والاستفادة من الخدمات والمزايا التي يوفرونها بالسعر نفسه.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيطرنا على أغلب حركة النقل بين المغرب والسعودية سيطرنا على أغلب حركة النقل بين المغرب والسعودية



GMT 09:32 2024 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية مميزة توفر متعة التزلج في فصل الشتاء

إلهام شاهين تتألق بإطلالة فرعونية مستوحاه من فستان الكاهنة "كاروماما"

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 20:00 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مختلفة لجعل غرفة المعيشة مميَّزة وأكثر راحة
 العرب اليوم - أفكار مختلفة لجعل غرفة المعيشة مميَّزة وأكثر راحة

GMT 02:44 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

القسام تعلن قصف مدينة سديروت جنوب إسرائيل برشقة صاروخية
 العرب اليوم - القسام تعلن قصف مدينة سديروت جنوب إسرائيل برشقة صاروخية

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

روجينا تكشف عن تفاصيل مسلسلها الجديد رمضان 2025
 العرب اليوم - روجينا تكشف عن تفاصيل مسلسلها الجديد رمضان 2025

GMT 01:14 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

العنف فى المدارس !

GMT 05:45 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

علاج جيني مُبتكر يعيد السمع والرؤية لمرضى متلازمة آشر 1F

GMT 12:31 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

3 خطوات سهلة لتخفيف التوتر وزيادة السعادة في 10 دقائق فقط

GMT 02:07 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

العُلا... لقطة من القرن الثامن

GMT 08:22 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل جندي إسرائيلي من لواء كفير برصاص قناص شمال قطاع غزة

GMT 07:19 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 4.7 درجات يضرب أفغانستان في ساعة مبكرة من اليوم

GMT 13:00 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مستوطنون يحتلون مسجداً ويبثون منه أغنيات عبرية

GMT 06:09 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

بايدن يحذّر من حقبة "تغيير سياسي كبير" بعد فوز ترامب

GMT 13:36 2024 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"تسلا" تستدعي 2400 شاحنة من "Cybertruck" بسبب مشاكل تقنية

GMT 22:39 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط قنبلتين ضوئيتين في ساحة منزل نتنياهو

GMT 16:54 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد فهمي ضيف شرف سينما 2024 بـ 3 أفلام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab