إنقاذ 51 طالبًا حاول سائقهم الإيطالي إحراقهم داخل الحافلة المدرسيّة
آخر تحديث GMT14:03:08
 العرب اليوم -

المتهم حاول جذب الانتباه إلى عواقب سياسات الهجرة

إنقاذ 51 طالبًا حاول سائقهم الإيطالي إحراقهم داخل الحافلة المدرسيّة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إنقاذ 51 طالبًا حاول سائقهم الإيطالي إحراقهم داخل الحافلة المدرسيّة

إنقاذ 51 طالبًا حاول سائقهم الإيطالي إحراقه
ميلانو- العرب اليوم

أنقذت الشرطة الإيطالية أكثر من 50 طالبًا من موت كاد يكون محققًا، بعد أن هدّد سائقهم بإحراقهم داخل الحافلة المدرسيّة التي تقلّهم، وصبّ فيها البنزين مشعلًا النار، قرب ميلانو.

 ونقلت مصادر عن ممثّل النيابة في ميلانو فرانشيسكو غريكو، قوله “إنّها معجزة. كدنا نشهد مجزرة. تصرّفت الشرطة بشكل رائع. اعترضت الحافلة وأخرجت الطلبة منها”، وأضاف أنّه لا يمكنه استبعاد وجود شبهة إرهابيّة وراء الواقعة التي ارتكبها إيطالي من أصل سنغالي تحدّث عن موت المهاجرين الأفارقة لدى عبورهم المتوسّط.

 ووُجّهت إلى السّائق الذي أصيب بحروق في يديه ونُقل إلى المستشفى التُهمة بشبهة “احتجاز رهائن، وارتكاب مجزرة وحريق” مع ظرف “الإرهاب” المشدد. وكلّف رئيس خلية مكافحة الإرهاب في ميلانو التحقيق.

  أقرأ أيضا :

الحمد الله يستقبل رئيس الشرطة الإيطالية في مكتبه

 وقال ألبيرتو نوبيلي، رئيس خليّة مكافحة الإرهاب في ميلانو، خلال مؤتمر صحافي إنّ السائق المدعو حسينو سي (47 عامًا)، وهو إيطالي منذ العام 2004، “تصرّف كذئب منفرد” من دون أن تكون له روابط بالإسلام المتطرّف. وأضاف أن السّائق “أراد أن يتحدّث العالم أجمع عن قصّته”، وبحسب محاميه، فإنّ السّائق شرح خلال استجوابه أنّه “أراد القيام بشيء مُلفت، من أجل جذب الانتباه إلى عواقب سياسات الهجرة”.

 وكان 51 طالبًا في السنة الثانية من المرحلة الثانويّة متّجهين للمشاركة في نشاط رياضي برفقة ثلاثة بالغين عندما غيّر السائق فجأة خطّ سيره في سان دوناتو ميلانيز في شمال إيطاليا، معلنًا أنه سيأخذهم جميعا رهائن، في عملية استمرت نحو نصف ساعة، وقال “لن يخرج أحد من هنا حيًّا”، بحسب ما روى العديد من الطلاب.

 وكان السائق مزوّدًا بصفيحتي بنزين وولاعة سجائر، وهدّد الطلاب وأخذ هواتفهم وأوثقهم بأسلاك كهربائية، وقال الرجل “فقدت ثلاثة أطفال في البحر”، وفق ما روى أحد الطلبة. وأضاف “هدّدنا وقال إننا إذا تحركنا سيسكب البنزين ويشعل النار”.

 وروت طالبة أنّه “لم يكفّ عن القول إنّ الكثير من الأفارقة سيموتون وإنّ (نائبي رئيس الحكومة) دي مايو وسالفيني هما السبب”، فيما نقلت وسائل إعلام أنّ الرجل كان يصرخ ويقول “أريد أن أنهي الأمر، أريد أن أنهي الموت في البحر المتوسط”.

وقد يهمك أيضاً :

إيطاليا تعتقل مهربين ليبيين وجزائريين بشأن غرق قارب مهاجرين

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يلتقي رئيس وزراء إيطاليا

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنقاذ 51 طالبًا حاول سائقهم الإيطالي إحراقهم داخل الحافلة المدرسيّة إنقاذ 51 طالبًا حاول سائقهم الإيطالي إحراقهم داخل الحافلة المدرسيّة



آمال ماهر تتألق في فستان ملكي باللون الأخضر

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:24 2024 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

موضة مجوهرات الخريف لإضفاء لمسة ساحرة على إطلالتك
 العرب اليوم - موضة مجوهرات الخريف لإضفاء لمسة ساحرة على إطلالتك

GMT 08:05 2024 الأحد ,22 أيلول / سبتمبر

نصائح لتصميم مكتب منزلي جذّاب
 العرب اليوم - نصائح لتصميم مكتب منزلي جذّاب

GMT 02:38 2024 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

حرب الجنرال الغائب

GMT 04:59 2024 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

علاقة مفاجئة بين شرب القهوة وبناء العضلات

GMT 08:29 2024 الأحد ,22 أيلول / سبتمبر

هند صبري تتألق بجمبسوت أنيق باللون الأحمر

GMT 03:46 2024 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

6 قتلى في فيضانات وسط اليابان

GMT 11:42 2024 الأحد ,22 أيلول / سبتمبر

القراد يحمل مرضا نادرا "لا يوجد له علاج"

GMT 18:40 2024 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

يوسف الشريف خارج دراما رمضان 2025

GMT 13:54 2024 الأحد ,22 أيلول / سبتمبر

"موانئ أبو ظبي" تستحوذ على صفقات جديدة في مصر

GMT 06:25 2024 الأحد ,22 أيلول / سبتمبر

بعد تحوّل حرب غزّة.. إلى حرب "بيبي"

GMT 12:21 2024 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

الأسهم الأوروبية تهبط في أسبوع خفض الفائدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab