بغداد - نجلاء الطائي
أمر وزير الدِّفاع الأميركيّ "تشاك هاجل" بتحرُّك حاملة طائرات لدخول الخليج يوم السّبت، واتّخاذها الاستعدادات اللازمة في حالة ما إذا قرَّرت واشنطن اللُّجوء للخيار العسكريّ بعد أن اجتاح مسلَّحو داعش عددًا من المدن العراقيّة الأسبوع الماضي، فيما أيَّدت وزيرة الخارجيَّة الأميركيّة السَّابقة، هيلاري كلينتون، موقف الرَّئيس باراك أوباما بشأن عدم التدخُّل العسكريّ في العراق، على الرغم من التهديد الذي يشكِّله تنظيم (داعش)، وفي حين دعت رئيس الحكومة العراقيّة، نوري المالكي، لأن يكون "قائداً للعراقيّين كافَّة وليس لطائفة واحدة في البلد"، رأت أن الجيش العراقيّ يحتاج لجرعة من التنظيم والمهنيَّة.
وكشفت وزارة الدِّفاع الأميركيّة (البنتاجون) في بيان لها أنّ سيتمّ منح القائد العامّ مرونة إضافيَّة إذا تمّ اللُّجوء للخيارات العسكرية لحماية أرواح الأميركيّين والمواطنين والمصالح الأميركيَّة في العراق.
وأكّد البيان أن حاملة الطائرات جورج إتش.دبليو. بوش ستتحرّك من شمال بحر العرب برفقة الطراد فيلبين سي المزوّد بصواريخ موجهة والمدمرة تروكستون المزودة أيضًا بصواريخ موجهة، مضيفًا أنّه من المتوقع أن تكمل السفن دخولها إلى الخليج في وقت لاحق يوم السبت.
وأيدت وزيرة الخارجية الأميركيّة السابقة، هيلاري كلينتون، يوم السبت، موقف الرئيس باراك أوباما بشأن عدم التدخل العسكري في العراق، على الرغم من التهديد الذي يشكله تنظيم (داعش)، وفي حين دعت رئيس الحكومة العراقيّة، نوري المالكي، لأن يكون "قائداً للعراقيّين كافة وليس لطائفة واحدة في البلد"، فقد رأت أن الجيش العراقيّ يحتاج لجرعة من التنظيم والمهنية.
وذكرت صحيفة الغارديان The Guardian البريطانية، أن "وزيرة الخارجية الأميركيّة السابقة، هيلاري كلينتون، أكدت أن على واشنطن ألا تخوض في تدخل عسكري آخر في العراق، على الرغم من التهديد الذي يشكله تنظيم داعش هناك حاليًّا".
وأشارت الصحيفة، إلى أن "البيت الأبيض كان قد ذكر أن خيار توجيه ضربات جوية هو قيد الدراسة، في الوقت الذي سيطر فيه تنظيم داعش على مناطق في العراق منها ثاني أكبر مدينة هي الموصل، لكن الإدارة الأميركيّة استبعدت إرسال قواتها إلى هناك بأي حال".
أرسل تعليقك