الخرطوم - معاوية سليمان
اتهم نائب الرئيس السوداني، حسبو محمدعبدالرحمن، المتمردين، بـ"عرقلة وتدمير المشروعات التنموية المهمة"، مُجدِّدًا "دعوة الحكومة لهم للعودة للحوار"، ومُؤكِّدًا على "الالتزام بتوفير الضمانات اللازمة لمشاركة الراغبين منهم في الحوار من خلال منابر أديس أبابا، والدوحة، والخرطوم".وخاطب نائب الرئيس، الأربعاء، لقاءات جماهيرية، في مناطق؛ أبوكرشولا، والعباسية، في إطار جولته في محافظة جنوب كردفان.
وأكَّد عبدالرحمن، على "رغبة الحكومة الجادة في حل الأزمة في جنوب كردفان، عبر الحوار أولًا، مع كل حاملي السلاح، والتزامها بتعمير وتطوير أبوكرشولا والعباسية، وكل المناطق المتضررة من اعتداءات المتمردين العام الماضي".
وأضاف، إن "الدولة وضعت خطة شاملة لإعادة مدينة أبوكرشولا، وكل ريفها إلى سابق عهدها، في مجال الزراعة الحقلية والبستانية؛ لتحقيق الاكتفاء الذاتي، والتحول إلى منطقة منتجة من جديد بدل تلقيها المساعدات".
وأوضح عبدالرحمن، أن "الحوار المطروح في الساحة يُشكِّل إحدى مراحل الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، التي تسعى الحكومة إلى تحقيقها، بما في ذلك حاملي السلاح في كل الجبهات".
وأكَّد أن "الحكومة وفَّرت الضمانات اللازمة لمشاركة كل الراغبين في الحوار من حملة السلاح من خلال منابر أديس أبابا والدوحة والخرطوم؛ للتفاوض بشأن قضايا دارفور والمنطقتين والقضايا الوطنية الشاملة".
واتهم عبدالرحمن، المتمردين، بـ"عرقلة وتدمير المشروعات التنموية المهمة في حياة المواطنين، وأهمها الطريق الدائري"، مشيرًا إلى "استهداف الحركة الشعبية للعاملين في بناء الطريق قبل عامين، رغم اكتمال الإجراءات المالية في جانب التمويل الخاص ببناء الطريق، ومشروع توصيل المنطقة بالخط القومي الناقل للكهرباء".
ودعا مواطني جنوب كردفان، إلى "حث أبنائهم من حملة السلاح على الانضمام إلى السلام لعدم جدوى الحرب"، قائلًا، إن "وعي المجتمع بأضرار الحرب ونتائجها السالبة سيعزل فكرة التمرد، وحمل السلاح؛ للمطالبة بالحقوق لتعدد الأضرار التي يحدثها على المجتمع برمته".
أرسل تعليقك