بغداد - نجلاء الطائي
رفضت الإدارة الأميركية، تصريحات رئيس مجلس الوزراء العراقي، نوري المالكي، التي اتهم فيها السعودية بـ"رعايتها للإرهاب"، واصفة إياها بـ"غير الدقيقة وغير المهينة"، فيما دان مجلس الوزراء العراقي في جلسة الثلاثاء موقف المملكة العربية السعودية من الأحداث الجارية في العراق بعد سيطرة متشددين سُنة على أجزاء واسعة من البلاد، حيث اعتبر مجلس الوزراء السعودي عدّ ما يجري في العراق نتيجة حتمية لسياسات التهميش والإقصاء التي اتبعتها الحكومة التي تقودها الشيعة بحق المكون السني.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، جنيفر بساكي، في مؤتمر صحافي، في العاصمة واشنطن ، إن "هذا عكس ما يحتاجه الشعب العراقي الآن، وهو ما نواصل إثباته لرئيس الوزراء المالكي".
ووصفت الوضع في العراق بـ"المعقد"، مشيرة إلى "وجود بعض القبائل وسياسيين محليين من السنة ممن انضم إلى الحكومة العراقية وآخرين مع (تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام) داعش عن طريق العنف لزعزعة الحكومة".
وأضافت أن "هؤلاء الذين انضموا إلى داعش يدعمون الإرهابيين، الذين يتبعون عقيدة متطرفة تؤمن أنه يجب قتل الشيعة بسبب الطائفة، التي يتبعونها".
وأعربت عن ضرورة أن "يأخذ القادة السياسيون في العراق بالحسبان المظالم الشرعية لكل الشعب كطريقة للحكم"، دون مزيد من التفاصيل.
ودان مجلس الوزراء العراقي في جلسة الثلاثاء موقف المملكة العربية السعودية من الأحداث الجارية في العراق بعد سيطرة متشددين سنة على أجزاء واسعة من البلاد.
وكان مجلس الوزراء السعودي قد عدّ ما يجري في العراق نتيجة حتمية لسياسات التهميش والإقصاء التي اتبعتها الحكومة التي تقودها الشيعة بحق المكون السني.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد وجه قبيل الانتخابات البرلمانية في نيسان الماضي اتهامات مباشرة إلى السعودية وقطر بشن حرب على العراق عبر المتشددين الإسلاميين وهو ما نفته الدولتان وقالتا إن المالكي يحاول إلقاء فشله الداخلي على الآخرين.
أرسل تعليقك