مشعل يعلن إنهاء حقبة الانقسام الفلسطيني من الدوحة
آخر تحديث GMT08:46:20
 العرب اليوم -
إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية إسرائيل أبلغت الوسطاء باستعدادها لإطلاق الأسرى الفلسطينيين مقابل عودة جثامين 4 رهائن إضافيين الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ عشرات المداهمات في "المنطقة العازلة" بسوريا ومصادرة صواريخ ومتفجرات وألغام
أخر الأخبار

مؤكدًا أن تنازلات حركته لـ "فتح" ضرورة لا ندم عليها

مشعل يعلن إنهاء حقبة الانقسام الفلسطيني من الدوحة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مشعل يعلن إنهاء حقبة الانقسام الفلسطيني من الدوحة

خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
غزة ـ محمد حبيب

اعتبر خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن صفحة الانقسام الفلسطيني قد انطوت قائلا: "أبشركم بدون مبالغة أننا طوينا صفحة الانقسام وانهينا حقبة، ولقد كنا منذ اليوم الأول مع المصالحة الفلسطينية التي كانت تفشل بسبب الفيتو الأميركي و التخريب الإسرائيلي. وأضاف مشعل, في كلمة له خلال مؤتمر بمناسبة الذكرى 66 للنكبة الفلسطينية عقد في العاصمة القطرية الدوحة مساء الثلاثاء, أن المصالحة انطلقت من مخيم الشاطئ في غزة، ثم أعقبها لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مضيفًا "هنا من دوحة الخير، ولقد قدمت حماس تنازلات وتقاربات مع اخواننا في فتح، والتنازل للأخوة الاشقاء شركاء الوطن ضرورة وفريضة ولا نندم عليها".
وقال مشعل: "نحن لا نندم على تنازلاتنا لأخوتنا وهو تنازل محمود، ولكن لا تنازل مع الاحتلال لا عن الأرض ولا عن المقاومة, وأنه بدون مصالحة لا يمكن أن نبني قرارنا السياسي، وأن نمضي في مواجهة ملفات وطنية كبرى، كالاستيطان وتحرير أسرانا وتحرير الوطن، لذلك جاء قرار المصالحة".
ودعا مشعل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية إلى أن تأخذ خطوات إيجابية وجادة لتعزيز ثقة الشعب الفلسطيني في المصالحة الفلسطينية، وكذلك الأخوة في قطاع غزة الذين قد فعلو, لأن الجميع ينظر إلى تحقيق المصالحة وتحصينها.
وأكد مشعل أن المقاومة في تاريخ الشعب الفلسطيني كما هي في تاريخ الامم التي تتعرض إلى الاحتلال، وطالما أن هناك احتلال سوف تستمر المقاومة حتى التحرير والعودة.
وأضاف أنه لا يوجد تعارض بين المقاومة والسياسية، وهما ليس بديلان عن بعضهما، وأن الوحدة هي تعزيز لخيار المقاومة, معتبرًا أن حماس لا تأخذ المقاومة رداء فحينما كانت في سوريا او الأردن أو في قطر فأنها تقاوم، وهو خيارها، لا يتغير مع تغيير الجغرافيا، لافتا إلى أنه لا أحد يستطيع أن يحاصر المقاومة لأنها تنطلق من العقل والإبداع والإرادة.
وقال: "القدس في خطر حقيقي والأقصى في خطر التقسيم وربما الهدم ، ويوجد حالة استباحه له، داعيا إلى أن يكون على رأس العمل الفلسطيني في جو المصالحة الاتفاق على استراتيجية واضحة لاستعادة القدس والأقصى".
ودعا مشعل، الحكومات العربية والإسلامية والشعوب إلى إسناد مشروع المرابطين في المسجد الأقصى، لانه اول خندق لمواجهة مشروع تقسيم وتدنيس الأقصى .
وأوضح أن الأسرى الفلسطينيين يخوضون اضراب مفتوح عن الطعام لليوم 27، مطالبنا بدعم وانجاح اضراب الأسرى قائلا "رسالة الجوع قد وصلت وسترون الجواب من القسام الذي يعرف طريق تحريركم".
وأشار مشعل إلى أن الضفة الغربية تتعرض إلى الاستيطان وسرقت الأراضي واعتداءات المستوطنين، وأنها تتململ وهي مع المصالحة لمواجهة الاحتلال، مؤكدا أن حماس ستدعم هذه الروح وستعمل على تحريرها.
ورأى مشعل أن كسر حصار غزة يقترب، وأن المصالحة ستنزع الحصار بلا عودة، داعيا إلى انهاء الحصار بالزيارات الرسمية وفتح المعابر ليخرج أهل غزة من سجنهم الكبير.
واعتبر مشعل أن فلسطينيي 48، هم الشاهد على جريمة الاحتلال، وقد حافظوا على هويتهم الفلسطينية، وهم شركاء في مسيرة التحرير وبناء الوطن.
وفيما يتعلق بالشتات قال مشعل: "يوجد 58 مخيم على مدى العالم، هذا الشتات المعذب والذي ينتقل من شتات إلى شتات، وضاقت بهم الأرض ولم يجدوا سوى البحر ليسقطوا فيه من وضعهم الصعب".
وأضاف: "نحن نتألم مما يجرى في مخيم اليرموك ، ومن غير المعقول أن نرى دولنا العربية وقد ضاقت على بضع آلاف من شعبنا المعذب".
ووجه مشعل حديثه إلى الزعماء العرب: "أقول للزعماء العرب لا تقلقوا من تواجد الفلسطينيين في بلادكم، فلا بديل عن فلسطين كل فلسطين".
وأشار إلى أن المفاوضات "الفلسطينية – الإسرائيلية" معتبرا أنها وصلت إلى طريق مسدود، وأنه في ظل المصالحة خيار المقاومة يتسع والقناعة, وأنه لا جدوى من المفاوضات واستمرارها ولا تمديدها، والبديل استراتيجية وطنية.
واعتبر أن إسرائيل الآن أكثر انكشاف بسبب المقاطعة الدولية لبضائع المستوطنات، داعيا إلى أن تشمل المقاطعة كل إسرائيل.
ولفت إلى "الربيع العربي"، وقال: "ليس من حق أحد أن يصادر حق الشعوب ونحن لا نتدخل في شؤون أحد ، ونحن نقدر أمتنا العربية والإسلامية ونحن جزء أصيل منها ونشكر كل من تقدم بدعمنا بالمال أو السلاح أو التأييد السياسي والإعلام واحتضن شعبنا وقضيتنا".
وأكد على عدم التدخل في شؤون الدول، ونفي بصورة قاطعة كل ما أقيم من ظنون، مؤكدًا على احترامه استقرار الدول، مهما كان طبيعية النظم بداخلها او معادلتها الداخلية".
ودعا رسميا وشعبيا إلى وحدة الصف وتجاوز الخلافات الطائفية والعرقية، لاستعادة دور الأمة بين الأمم ولمواجهة المشروع الصهيوني الذي خلف الكثير من أزمات الأمة.
واعتبر مشعل أن الشعب الفلسطيني اذ يحيي ذكرى النكبة الفلسطينية وانما هو يحيي ويجدد المقاومة الفلسطينية حتى التحرير والعودة، ولا يحيي الجراح والآلام".
وقال: "66 عاما على الكيان الصهيوني، وشعبنا صامد كشف زيف الرواية الإسرائيلية لأن شعبنا حي وعظيم".
واختتم: "نحن مصرون على حق العودة، والشعب متجذر بأرضه، ويعلم أبناءه وأحفاده طريق العودة والكيان الصهيوني لم يفلح بتحقيق أهدافه", وقال: "بالمقاومة ووحدتنا والتحامنا مع الأمة سنحرر أرضنا وسيعود شعبنا إلى هذه الأرض".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشعل يعلن إنهاء حقبة الانقسام الفلسطيني من الدوحة مشعل يعلن إنهاء حقبة الانقسام الفلسطيني من الدوحة



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 04:28 2025 الإثنين ,24 شباط / فبراير

أستراليا تفرض غرامة مالية على تليغرام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab