سياسيون يعتبرون زيارة العاهل السُّعودي إلى مصر إستراتيجيَّة وتُؤسِّس لشراكة قويَّة
آخر تحديث GMT19:22:28
 العرب اليوم -
إيقاف مورينيو 4 مباريات وتغريمه بعد انتقاده الحكام الأتراك الجيش السوداني يتهم الدعم السريع بشن هجوم بمسيّرات على مطار وسد بالولاية الشمالية مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد
أخر الأخبار

أكَّدوا أنَّها بداية لتعاون عربي جديد وتدفع إلى الاستقرار في المرحلة المقبلة

سياسيون يعتبرون زيارة العاهل السُّعودي إلى مصر إستراتيجيَّة وتُؤسِّس لشراكة قويَّة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سياسيون يعتبرون زيارة العاهل السُّعودي إلى مصر إستراتيجيَّة وتُؤسِّس لشراكة قويَّة

جانب من اللقاء
القاهرة ـ محمد فتحي

أحدثت الزيارة الخاطفة للعاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى مصر، مساء الجمعة، ولقائه الرئيس السيسي، في مطار القاهرة، رد فعل إيجابي وقوي، داخل القوى السياسية المصرية، حيث وصفها بعض رؤساء الأحزاب بالإستراتيجية والمحورية في هذا التوقيت، إذ قالوا إلى "العرب اليوم"، أنها "تُؤسِّس لشراكة قوية بين البلدين، وتخلق جوًّا من الاستقرار الاقتصادي لمصر".
في البداية قال رئيس حزب "الإصلاح والتنمية"، محمد أنور السادات، أن "زيارة خادم الحرمين الشريفين في هذا التوقيت لها مدلول سياسي قوي ورسالة قوية إلى دور المملكة العربية السعودية تجاه الأحداث في مصر".
وأضاف في تصريح خاص إلى "العرب اليوم"، أن "دعم السعودي لمصر عقب الثورة دليل قوي على حب العاهل السعودي لمصر وشعبها، وأتمنى أن تستثمر تلك الزيارة لفتح آفاق جديدة للتعاون مع الدول الصديقة اقتصاديًّا في هذا التوقيت".
واعتبر السادات، أن "الملك عبدالله بن عبدالعزيز، يسير على درب سابقيه، من ملوك السعودية، فلا أحد يغفل دور الملك فيصل، رحمة الله عليه، في حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973، وقراره بحظر توريد البترول إلى الشركات التي تُدعِّم إسرائيل، وهو ما أسهم بصورة مباشرة في انتصار أكتوبر العظيم، الذي يعد بمثابة انتصار للعرب أجمعين على الكيان الصهيوني".
ورأى المتحدث الرسمي باسم حزب "حماة الوطن"، اللواء محمد الغباشي، أن "الزيارة لها رد فعل قوي على نفوس الشعبين الشقيقين، وتأتي في توقيت مهم للغاية، في ظل تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد الأمور في مصر، فالملك عبدالله أول من وقف مع الشعب المصري عقب ثورة 30 حزيران/يونيو، وأول من أعلن الدعم الكامل لمصر، فهم أصحاب أيادي بيضاء على مر التاريخ، ودروهم لا يمكن أن يغفله أحد، واعتقد أن الزيارة سيكون لها، رد فعل سريع على المستوى الاقتصادي بين البلدين".
من جانبه، رحَّب رئيس حزب "الجيل"، ناجي الشهابي، بـ"زيارة خادم الحرمين الشريفين للقاهرة"، وقال، إن "مدلولها يدل دعم وتأييد المواقف المصرية التي اتخذت عقب الثورة، وتأكيد أن التعاون هو حجر الزاوية في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون يعتبرون زيارة العاهل السُّعودي إلى مصر إستراتيجيَّة وتُؤسِّس لشراكة قويَّة سياسيون يعتبرون زيارة العاهل السُّعودي إلى مصر إستراتيجيَّة وتُؤسِّس لشراكة قويَّة



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 09:29 2025 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أحمد السقا يتحدث عن حقيقة تقديم فيلم "الجزيرة 3"
 العرب اليوم - أحمد السقا يتحدث عن حقيقة تقديم فيلم "الجزيرة 3"

GMT 07:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

السودان... ماذا بعد «الوثيقة المعدَّلة»؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab