بغداد ـ نجلاء الطائي
تستعد القوّات الأمنية لعملية عسكرية في مدينة تكريت، بغية تطهيرها من عناصر "داعش"، تزامنًا مع وصول قائد شرطة محافظة صلاح الدين اللواء الركن حمد النامس، في حين عثرت قوّة أمنية على 25 جثة، غالبيتها تعود لعناصر في الجيش العراقي، قضوا رميًا بالرصاص، غرب قضاء بلد، جنوب تكريت.
وأكّد مصدر أمني أنّ "قائد شرطة محافظة صلاح الدين اللواء الركن حمد النامس وصل، ظهر الثلاثاء، إلى قضاء سامراء، استعدادًا لتنفيذ عملية أمنية واسعة في مدينة تكريت، بغية تطهيرها من عناصر تنظيم (داعش)، الذين يسيطرون عليها منذ الـ12 من حزيران/ يونيو الجاري".
وأضاف أنَّ "قائد الشرطة سيجتمع مع محافظ صلاح الدين أحمد عبدالله الجبوري، المتواجد في قضاء سامراء، والقيادات الأمنية"، مشيرًا إلى أنَّ "قوة من الجيش عثرت على 25 جثة، تعود غالبيتها لعناصر الجيش العراقي، مرمية قرب محطة للقطار، غرب قضاء بلد"، مبيّنًا أنَّ "الجثث بدت عليها آثار طلقات نارية في الرأس".
وأبرز أنَّ "العثور على الجثث جاء بعد استعادة القوات الأمنية السيطرة على الطريق الرابط بين ناحية الإسحاقي، وقضاء بلد، بعد أيام من سيطرة تنظيم (داعش) عليه"، مشيرًا إلى أنَّ "القوّة نقلت الجثث إلى دائرة الطب العدلي، تمهيدًا لتسليمها لذويهم".
وتابع "اندلعت اشتباكات عنيفة، صباح الثلاثاء، بين قوّات من الجيش وعناصر من تنظيم (داعش)، الذين كانوا يسيطرون على الطريق الرابط بين ناحية الإسحاقي وقضاء بلد، ما أسفر عن إصابة 29 من عناصر الجيش بجروح متفاوتة، دون معرفة خسائر عناصر التنظيم".
وأعلن عن أنَّ "القوة تمكنت من استعادة السيطرة على الطريق العام، وفتحته أمام المواطنين، فيما قامت بتنفيذ عملية أمنية للبحث عن عناصر التنظيم، الذين فرَّ بعضهم إلى جهة مجهولة".
وفي ديالى، أكّد قائد الشرطة اللواء الركن جميل الشمري، في حديث صحافي، أنَّ "مسلحين مجهولين أطلقوا، ظهر الثلاثاء، عددًا من قذائف الهاون تجاه مركز شرطة الوحدة، غرب بعقوبة، ما أسفر عن مقتل 44 من نزلاء السجن في الحال"، دون ذكر تفاصيل أكثر.
وكشف رئيس مجلس محافظة ديالى مثنى التميمي عن مقتل "أمير الجزيرة" في تنظيم (داعش)، أثناء عملية أمنيّة، نفّذتها قوّة مشتركة من الجيش وأبناء العشائر، شمال شرقي بعقوبة.
واستعادت شرطة محافظة ديالى السيطرة على مركز للشرطة، غرب بعقوبة، بعد أكثر من ساعة على سيطرة تنظيم (داعش) عليه، فيما قتل تسعة من المهاجمين، وأحد عناصر الشرطة، في عملية تحريره.
وتمكّن مسلحو تنظيم "داعش" من السيطرة على جميع الدوائر في ناحية السعدية، وأجبروا الموظفين على الدوام بالقوة، فيما يرفض الأهالي دعوات "داعش"، ويطالبون بعملية أمنية سريعة لتحرير الناحية، بينما نزح أكثر من 50% من سكان الناحية، إلى مناطق آمنة.
واستنجدت إدارة ناحية السعدية، التابعة لقضاء خانقين في محافظة ديالى، بقوات البيشمركة الكردية، للتدخل، وحمايتها، بعد سقوط غالبية مناطقها بيد عناصر "داعش"، مطالبة الحكومة الاتحادية بالسماح للبيشمركة بالمساهمة في الجهد الأمني للدفاع عن الناحية.
وفي العاصمة بغداد، أكّد مصدر في وزارة الداخلية العراقية أنَّ "عبوة ناسفة، تركها مجهولون، انفجرت، ظهر الثلاثاء، قرب أكشاك لبيع الملابس المستعملة، في حي باب شرقي، وسط بغداد، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة".
وشهدت بغداد، الثلاثاء، مقتل مدني وإصابة آخر في انفجار عبوة لاصقة، وضعت في سيارتهما، في منطقة الغزالية، غرب العاصمة، فيما قتل وأصيب سبعة أشخاص، إثر انفجار عبوة لاصقة وضعت في حافلة، وسط بغداد.
وقتل وأصيب أربعة من عناصر الجيش، في تفجير عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في قضاء الطارمية، شمال بغداد.
أرسل تعليقك