وفد تونسي يزور الجزائر لتبديد سوء التفاهم بين البلدين
آخر تحديث GMT08:45:36
 العرب اليوم -
قوات إسرائيلية تقوم بعمليات توغل عبر أجزاء من الحدود اللبنانية العقود الآجلة لخام برنت ترتفع 3 دولارات إلى 80.74 دولارًا للبرميل الخطوط الجوية الفرنسية تلغي رحلاتها من وإلى تل أبيب وبيروت ودبي والرياض حتى يوم الخميس بسبب المخاطر الأمنية الخارجية الأميركية تصدر توجيهات بمغادرة موظفي الحكومة غير الأساسيين من قطر والكويت هجوم بطائرة مسيرة يستهدف معسكراً لجماعة معارضة كردية إيرانية في كردستان العراق قطر للطاقة" تعتزم إعلان حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال السفارة الأميركية في القدس تعلن عدم قدرتها حاليًا على إجلاء الأميركيين أو مساعدتهم على مغادرة إسرائيل مطارات دبي تستأنف نشاطها جزئيا وشركتا "طيران الإمارات" و"فلاي دبي" تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية الذهب يواصل مكاسبه مدفوعا بزيادة الطلب على الملاذات الآمنة بنسبة 1.25% إلى 5378 دولار للأونصة الخارجية الأميركية تأمر موظفيها غير الأساسيين بمغادرة البحرين والأردن والعراق
أخر الأخبار

بعد اتهامها بالتورط في "أحداث الشعانبي" الدامية

وفد تونسي يزور الجزائر لتبديد سوء التفاهم بين البلدين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وفد تونسي يزور الجزائر لتبديد سوء التفاهم بين البلدين

جانب من الأحداث الدامية في جبل الشعانبي
الجزائر ـ خالد علواش يصل وفد سياسي أمني تونسي برئاسة وزير الخارجية عثمان الجراندي، إلى الجزائر، الإثنين، في مهمة لتوضيح رؤية السلطة بشان تطاول أطراف تونسية على الجزائر، واتهامها بالتورط في الأحداث الأمنية التي شهدتها أخيرًا. وسيكون رئيس الحكومة الجزائرية عبدالمالك سلال، في استقبال الوفد التونسي، برفقة وزيري الخارجية والداخلية، في مطار هواري بومدين في الجزائر العاصمة.
وقد كلّف الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، وزير خارجيته عثمان الجراندي، بترؤس وفد رفيع في زيارة خاصة إلى الجزائر، بعد مرور أسبوع واحد على مجزرة الشعانبي، التي راح ضحيتها 9 جنود تونسيين، وتبعتها اتهامات أطراف داخل تونس للجزائر بالتوّرط في هذه الأحداث.
وقالت مصادر دبلوماسية، "من المقرر أن تجمع الطرفان لقاءات تشاور عدة، لمناقشة عدد من الملفات ذات الطابع الأمني، إضافة إلى المهمة الخاصة التي أكد عليها المرزوقي والمتمثلة في تقديم توضيحات عن محاولات لضرب العلاقات الجزائرية التونسية، وخلق أزمة دبلوماسية بين البلدين، من خلال إطلاق اتهامات عن تورط الجزائر في تدهور الوضع الأمني في تونس، وأن اللقاء سيكون فرصة للوقوف على ما وصلت إليه جهود القيادات العسكرية الجزائرية والتونسية، في إطار سبل وآليات التنسيق الأمني والاستعلاماتي، وكذلك قرار شنّ عمليات تمشيط مشتركة عبر الحدود".  
وتأتي زيارة الوفد التونسي إلى الجزائر، بعد أيام من إعلان وزيرة الشؤون الخارجية التونسية ليلى بحرية، أن وفدًا من بلادها سيزور الجزائر قريبًا، لتبديد سوء التفاهم بين البلدين، على خلفية محاولة تحميل الجزائر مسؤولية تدهور الوضع الأمني في تونس، بالإضافة إلى طمأنة الجزائريين على الوضع في هذا البلد، مؤكدة في بيانها أن "هذه الأزمة هي سحابة صيف عابرة وستتبدد بسرعة"، فيما نفت بشكل قاطع تورط الجزائر في أعمال إرهابية في تونس، وقالت "إن العلاقات التونسية الجزائرية لا تزال قوية وعميقة، حيث هناك تعاون وثيق في مجال مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب".
وأعربت حركة "النهضة" التونسية، عن رفضها وإدانتها بشدة للاتهامات الصادرة عن بعض وسائل الإعلام، والتي تُشير إلى ضلوع بعض الدول الصديقة والشقيقة في أحداث العنف والاغتيال التي وقعت في تونس، مؤكدة على لسان زعيمها راشد الغنوشي، أن "هذه التصريحات المغرضة والاتهامات المجانية، تهدف إلى إفساد علاقات تونس مع الدول الشقيقة والصديقة".
ودانت الجزائر بشدة، الادعاءات التي وصفتها بـ"الكاذبة والمغرضة"، الصادرة عن بعض الأوساط في تونس، عبر قنوات تلفزيونية ومواقع إلكترونية، تزعم مسؤولية الجزائر عن تدهور الوضع الأمني في تونس، حيث أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية، في بيان عقب الاتهامات، "نلاحظ بأن بعض الأوساط في تونس تروّج عبر قنوات تلفزيونية وعلى بعض المواقع الإلكترونية ادعاءات غير مسؤولة، وخلطًا غير مقبول، حيث يعتبرونها المتسبب في تدهور الوضع الأمني في تونس، وإننا ندين بشدّة تلك الادعاءات الكاذبة، والتي لا تمت للحقيقة بصلة، والمثنطلقة من عملية استغلال وتضليل ترمي إلى تغليط الشعب التونسي، في الوقت الذي يتجند هذا الأخير لمواجهة الإرهاب، وإن الجزائر التي تظل وفية لمبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان، تبقى متمسكة على الدوام بتعزيز علاقات الأخوة والتضامن مع الشعب التونسي، وأن الجزائر تدعم جهود الشعب التونسي في تحقيق تطلعاته ومثله".
يُذكر أنه هذه ليست المرة الأولى التي تنخرط فيها أطراف تونسية في محاولة الإساءة للجزائر، وإقحامها في ملفات داخلية تونسية، فقد اتهمت هذه الأطراف الجانب الجزائري بالتورط في اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد في شباط/فبراير الماضي، وهي التهمة التي رفضتها الجزائر، وتبرّأت رسميًا من دم المعارض التونسي، قبل أن تتراجع تلك الأطراف لتًبرأ الجزائر.
 
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد تونسي يزور الجزائر لتبديد سوء التفاهم بين البلدين وفد تونسي يزور الجزائر لتبديد سوء التفاهم بين البلدين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم

GMT 03:45 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

صفارات الإنذار تدوي مجددا في الكويت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab