دمشق ـ ريم الجمال
انسحبت القوات الحكومية السورية, من حاجز الجديدة في ريف حماة الشمالي, وأفاد جيش الشام أن مقاتليه بالاشتراك مع فصائل أخرى استهدفوا حاجز الجديدة بالمدفعية الثقيلة لأربعة أيام تمهيدًا لاقتحامه، مما أدى إلى انسحاب القوات الحكومية منه مع العتاد إلى بلدة شيرز. يأتي هذا فيما قصفت كتائب الثوّار، مطار حماة العسكريّ، بعدّة صواريخ "غراد", ما أسفر عن نشوب حريق هائل داخل المطار.
ودمّرت دبّابة وعربة "BMP"، إضافة إلى مبنًى تتحصّن فيه القوّات الحكومية في قاعدة تلّ عثمان العسكريّة، مما أسفر عن مقتل وجَرْح العديد من الجنود خلال الاشتباكات العنيفة التي اندلعت, صباح أمس، فيما قصفت القوّات الحكومية قرى: التوبة، والجابرية، وتل هواش القريبة من قاعدة تل عثمان، كما شنّ الطيران المروحيّ قصفًا عنيفًا بالبراميل المتفجّرة على اللطامنة، ومورك، وكفر نبودة في ريف حماة الشماليّ.
وارتفعت حصيلة قصف الطيران المروحيّ لمدينة كفر زيتا بغاز الكلور السام أمس، إلى 100 حالة اختناق بينهم 20 طفلًا.
فيما سيطرت كتائب الثوّار على حاجز تل الطويل الواقع جنوبي قرية الجلمة، في ريف حماة الغربيّ بعد اشتباكات عنيفة، اغتنموا خلالها آليّة عسكريّة، وأسلحة فرديّة.
واستهدفت كتائب الثوّار حواجز: الجنابر، والمغير بريف حماة الشماليّ الغربي، وحقّقت إصابات مباشرة.
بينما دارت في دمشق اشتباكات عنيفة على عدة محاور في محيط حي جوبر في محاولات مستمرة من قبل القوات الحكومية لاقتحام المنطقة.
وفي ريف دمشق قنص الاتحاد الإسلاميّ لأجناد الشام عنصرًا من قوّات الحكومية وأرداه قتيلًا، كما استهدف فيلق الرحمن مراكز لقوّات النظام، في بلدة المليحة، بقذائف مدفع B10. وقصف الطيران المروحيّ مدينة داريا، ببرميلَيْن متفجِّرَيْن, فيما دارت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الحكومية قرب منطقة حرف هريرة شمال وادي بردى.
أما في درعا نسف لواء الصابرين، وتجمّع كتائب مخيّم درعا، ثكنة مبنى القصر الذي تتمركز فيه قوّات الحكومية قُرب جبهة المخابرات الجويّة بعد تفخيخه، كما استهدفوا حاجز المحكمة في درعا المحطة بالرشاشات الثقيلة، وقذائف مدفع SPG9، وحقّقوا إصابات مباشرة. ودمّر لواء درع أُسود السنّة، عدّة دشم ومتاريس للقوّات الحكومية في حيّ المنشيّة ضِمْن معركة شهداء الخندق.
وتواصلت الاشتباكات العنيفة بين الثوّار، وقوّات الحكومية في مدينة نوى، وشنّ الطيران المروحيّ ثلاث غارات جويّة على المدينة، في إطار محاولاته المتكرّرة لاقتحام المدينة.
وتمكّنت الكتائب الثورية من تدمير دبابة تابعة للقوات الحكومية، على المحور الجنوبي لمدينة نوى في ريف درعا الغربي.
أما في حلب قتل 14 شخصًا على الأقلّ، وجُرِح العديد من المدنيّين في قصف بالصواريخ الموجّهة من الطيران الحربيّ قُرب جامع علي بن أبي طالب في مدينة أعزاز، وتزامنت الغارة مع وجود أعداد كبيرة من الأشخاص في "بازار" المدينة.
فيما عطبت حركة نور الدين الزنكيّ، دبّابة لقوّات الحكومية بعد استهدافها بعدّة قذائف هاون 120 مم، في منطقة الفاميلي هاوس في حيّ الراشدين الشماليّ، في مدينة حلب.
وتسلل مقاتلو لواء السلطان مراد، مساء أمس إلى نقاط تمركُز لقوّات النظام قُرب دوار البريج، وسيطروا عليها، واغتنموا أسلحة وذخائر منوّعة.
بينما قصف الطيران المروحيّ بحاوية متفجّرة اليوم، بلدة معارة الأرتيق في ريف حلب؛ ما أسفر عن مقتل ستّة أشخاص، إضافة إلى العديد من الجرحى.
وأقام مقاتلو الجبهة الإسلامية وبعض المدنيين، صلاة الغائب على أرواح ضحايا منجم "سوما" التركي، في الجامع الأموي الكبير في مدينة حلب، تضامنًا مع أسر ضحايا المنجم، وردًا لجزء من الجميل الذي قدمته تركيا حكومة وشعبًا، ولترسيخ مبدأ الأخوة في الإسلام.
وأعلنت فصائل غرفة عمليات أهل الشام عن تمكّن مقاتليها من تدمير دبابتين ومقتل 25 عنصرًا من قوات الأسد كانوا بالقرب منهما، في تلة البريج في حلب.
أما في اللاذقية قصفت كتائب أنصار الشام، التابعة للجبهة الإسلاميّة، تجمّعات لقوّات النظام في محيط قمّة تشالما في ريف اللاذقيّة الشماليّ، بقذائف مدفع الهاون، ومدفع جهنّم المحليّ الصنع.
كما استهدف مقاتلو كتائب أنصار الشام بالرشاشات الثقيلة مواقع للقوات الحكومية، خلال الاشتباكات المتواصلة في المنطقة، ضِمْن معركة الأنفال.
فيما استمرت الاشتباكات الدائرة في مناطق الحريجية وكباجب وعلى عدة محاور أخرى في ريف دير الزور بين كتائب من جبهة النصرة والجبهة الإسلامية والجيش الحر من جهة، وتنظيم "دولة العراق والشام" من جهة أخرى.
أرسل تعليقك