دستور جديد يطرح في اعلان الرياض  وتديد الهدنة في اليمن
آخر تحديث GMT19:22:28
 العرب اليوم -
إيقاف مورينيو 4 مباريات وتغريمه بعد انتقاده الحكام الأتراك الجيش السوداني يتهم الدعم السريع بشن هجوم بمسيّرات على مطار وسد بالولاية الشمالية مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد
أخر الأخبار

قادة وسفراء ومسؤولون يحضرون افتتاح مؤتمر الحوار

دستور جديد يطرح في "اعلان الرياض " وتديد الهدنة في اليمن

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دستور جديد يطرح في "اعلان الرياض " وتديد الهدنة في اليمن

مؤتمر الحوار
الرياض ـ عبدالعزيز الدوسري

كشف رئيس الهيئة الاستشارية لمؤتمر "إنقاذ اليمن" عبد العزيز الجباري، عن دستور جديد للبلاد سيُطرح خلال مؤتمر الحوار الذي يعقد، الأحد، في الرياض.

وأكد الجباري، أنّ الدستور حدد صلاحيات المراكز، والأقاليم، والولايات، واتفقت الأطراف كافة على تسميته "إعلان الرياض"، وشدد في مؤتمر صحافي في السفارة اليمنية، السبت، أنّ ٩٠ في المائة من الشعب اليمني يؤيد مخرجات الحوار؛ إلا أنّ عددًا قليلًا من التابعين للميليشيات؛ ممن لا يريدون لليمن أن يستقر.

وفي شأن الهدنة الإنسانية التي يلتزم بها التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن التي من المقرر أن ينقضي أجلها قبيل منتصف ليل الأحد، رجحت مصادر احتمال تمديدها، بيدّ أنّ قوات التحالف لم تصدر أي بلاغ في هذا الشأن، موضحًا أنّ جميع الأطراف الممثلة للشرعية وصلت من اليمن لتمثيل قبائلها لتثبيت الشرعية في اليمن، مؤكدًا طرح الدستور الجديد للتصويت بعد إقرار بنوده.

وأشار إلى أنّ اللجنة الاستشارية لإنقاذ اليمن، استكملت أعمالها، الجمعة، ووضعت جميع المسودات والوثائق التي سيتضمنها حوار الرياض لبحثها، لافتًا إلى أنّ عمل اللجنة استغرق 30 يومًا.

وأبرز أنّ المؤتمر، دعا عددًا من القادة والسفراء والمسؤولين لحضور جلسة اليوم الأول، إذ يلقي الرئيس هادي خطابًا للمناسبة وسيُخصص اليوم الثاني لعقد جلسات للمناقشة والاستماع إلى آراء الحضور، على ان تعلن نتائج الحوار الثلاثاء، وتُقر بعدها آلية التطبيق على الأرض.

في الوقت نفسه، صد أنصار الرئيس هادي زحفًا لمليشيا "الحوثيين" وقوات الجيش الموالية لهم، استهدف السيطرة على الأحياء الشمالية في مدينة عدن لإلحاقها بمعظم مناطقها التي تم إخضاعها، وتزامن ذلك مع وصول قوة يمنية مدربة مجهزة بالسلاح إلى مديرية البريقة غرب المدينة تتألف من 200 جندي دعمًا للمقاومة طبقًا لما أعلنته رسميًا قوات التحالف.

وتواصلت المواجهات في مدينة تعز مخلفة عشرات القتلى والجرحى، عشية انتهاء الهدنة التي أعلنها التحالف، في ظل قصف متبادل بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة واستقدام "الحوثيين" تعزيزات عسكرية من بينها راجمات صواريخ، وسط فشل وساطة قبلية في مأرب في عقد هدنة لانتشال جثث القتلى جراء المواجهات المستمرة منذ شهر على أطراف المدينة التي يحاول الحوثيون والقوات المساندة لهم السيطرة عليها للتحكم في مصادر النفط والطاقة.

وبيّنت مصادر قريبة من المسلحين القبليين المؤيدين لهادي، أسر 15 مسلحاً "حوثيًا" حاولوا التسلل إلى بلدة المصينعة في محافظة شبوة وضيقوا الخناق على عتق عاصمة المحافظة التي لا تزال تحت سيطرة "الحوثيين" تمهيدًا لإعادة السيطرة عليها.

وأضافت مصادر محلية في تصريحات صحافية، أنّ مسلحي تنظيم "القاعدة" الذين سيطروا منذ حوالي أربعة أسابيع على المدينة المكلا وأصبحوا يتحكمون في إدارتها، اعتقلوا أربعين جنديًا وصلوا إلى الميناء بالزي المدني مع أسلحتهم الشخصية على متن قوارب صيد قادمين من جزيرة سوقطرى في طريق العودة إلى ذويهم، وسط مخاوف من أن يلجأ التنظيم الى تصفيتهم بتهمة انتمائهم إلى "الحوثيين".

ولفتت مصادر "الحوثيين" إلى أنهم سيطروا على أجزاء واسعة من مديرية دار سعد شمال عدن، في حين أفاد مقربون من المقاومة الجنوبية، أنهم صدوا محاولة التوغل الحوثي في أحياء المديرية وسط قصف بالمدفعية والدبابات، أما في تعز كبرى المدن من حيث الكثافة السكانية، فدارت مواجهات عنيفة بين الجانبين استخدم خلالها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة حيث يحاول "الحوثيون" استعادة مناطق في المدينة فقدوا السيطرة عليها لصالح المقاومة الموالية لـ"حزب الإصلاح" ولشرعية الرئيس هادي.

وقدرت مصادر طبية ومحلية أن أكثر من 30 مسلحًا من الجانبين قتلوا في المواجهات إلى جانب 12 مدنيًا على الأقل سقطوا نتيجة استخدام بالمدفعية والدبابات داخل الأحياء السكنية التي يحتمي فيها المناهضون "للحوثيين"، في حين أشار شهود إلى أنّ الجماعة استقدمت راجمات صواريخ "كاتيوشا" إلى شمال المدينة ويعتقد أنها ستستخدمها في قصف مواقع خصومها.

وعلى رغم الهدوء النسبي الذي شهدته معظم جبهات القتال خلال الأيام الأربعة من الهدنة الإنسانية التي أعلنتها قوات التحالف استمرت المواجهات على أطراف مأرب في مناطق الزور والطلعة الحمراء والجبين في مديرية صرواح، فضلًا عن مناطق وادي مخدرة الرابط و وادي السلام في جبهة الجدعان.

وتواصلت أعمال الإغاثة الإنسانية مع وصول الطائرة الأولى من ضمن ست طائرات أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أنها ستحط تباعًا في مطار صنعاء، حاملة نحو 150 طنًا من المواد الإغاثية، إلى جانب سفن ستصل عبر جيبوتي بحرًا تحمل مساعدات لأكثر من 250 ألف شخص.

ونوّه الرئيس، باراك أوباما، إلى التزام واشنطن لدعم حلفائها في الخليج من خلال وجود عسكري قوي في المنطقة، واعدًا بالمزيد من المناورات المشتركة مع دول الخليج، وأردف في مقابلة تلفزيونية، أنّ واشنطن ستعمل أيضًا مع دول الخليج لتعزيز قدراتها في مجال الاستخبارات.

وفي شأن الملف النووي الإيراني تابع أوباما: إننا ملتزمون ألا تحصل إيران على أسلحة نووية»، موضحًا أنّه أكد لقادة الخليج أهمية تقوية العلاقات المشتركة، وبحثنا في محاربة التطرف والتحديات الإقليمية"، وزاد أنّ بيان قمة "كامب ديفيد" الختامي عكس أهمية القضايا التي تم بحثها، معترفًا بأنه لم يتم حل جميع المشاكل في القمة؛ واستدرك لكن سيكون هناك اجتماع آخر العام المقبل مع دول الخليج.

وعبر عن وجود قلق في دول الخليج في شأن الأخطار الجديدة، قائلًا إن دول الخليج أقرب حلفائنا في المنطقة، مشددًا أنّ واشنطن ستساعد دول مجلس التعاون على مواجهة أي تهديد عسكري تقليدي وتحسين التعاون الأمني للتصدي لبواعث القلق في شأن أفعال إيران التي تزعزع استقرار المنطقة.

واستطرد: "أوضحنا أن إيران ستكون أكثر خطورة بأسلحة نووية؛ لكن الترتيبات الأمنية تأخذ في الاعتبار قلق دول الخليج من أنشطة إيران"، واستأنف أن حل الملف النووي لا يعني حل كل أزمات إيران، أما في الشأن السوري، اعتبر أوباما أنّ الموقف معقد للغاية ولا يوجد حل قريب، ووجه إلى أنّ "الأسد تخلص من أسلحته الكيميائية، ولهذا لم نقصفه، ونحن نعمل مع دول الخليج وتركيا لحل الأزمة في سورية".

وفي ما يخص القضية الفلسطينية، ذكر أنّ التوصل إلى سلام فلسطيني "إسرائيلي" تحد صعب للغاية؛ لكنه أكد التزام بلاده بأمن "إسرائيل" وإنشاء دولة فلسطينية، وبحل الدولتين، واستكمل أنّ المشكلة تكمن في أنه لا توجد ثقة متبادلة بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دستور جديد يطرح في اعلان الرياض  وتديد الهدنة في اليمن دستور جديد يطرح في اعلان الرياض  وتديد الهدنة في اليمن



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 09:29 2025 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أحمد السقا يتحدث عن حقيقة تقديم فيلم "الجزيرة 3"
 العرب اليوم - أحمد السقا يتحدث عن حقيقة تقديم فيلم "الجزيرة 3"

GMT 07:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

السودان... ماذا بعد «الوثيقة المعدَّلة»؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab