دمشق ـ ريم الجمال
دخلت آليات عسكريّة حكوميّة، صباح الخميس، إلى سجن حلب المركزي، المحاصر من طرف "جبهة النصرة"، والكتائب الإسلاميّة، منذ نحو 13 شهرًا، عقب اشتباكات عنيفة، فيما قصفت القوّات الحكوميّة بلدة المليحة في ريف دمشق، وجبل الأربعين في إدلب، وحيي مساكن هنانو، وبعيدين في حلب.قصفت القوّات الحكوميّة، في محافظة إدلب (شمال سوريّة)، مناطقًا في جبل الأربعين، قرب مدينة أريحا، فيما سقطت، فجر الخميس، قذيفتا "هاون"، إحداهما على حي ضبيط، والأخرى على حي الثورة، في مدينة إدلب، ولم ترد معلومات عن حجم الخسائر حتى اللحظة.
واستشهد رجل من مدينة معرة النعمان، متأثراً بجراح أصيب بها إثر انفجار سيارة مفخّخة في منطقة معبر باب السلامة، في حلب، قبل أيام عدّة.
وتمكّنت مجموعات من القوّات الحكوميّة والمسلحين الموالين لها في محافظة حلب، فجر الخميس، من الدخول إلى سجن حلب المركزي، المحاصر من طرف "جبهة النصرة" وحركة إسلاميّة، منذ نحو 13 شهراً، عقب اشتباكات عنيفة، وصباحًا دخلت آليات ثقيلة للقوّات الحكوميّة إلى حرم السجن.
وتشهد مناطق قرب سجن حلب المركزي قصفاً مكثفاً بالبراميل المتفجرة، فيما فتح الطيران الحربي نيران رشاشاته الثقيلة على مناطق في بلدة مارع، وقصف الطيران المروحي مناطق في حيي مساكن هنانو، وبعيدين، ومناطق في حلب القديمة، ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا.
وفي سياق متّصل، تلقى المرصد السوري لحقوق الإنسان إخطارًا من سجناء معارضين، أكّدو سماعهم أصوات الآليات الثقيلة، وإطلاق رصاص كثيف، مشيرين إلى أنَّ "سجانيهم أبلغوهم أنّها ابتهاجاً بوصول القوّات الحكوميّة إلى داخل السجن".
وأعرب السجناء عن مخاوفهم من تنفيذ القوّات المقتحمة للسجن حملة إعدامات في حقهم، كما زوّدوا المرصد بأسماء السجناء الإسلاميّين والسياسيين المعارضين، الذين هم على قيد الحياة، تحسباً من أن تقوم القوّات الحكوميّة بإعدامهم، وتظهرهم على أنّهم قتلوا أثناء حصار "جبهة النصرة" والكتائب الإسلامية للسجن".
واستهدفت الكتائب الإسلاميّة المعارضة في اللاذقية (شمال غربي سوريّة)، بقذائف الهاون وقذائف محلية الصنع، تمركزات للقوات الحكومية، في محيط جبل تشالما، وأنباء عن قتلى وجرحى في صفوف القوّات الحكوميّة والمسلحين الموالين لها.
ونفّذ الطيران الحربي، في محافظة حماة (غرب سوريّة)، صباح الخميس، 5 غارات جوية على مناطق في بلدة مورك، فيما قصف الطيران المروحي مناطق في البلدة، وسط اشتباكات عنيفة بين القوّات الحكوميّة، مدعّمة بقوّات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي "جبهة النصرة"، ومقاتلي الكتائب الإسلاميّة من جهة أخرى، على الجبهة الجنوبيّة والشرقيّة من البلدة.
واستشهد رجل مسنٌ من مدينة محردة، التي يقطنها مواطنون من أتباع الديانة المسيحية، متأثراً بجراح أصيب بها، جراء سقوط قذائف "هاون" على المدينة الأربعاء.
يأتي هذا فيما تمكّنت "جبهة النصرة" من أسر رئيس فرع المخابرات الجويّة، مهام خاصّة اللواء أنور الرحمون، في مدينة حماة، رفقة الملازم محمد الحاكم.
وقصفت القوّات الحكوميّة، في محافظة حمص، مناطقًا في حي الوعر، ما أدّى إلى احتراق بعض المنازل.
وتعرّضت، في محافظة ريف دمشق (جنوب سورية)، مناطق في بلدة المليحة ومحيطها، فجر الخميس، لقصف من طرف القوّات الحكوميّة، ترافق مع سقوط صاروخ "أرض - أرض"، أطلقته القوّات الحكوميّة، على المنطقة الشمالية من البلدة، ما أدى إلى سقوط جرحى.
وسقط صاروخ "أرض - أرض"، أطلقته القوّات الحكوميّة، في المنطقة بين بلدتي جسرين وكفربطنا، في الغوطة الشرقية، فيما تعرضت أطراف مدينة عربين، فجر الخميس، لقصف من طرف القوّات الحكوميّة.
وقصفت القوّات الحكوميّة مناطقًا في بلدتي الطيبة وخيارة، في القلمون، وبساتين مدينة الكسوة، دون أنباء عن إصابات، ترافق مع انتشار للقوّات على مداخل بلدة خيارة، واشتباكات على أطرافها، فيما قتل رجل من مدينة زملكا في ظروف مجهولة.
وقصفت الجبهة الإسلاميّة، وألوية وكتائب "توحيد العاصمة"، أطراف اللواء 68، المحاذي لأوتستراد السلام، في غوطة دمشق الغربيّة، بمدفع "سعير" المحليّ الصنع، وحقّقتا إصابات مباشرة، ضمن تحالف "الراية الواحدة"، كما أفشلوا محاولة تسلّل للقوّات الحكومية إلى المزارع المحاذية لأوتستراد السلام، في خان الشيح، بينما جُرِح نازحون من بلدة المليحة إلى بلدة حتيتة الجرش، بعد استهداف الأخيرة بالصواريخ من الطيران الحربيّ.
وقصفت القوّات الحكوميّة في محافظة درعا، فجر الخميس، مناطقًا في بلدة النعيمة، دون أنباء عن خسائر بشرية، فيما تعرضت مناطق في أحياء درعا البلد، في مدينة درعا، صباح الخميس، لقصف من طرف القوّات الحكوميّة.
وانفجر، في محافظة دير الزور (شرق سورية)، فجر الخميس، مستودع تابع لكتيبة مقاتلة في مدينة الميادين، في الريف الشرقي، وماتزال ظروف الانفجار مجهولة حتى اللحظة، فيما قصفت القوّات الحكوميّة مناطق في حي الرصافة، في مدينة دير الزور.
وأعدم مقاتلو "جبهة النصرة" ثلاثة مقاتلين من "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، اثنان منهم من جنسيات مغاربية، والثالث سوري الجنسية، كانت قد أسرتهم خلال اشتباكات بين الطرفين في بلدة التوامية، فيما لقي مقاتل من الكتائب الإسلاميّة مصرعه، خلال اشتباكات مع مقاتلي "داعش"، في محيط قرية الدحلة، في ريف دير الزور الشرقي.
وفي الحسكة، انفجرت عبوة ناسفة، صباح الخميس، أمام مدرسة حامد محفوظ، في حي الصالحية، في مدينة الحسكة، وأنباء عن قتل مواطن، وسقوط العديد من الجرحى.
وارتفع إلى مواطنين اثنين، هما رجل وسيدة، عدد الشهداء الذين قضوا جراء إصابتهما برصاص قناصة في مدينة الحسكة، التي شهدت اشتباكات بين مقاتلي "وحدات حماية الشعب الكردي" وقوات الأمن الداخلي الكردية "الأسايش" من طرف، وقوات الدفاع الوطني الموالية للحكومة والمسلحين الموالين لها من طرف آخر.
أرسل تعليقك