بغداد- نجلاء الطائي
نفّى مجلس محافظة الأنبار، الأربعاء، خروج الجيش العراقي من المحافظة، أو وجود خطة لمداهمة الفلوجة، متوقعاً التوصل إلى حل قريب لأزمة المدينة والمحافظة، "يحفظ كرامة" الأهالي بعد أن اتفق الجميع على رفض جعلها "ساحة للمعارك أو أن يتجدد فيها ما يحدث في سورية"، فيما قال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، إن "وفداً من الحكومة المحلية يضم مجموعة من شيوخ العشائر وعلماء دين، يعقد الآن مؤتمراً خارج الأنبار، يستمر على مدى يومين، بهدف التوصل لحل سلمي لأزمة الفلوجة"، رافضا الكشف عن "المحافظة التي يعقد فيها المؤتمر والشخصيات المشاركة فيه".
وقال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، فالح العيساوي، في حديث صحافي ،إن "الأنباء التي تحدثت عن انسحاب الجيش من الأنبار عارية عن الصحة"، مشيراً إلى أن "الجيش العراقي ما يزال متواجداً في أنحاء المحافظة كلها باستثناء مدينة الفلوجة".
ونفى العيساوي، "ما تناقلته وسائل الإعلام بشأن وجود خطة لمداهمة مدينة الفلوجة خلال اليومين المقبلين"، مبيناً أن "القيادات الأمنية تبحث حالياً عن حلول سلمية من خلال المفاوضات، لإنهاء أزمة الفلوجة".
وأضاف نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، إن "وفداً من الحكومة المحلية يضم مجموعة من شيوخ العشائر وعلماء دين، يعقد الآن مؤتمراً خارج الأنبار، يستمر على مدى يومين، بهدف التوصل لحل سلمي لأزمة الفلوجة"، رافضا الكشف عن "المحافظة التي يعقد فيها المؤتمر والشخصيات المشاركة فيه".
وأوضح العيساوي، أن "نتائج المؤتمر ستعلن خلال اليومين المقبلين"، مؤكداً أن "الحل أصبح قريبا وبأيدي أهالي الأنبار بعد أن اتفق الجميع على رفض جعل المحافظة ساحة للمعارك، أو أن يتجدد فيها ما يحدث في سورية".
وذكر المسؤول الأنباري، أن "ملف الأنبار سيغلق قريباً بطرقة تحفظ لأهل المحافظة كرامتهم بعيدا عن أي تدخل سياسي"، متوقعاً أن "يخرج المؤتمر بمقررات ايجابية منها عودة النازحين وتعويض المتضررين وطرد المسلحين من المحافظة والإبقاء على الشرطة المحلية مع إخراج قوات "سوات" والجيش خارج الرمادي".
وكان مصدر أمني مطلع أفاد في وقت سابق من اليوم، بأن عدداً من وحدات الجيش العراقي بمختلف صنوفها، انسحبت من محافظة الأنبار بعد انتهاء مهامها، مبينا أن تلك الوحدات تابعة للفرقة الثامنة.
وكانت تسريبات تحدثت في الأيام الماضية، عن لقاءات جرت في العاصمة الاردنية عمان، بين أمير عشائر الدليم، علي حاتم السليمان، وعدد من رجال الدين السنة، أبرزهم أحمد الكبيسي، بالتفاوض مع شخصيات من مكتب رئيس الحكومة، نوري المالكي، لإنهاء أزمة الأنبار المستمرة منذ أكثر من أربعة أشهر.
أرسل تعليقك