القاهرة - أكرم علي
كشفّت "البعثة الدولية المشتركة لمراقبة الانتخابات الرئاسية المصرية" عن استمرار تدفق الناخبين على مقار الاقتراع مع زيادة ملحوظة في هذه الأعداد عقب عودة الموظفين من أعمالهم بدءًا من الـ2 ظهرًا بتوقيت القاهرة، مع رصد استقرار الحالة الأمنية على خلفية بعض أحداث العنف التي شهدتها بعض المناطق في كرداسة والفيوم وبني سويف والشرقية، فيما أكدت البعثة في تقريرها الثالث الاثنين، أن النسبة التقديرية للمصوتين في الفئة العمرية 18-40 سنة تبلغ ما يقرب من 50% من إجمالي المصوتين، وأن نسبة المصوتين من النساء تزيد عن 50% من إجمالي المصوتين.
وقامت البعثة المشتركة خلال الفترة المنقضية من ساعات اليوم الأول من أيام الاقتراع برصد التركيب العمري والنوعي، لمجموعات عشوائية من الناخبين في مناطق مختلفة في المحافظات ال25 المشمولة بعمل البعثة ، وقد كانت أهم النتائج أن هناك مجموعة من اللجان الفرعية يتم استخدام جهاز القارئ الالكتروني فيها يصل عدد الناخبين فيها إلى أكثر من 6.8 مليون ناخب.
وأكدت البعثة في تقريرها الثالث الاثنين، أن النسبة التقديرية للمصوتين في الفئة العمرية 18-40 سنة تبلغ حوالي 50% من إجمالي المصوتين، وأن نسبة المصوتين من النساء تزيد عن 50% من إجمالي المصوتين.
وأوضحت البعثة أن محافظة بورسعيد في حي العرب مدرسة قاسم أمين لجنة 12 تم توزيع منشورات لحمدين صباحى داخل اللجنة وقامت الشرطة بالتعامل معها، كما رفض القاضي دخول المتابع، نظرًا لكثرة اعداد المتابعين الموجودين داخل اللجنة في الاسكندرية ، ثاني الرمل ، مدرسة التأهيل الفكري.
وفي محافظة المنوفية في مركز الباجور - مدرسة أبشيش، في لجنة 55، تجاهل موظفي اللجنة لتوجيه الناخبين باستخدام الحبر الفسفوري بعد الإدلاء بأصواتهم، فيما
وعثرت قوات الأمن علي صناديق بها زجاجات مولوتوف وضعها مجهولون داخل المدرسة، ولكنها لم تسفر عن أية إصابات في كفر الشيخ.
وقام عدد من اعضاء جماعة "الإخوان" في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية بإطلاق عدد من الشماريخ والصواريخ على موكب اللواء سامح الكيلانى مدير أمن الشرقية أثناء تفقده للحالة الأمنية في مدينة الزقازيق خلال سير العملية الانتخابية .
وفي الاقصر مركز الجرنة مدرسة الضبعية بنين رقم اللجنة 17 قيد اللجنة 2537 اكتشف المستشار محمد عبد اللطيف عدم تواجد كشوف داخل اللجان، وتوقف لجنة 23 بمدرسة عمرو ابن العاص في الاسكندرية في منطقة محرم بك بسبب إضراب القاضي عن العمل.
أرسل تعليقك