عمان - إيمان أبو قاعود
أثار العرض العسكري في افتتاح معرض "سوفكس"، الثلاثاء، موجات من الاستياء لدى الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي, والذين أكّدوا على الدور المهم للقوات المسلحة واستنكروا في الوقت ذاته، ربط مكافحة الإرهاب بالإسلام، والذي تجسّد في صورة "رجل ملتحٍ بزي أفغاني، وامرأة منقبة وأخرى بالزي الشرعي التقليدي يخطفون أشخاصًا بلباسهم العادي".
وعبّر حزب "جبهة العمل الإسلامي" الأردني في بيان حصل "العرب اليوم" على نسخة منه, عن أسفه لمشهد تمثيلي نشرته مواقع التواصل الاجتماعي ظهرت فيه صور رجال ملتحين ونساء متحجبات في مواجهة سياح آمنين.
وأوضح الحزب، اليوم الأربعاء، محاربته للإرهاب بكل صوره وأشكاله, مؤكداً أن "الإرهاب لا دين له ولا جنسية، فإذا انزلق فيه بعض المسلمين فقد تورط فيه أشخاص وتنظيمات من أتباع مختلف المذاهب والعقائد ومن مختلف الجنسيات".
ودعا الحزب رئاسة هيئة الأركان المشتركة الى التحقيق في هذا المشهد التمثيلي، حتى لا يرتبط في أذهان الناس أن الإرهاب مرتبط بالإسلام.
وشدّد الحزب على أن حزب "جبهة العمل الإسلامي" يثمن الدور المهم للقوات المسلحة الأردنية، ودورها المميز في تطوير جاهزيتها ومعداتها وصولاً الى المستوى.
واستنكر القيادي في التيار السلفي الجهادي في الأردن محمد الشلبي، أبو سياف، ما جاء في العرض العسكري من "اعتداء وتشويه للإسلام، وذلك بربط الإرهاب ومكافحته بالإسلام، حيث قاموا بتصوير رجل ملتحٍ وامرأة مختمرة على أنهما إرهابيان، مع العلم أن هذه الهيئة حث عليها الإسلام وليس الإرهاب، وهذا فيه تنفيذ لأجندات أعداء الإسلام الذين هم أولى بهذا الوصف".
إلى ذلك، طالب الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بمحاسبة المشرفين على العرض، الذي يشوه صورة الاسلام الحقيقية، ويربط الارهاب بالاسلام، خاصة وان المعرض يقام على ارض دولة عربية اسلامية.
أرسل تعليقك