الفصائل الفلسطينية ترحب بدعوة هنية للمشاركة في إدارة غزة
آخر تحديث GMT09:53:05
 العرب اليوم -

"فتح" اعتبرتها متأخرة وليس لها أي معنى في الوقت الراهن

الفصائل الفلسطينية ترحب بدعوة هنية للمشاركة في إدارة غزة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الفصائل الفلسطينية ترحب بدعوة هنية للمشاركة في إدارة غزة

رئيس الوزراء الفلسطيني في الحكومة المقالة في غزة إسماعيل هنية

غزة ـ محمد حبيب أثارت دعوة للفصائل الفلسطينية للمشاركة في إدارة شؤون قطاع غزة ردود أفعال متباينة في الأوساط السياسية والحزبية في قطاع غزة، حيث أكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل المجدلاوي، أن دعوة هنية لتوسيع رقعة المشاركة في إدارة قطاع غزة، تضمنت تفاصيل مهمة تأتي في إطار صحيح على الصعيد الوطني الفلسطيني، لكنها تحتاج إلى أن تكون ضمن إطار سياسي ناظم.
وكان هنية دعا خلال افتتاح البرنامج الوطني لمؤشرات الأداء للجمعيات الخيرية في غزة، لتوسيع رقعة المشاركة في إدارة قطاع غزة إلى حين تشكيل حكومة وحدة وطنية وإطلاق قطار انتخابات الجامعات والبلديات.
وأوضح المجدلاوي أن هذه التفاصيل تحتاج لتكون ضمن إطار سياسي ناظم، وهذا الإطار يحولها لتفاصيل في بنيان وطني فلسطيني وحدوي شامل، والطريق لذلك أصبح معروفاً للجميع.
وأشار إلى أن هذا الطريق هو طريق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الذي جاءت تفاصليه في حوارات واتفاقات متكررة والتي شاركت فيها القوى الوطنية وتبلور عنها "خارطة طريق" تصل بالفلسطينيين إلى الهدف المنشود لاستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.
وأضاف المجدلاوي، أن ما جاء في حديث هنية من الدعوة لانتخابات للمجالس البلدية والطلابية، هي خطوات لها صفة راهنة يمكن الشروع بها مباشرةً، شرط أن تعلن السلطتان في غزة ورام الله.
وتابع المجدلاوي "لأن الحديث يجري عن تصريحات من هنية، فأدعوه للإعلان الصريح عن حرية الكتل في الانتخابات لممارسة العملية الديمقراطية بمخاطبة الناخبين وتوفير المقومات التي تمكنه من ذلك بما فيها المقرات الانتخابية، لتشكل هذه الخطوات أساساً ومعياراً، وندعو للالتزام به والسير على هداه في الضفة".
وعن أسباب دعوة هنية في هذا الوقت، قال المجدلاوي "الأصوب والأسلم وطنياً أن توضع هذه الدعوة في إطار إيجابي يخرجها من دهاليز التحليلات السوداء التي تبحث عن مسيرة استعادة الوحدة الوطنية".
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح زيدان أن مشاركة الفصائل الفلسطينية في إدارة شؤون قطاع غزة لن يكون الحل للأزمات على الساحة الفلسطينية بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص.
وأوضح زيدان في تصريح صحافي في تعليقه على تصريحات هنية ودعوته الفصائل إلى المشاركة في إدارة شؤون القطاع،"أن مفهوم الشراكة لن يكون على أساس إعلان حكومة وحدة وطنية على الأرض".
وأضاف "أن الشراكة الحقيقية بين أطياف الشعب الفلسطيني كله لا تكون بالمشاركة في إدارة قطاع غزة وإنما بتكوين حكومة توافق تم الاتفاق عليها منذ فترة بين طرفي الانقسام "حركتي فتح وحماس" وباقي الفصائل".
وعن ماهية تلك التصريحات، أشار زيدان إلى أنه لا يمكن تسمية تلك التصريحات بالاستهلاك الإعلامي ولكن في النهاية هي ليست الحل، والحل الآن والفوري هو عقد اجتماع عاجل للإطار القيادي المؤقت للوقوف على تنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء هذا الانقسام.
رحب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا بدعوة هنية إلى تفعيل إجراء الانتخابات والبلديات والاتحادات الطلابية والنقابية وإطلاق الحريات، واصفاً إياها بالخطوة الإيجابية، التي طالما دعت إليها الجبهة في إطار لقاءاتها الثنائية مع حماس، أو في تصريحاتها، معتبراً ذلك مدخلاً لإعادة الجهود من أجل تنفيذ اتفاق المصالحة.
وأكد مهنا "أن وجود إرادة حقيقية لتنفيذ ذلك سيؤدي إلى تفعيل خلايا المجتمع، ومؤسساته الشعبية والنقابية، وتخفيف حدة الاحتقان في الشارع الفلسطيني، وبخاصة قطاع غزة، وتوحد الطاقات للاستمرار في معركة الصمود، ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي".
كما رحبت حركة الجهاد الإسلامية بدعوة إسماعيل هنية بإدارة مشتركة لقطاع غزة، وقال القيادي في الحركة خضر حبيب "إن الدعوة تمثل خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح"، رغم كونها جاءت متأخرة، إلا أنها تشكل تطورًا إيجابيًّا على صعيد الشراكة الفلسطينية في الهموم والإدارة"، موضحًا أن الشيء المهم أن يتقاسم الجميع في كل شيء.
وعن رغبة الجهاد الإسلامي في الاشتراك في إدارة القطاع، قال حبيب "نحن في حاجة إلى قرار سياسي للحركة، ولذلك ننتظر تلقي الدعوة بشكل رسمي لحسم القرار".
وأكد أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" أمين مقبول أن دعوة إسماعيل هنية للفصائل للمشاركة في إدارة قطاع غزة جاءت متأخرة جداً وليس لها أي معنى في الوقت الراهن.
وقال مقبول في تصريح صحافي " إن حركة حماس تمر الآن بحالة قلق ومآزق نتيجة انعكاسات ما يجري في مصر والهجوم الإعلامي عليها إضافة إلى توتر علاقتها مع سورية وإيران وحزب الله الأمر الذي دفعها لتغيير موقفها من الوضع الداخلي وخروج هنية بتلك التصريحات".
وأشار إلى أن تلك العوامل كلها لعبت دوراً في محاولة حماس للبحث عن مخارج لوضعها المتأزم.
وأضاف " نحن قدمنا لحركة حماس "طوق النجاة" بالذهاب إلى الانتخابات ولكنها رفضته وكانت دعوتهم للمشاركة في الحكومة دون إجراء الانتخابات الأمر الذي لن يكون مقبول لدينا".
وكان هنية دعا إلى توسيع رقعة المشاركة في إدارة قطاع غزة إلى حين تحقيق المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية ولكن هنية لم يوضح الآليات التي يدعو فيها للمشاركة في إدارة قطاع غزة أو الجهات المدعوة لمثل هذه المشاركة.
وعن موافقة هنية عن الانتخابات البلدية والنقابية قال أمين سر المجلس الثوري" نحن نرحب بإجراء الانتخابات البلدية والنقابية ونتمنى أن تجري سريعاً لأنه لا يجوز مصادرة حق الشعب الفلسطيني والنقابات والمنظمات الأهلية " لافتاً في تصريحه لبال برس إلى أن حماس تعطل كل أنواع الانتخابات في قطاع غزة.
وفيما يتعلق بتصريحات هنية حول فتح المؤسسات المغلقة التي تم إغلاقها أبان الانقسام وتحذيرات الشارع من التمرد ضد حكم حركته قال مقبول " من الواضح أن مآزق حماس حاليا كبير ولا نعرف مداه وتصريحات هنية تأتي في سياق حالة التوتر التي تعيشه الحركة في قطاع غزة ".
وأكد مقبول عدم وجود تقدم في ملف المصالحة أو اتصالات بين الجانبين مشيراً إلى أن حماس رفضت لقاء حركة فتح في لبنان بناءً على دعوة وجهها عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد أخيراً إلى موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لمناقشة استحقاق المصالحة وتشكيل الحكومة والاتفاق على الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وشدد مقبول على أن مصر هي الجهة الراعية لاتفاق المصالحة ولن يتم استبدالها في أي من الدول العربية وما جرى التواصل بشأنه في لبنان فقط لقاء بين الجانبين لتحرك ملف المصالحة فقط.
واعتبر عضو المجلس التشريعي الفلسطيني النائب محمد دحلان دعوة رئيس وزراء الحكومة المقالة اسماعيل هنية إلى توسيع رقعة المشاركة في ادارة قطاع غزة، مؤشرا على تغيير في لغة تمسك حماس بجوهر "الانقلاب"، ودعوة لتحميل القوى الاخرى أوزار اخطاء حماس وتحالفاتها، حسب قوله.
وقال دحلان في بيان تلقى "العرب اليوم" نسخة عنه إن "دعوة هنية لا تؤشر إلى إعادة نظر في طروحات الحركة السابقة، سواء ما اتصل منها بالمفاهيم والأفكار أو بالأساليب، ولا يمثل تغييرا لخطابه السياسي والممارسة العملية للحركة الذي ساد خلال العقد الأخير؛ الذي تمحور حول مفاصلة الواقع والتعالي عليه وبناء عالم مواز له بمعزل عن قوى المجتمع الفلسطيني قاطبةً؛ من خلال تكريس مفهوم الهيمنة واحتكار السلطة وممارسة الإقصاء السياسي والعنف المنظم؛ ذلك في إطار خدمة مشروع يعتقدون بأنه أكبر من المشروع الوطني الفلسطيني (مشروع الإخوان المسلمين) على مداد الوطن العربي".
وأضاف أن "هذا التحول النظري في لغة الخطاب السياسي لا يمكن تفسيره بمعزل عن متغيرات البيئة المحيطة؛ سواء ما اتصل منها بالبيئة الاقليمية أو المحلية؛ فعلى مدار السنة الماضية، تآكلت جميع أركان الدعم الرئيسية التي تستند إليها حركة حماس بدرجة أو بأخرى".
ورأى دحلان أن "هزيمة" الحركة الأم "جماعة الإخوان المسلمين" افقدت حماس مصدر قوة كبير شكل لوقتٍ قريب ضامناً لسيطرتها على قطاع غزة؛ إضافة إلى ما تشهده النماذج الأخرى من حكم الإسلام السياسي من حالة تراجع.
واردف النائب دحلان قائلا "إن الأمن والاستقرار لا يمكن تحقيقهما بالقوة والبطش وحده، وإذا لم توجد درجة من التنمية الحقيقية تكفل نمطاً من الحياة الكريمة وتضمن الحريات الأساسية للمواطنين فإن الأمن والاستقرار يصبحان أمراً مستحيلاً".
وقال "إن التغيير اللفظي في الخطاب السياسي لحركة حماس لم يكن نتاج مراجعات وإعادة نظر في طروحاتها السابقة سواء ما اتصل منها بالمفاهيم والأفكار أو بالأساليب أو الاستراتيجيات؛ الحركة تعاني من أزمة داخلية وعزلة اقليمية متصاعدة، إلى جانب تراجع المشروع الكلي للإسلام السياسي؛ وفي هذا السياق فإنها تسعى للخروج من ازمتها وعزلتها مع المحاولة لإطالة أمد الهيمنة على قطاع غزة".
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفصائل الفلسطينية ترحب بدعوة هنية للمشاركة في إدارة غزة الفصائل الفلسطينية ترحب بدعوة هنية للمشاركة في إدارة غزة



ياسمين صبري بإطلالات أنيقة كررت فيها لمساتها الجمالية

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 05:24 2024 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

دراسة توضح علاقة القهوة بأمراض القلب

GMT 05:53 2024 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

استشهاد شقيق الصحفي إسماعيل الغول في مدينة غزة

GMT 13:29 2024 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

"المركزي" التركي يثبت معدلات الفائدة عند 50%
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab