بغداد - نجلاء الطائي
أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين، اليوم الأربعاء، أن الإجراءات القتالية لبدء معركة تحرير مدينة تكريت من مسلحي تنظيم "داعش" استكملت وعملية الاقتحام ستبدأ في غضون الساعات المقبلة، في وقت أقدم مسلحون يعتقد انتماؤهم لتنظيم "داعش" بتفجير منزل عضو في مجلس النواب العراقي شعلان الكريم، واختطاف اثنين من عائلته في جنوب مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين.
وكشف عضو في اللجنة الأمنية لمجلس المحافظة خالد الجسام، في حديث صحافي، عن أن الأوضاع الأمنية عادت إلى طبيعتها في مناطق الضلوعية والدجيل والعلم وسامراء، ولم يبق لتواجد عناصر داعش، سوى مدينة تكريت، وبعض مناطق قضاء بيجي شمالي المحافظة.
وأوضح الجسام، أن القيادات الأمنية بالتنسيق مع عشائر المحافظة، التي طوعت أبناءها للدفاع عن المحافظة، استكملت جميع الخطط لاقتحام مدينة تكريت، وتطهيرها من العناصر المسلحة، مشيرًا إلى أن العملية ستبدأ في غضون ساعات.
ولفت الجسام، إلى أن الوضع الأمني غير مقلق في عموم محافظة صلاح الدين، والقوات الأمنية وطيران الجيش، ينفذون عمليات متواصلة تستهدف تجمعات الإرهابيين.
وفي السياق الميداني أكد أن مسلحين قاموا صباح اليوم في ناحية دجلة جنوب تكريت بتفخيخ منزل النائب السباق والفائز في الانتخابات التشريعية الأخيرة عن القائمة الوطنية شعلان الكريم بالعبوات الناسفة وقد فجروه بالكامل بعد أن اختطفوا شقيقه وابن شقيقه واقتادوهم إلى جهة مجهولة, مضيفًا أن الكريم لم يكن متواجداً في المنزل.
وفي ديالي، أفادت مصادر أمنية ومحلية في المحافظة، بأن عناصر الجيش العراقي مسنودة بأبناء العشائر قاموا صباح اليوم بالتحشيد على أطراف ناحية العظيم شمال بعقوبة للبدء بعملية تطهيرها من المجاميع المسلحة، مشيرًا إلى أنه قد سبق التحشيد قصف صاروخي "عنيف" على مواقع المسلحين, مضيفًا أن قناصي "داعش" لازالوا محتمين في المنازل ممّا يعيق إسراع تلك القوات بالإسراع في اقتحام الناحية.
وفي الأنبار، أكد مصدر في الشرطة، أن عناصر مسلحة تابعة إلى تنظيم "داعش" تستقل سيارات رباعية الدفع هاجمت، ظهر اليوم، بالأسلحة المتوسطة والثقيلة مراكز شرطة الحمدان وأبو طيبان والجزيرة في محيط قضاء هيت، "70 كم غرب الرمادي"، مما أسفر عن سيطرتهم على المراكز الثلاثة بكامل أسلحتها وعجلاتها من دون حدوث خسائر بشرية، موضحًا أن منتسبي المراكز الثلاثة انسحبوا منها لشدة نيران الهجوم ومن جهات عدة.
وأضاف المصدر أن القوات الأمنية هرعت بالتوجه إلى مراكز الشرطة لضمان استعادتها من عناصر داعش، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.
وكان مصدر في قيادة عمليات الأنبار أفاد، اليوم الأربعاء، بأن القوات الأمنية أحبطت هجومًا مسلحًا من قبل مسلحي تنظيم "داعش" على مقر للجيش، شرقي الفلوجة "62 كم غرب بغداد"، وتمكنت من قتل تسعة منهم.
وأعلنت السلطات الأمنية العراقية، في خبر عاجل أوردته قناة العراقية الرسمية، أن القوات الأمنية من الجيش والشرطة استعادت السيطرة على ناحية الصقلاوية شمال مدينة الفلوجة, ونقلت أيضاً أن تلك القوات تمكنت من قتل 250 متشددًا في تلك الناحية.
أرسل تعليقك