دمشق ـ جورج الشامي/ريم الجمال
ارتكب الطيران الحكومي السوري مجزرة راح ضحيتها أكثر من 6 شهداء، و15 جريحًا، معظمهم من الأطفال، إثر غارة جوية، بالصواريخ الفراغية، على بلدة شنان، في جبل الزاوية، بينما دمّر "الجيش السوري الحرّ" 4 دبابات للقوات الحكوميّة في مناطق عدة، فيما فجّرت "الجبهة الإسلامية" مقرًا عسكريًا حكوميًا في حلب القديمة، ما أدى إلى مقتل كل من فيه، فيما شهدت حماة تقدمًا ملحوظًا لقوات المعارضة السورية المسلحة.
وأعلن "الجيش السوري الحر" المعارض عن بدء عملية فك الحصار عن الثوار المرابطين في المليحة، في ريف دمشق الشرقي، وتواصل القوات الحكومية الاشتباكات مع المعارضة في مناطق مختلفة في سورية، ما أسفر عن استشهاد 3 مواطنين، متأثرين بجراح أصيبوا بها في إدلب، جراء القصف المستمر منذ يومين، فيما سيطر مسلحو جبهة "النصرة" على حاجز الترابيع "بطيش"، فجر الثلاثاء، عقب اشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل 6 من القوات الحكوميّة.
وسجل، في ريف دمشق (جنوب سوريّة)، سقوط صاروخ، يعتقد أنه من نوع أرض – أرض، على مناطق في المليحة، فيما ارتفع عدد الشهداء إلى أكثر من 27، بينهم نساء وأطفال، سقطوا في مخيم الوافدين على أطراف مدينة دوما، إثر القصف الذي استهدف ساحة الزيتون، وأتبعه قنص آخرين، بينما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة عدة على مناطق في مدينة الزبداني، وقصف مناطق في بلدة كفربطنا في الغوطة الشرقية.
ودمّر "الحر" دبابة "تي 72" في جرود القلمون، فيما سقط عدد من عناصر القوات الحكومية، و"حزب الله" اللبناني، قتلى، إثر اشتباكات شهدتها جبال القلمون، في حين دمّر "جيش الإسلام" دبابة، بصاروخ "كونكورس" في بلدة المليحة.
واستمرت الاشتباكات العنيفة بين القوّات الحكومية ومقاتلي الكتائب في درعا، وتحديدًا في محيط بلدة سملين، ما أدى إلى إعطاب دبابة للقوات الحكومية، وخسائر بشرية في صفوفها، كما تعرضت مناطق في مدينة إنخل وبلدة بصر الحرير لقصف من طرف القوات الحكومية، بالبراميل المتفجّرة والقنابل العنقوديّة.
وقصف الطيران المروحي مناطق في كتيبة "الكوبرا"، التي يسيطر عليها "الحر"، ومناطق في مدينة نوى وبلدة الجيزة، فيما قتل طبيب من بلدة الحراك، تحت التعذيب داخل المعتقلات الحكوميّة.
ودارت، فجر الثلاثاء، اشتباكات عنيفة بين الحكومية والكتائب الإسلامية في حيي الرشدية، والحويقة، في دير الزور (شرق سورية)، ترافق مع قصف لمناطق في حيي المطار القديم والصناعة وبلدات عياش والخريطة والشميطية، وحوايج ذياب على خط الشامية في ريف دير الزور الغربي، ومناطق في قرية الجنينة على خط الجزيرة، بينما استهدف تنظيم "داعش"، بقذائف الـ"هاون" وراجمات الصواريخ مبنى الإذاعة في الجحيف، ومستودعات الذخيرة في اللواء 137، وأنباء عن قتلى وجرحى في صفوف القوّات الحكوميّة.
وقتل رجل من مدينة دير الزور إثر استهداف حافلة كان يستقلها، على طريق دير الزور- الحسكة، بينما أعدم تنظيم "داعش" مقاتلاً من حركة إسلامية من بلدة الخريطة.
وسقطت، في محافظة إدلب (شمال سورية)، صباح الثلاثاء، قذائف "هاون" على مناطق في حي ضبيط، في مدينة إدلب، وقتل 3 مواطنين متأثرين بجراح أصيبوا بها، جراء قصف القوات الحكوميّة على البلدة منذ نحو يومين.
واشتبكت القوات الحكومية، في محافظة حلب، مع مقاتلي الكتائب التابعة لـ"الحر" في حلب، في الوقت الذي استشهد فيه ناشط إعلامي، إثر استهداف سيارته من طرف القوات الحكومية في منطقة البريج، وفتح الطيران الحربي نيران رشاشاته الثقيلة على مناطق في بلدة كفرحمرة، ترافق مع قصف الطيران لمناطق في بلدة حريتان، كما انفجرت سيارة في مدينة إعزاز.
واستهدفت "الجبهة الإسلامية" مواقع قوات الدفاع الوطني (الشبيحة) في حي سليمان الحلبي، بقذائف الهاون، فيما قُتل عدد من عناصر القوات الحكومية إثر اشتباكات في حي كرم الطراب.
وفي سياق أخر، قصف "الجيش السوري الحر" مواقع القوات الحكوميّة في حيي الخالدية والأشرفية، بمدفع "جهنم"، بالتزامن مع اشتباكات في محيط تل شعير.
إلى ذلك نسفت "الجبهة الإسلامية" مبنى للقوات الحكوميّة مبنى المحافظة في حلب القديمة، ما أدى إلى مقتل كل العناصر الذين كانوا فيه.
واستمرت القوّات الحكومية باستخدام البراميل المتفجرة والصواريخ على مختلف أحياء المدينة، لاسيما حيي المرجة وضب، بالقنابل العنقودية، وشنّت غارات جوية على بلدة أخترين.
وفي محافظة اللاذقية (شمال غربي سورية)، تعرضت مناطق في قريتي المارونيات والكوم ومناطق في ناحية ربيعة في الريف لقصف، ما أدى إلى سقوط جرحى.
ودمّر "تجمّع صقور الغاب"، الثلاثاء، في محافظة حماة (غرب سورية)، عربة شيلكا للقوات الحكومية، في حاجز الشير الواقع على الطريق الواصل بين مدينتَيْ حماة ومحردة، وحاجز المجبل بالمدفعية الثقيلة والهاون تمهيداً لاقتحامهما، بعد استهدافها بصاروخ "تاو"، و أحكمت كتائب الثوار قبضتها على طريق الإمداد الواصل بين مدينتَيْ محردة - وحماة، والذي يعدّ من أهم طرق الإمداد للقوات الحكومية في المنطقة، عقب سيطرة الثوار على حاجز الترابيع، مما أدى إلى مقتل 6 عناصر من القوات الحكومية، بينما شهدت مدينة محردة، الموالية للحكومة، نزوحًا كبيرًا للسكان وسط اشتداد المعارك على جبهات عدَّة في الريف الحمويّ.
واستمرت الاشتباكات العنيفة بين الطرفين في محيط حواجز الشير والمجدل ومدرسة الحكمة على الطريق الواصل بين مدينتي حماه ومحردة، وفي محيط حاجز دوار الجمارك على مدخل حماة الغربي، بينما استشهد رجل من بلدة معردس إثر إصابته بشظايا قذيفة صاروخية سقطت على البلدة.
وسيطر "الحر" على حاجز (الجمارك)، قرب المطار العسكري، فيما تصدى لرتل عسكري حكومي متجه إلى بلدة الجلمة، وذلك إثر اشتباكات عنيفة على أوتستراد (سقيلبية - محردة)، عند حواجز تل ملح والشيخ حديد والجلمة، في حين اغتنم "الحر" مدفعي "هاون 120"، وعددًا من الأسلحة الخفيفة والذخائر.
وكانت قوات المعارضة السورية شنت هجوماً على حواجز محردة أدى لانسحاب القوات الحكوميّة على حاجز الشليوط باتجاه مدينة محردة.
من جهة أخرى دمّر الحر دبابة لقوات الأسد في محيط مدينة مورك، فيما اقتحم بلدة الصفصافية تزامناً مع اشتباكات عنيفة على أطراف البلدة.
وفي حمص، تدور اشتباكات عنيفة في محيط قرية أم شرشوح في الريف الشمالي.
أرسل تعليقك