دمشق ـ ريم الجمال
رحب "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، بتعهد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، بالعمل مع الكونغرس، لزيادة الدعم المقدم لها. وأكد بيان صادر عن الائتلاف، الخميس أن المعارضة السورية "تقدر الدعم الأميركي للشعب السوري في نضاله ضد الأسد".
واعتبر الممثل الخاص لائتلاف المعارضة السورية في الولايات المتحدة، نجيب الغضبان، أن "هذه المساعدات الإضافية، تسلط الضوء على الشراكة بين الولايات المتحدة والشعب السوري، لإنهاء الكارثة الإنسانية، وتضع سورية على الطريق الصحيح لتحول ديمقراطي".
وكان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، تعهد الأربعاء، بالعمل مع الكونغرس، لزيادة الدعم لجماعات المعارضة السورية، التي اعتبرها "بديلًا أفضل من الإرهابيين" ورئيس النظام السوري بشار الأسد.
يأتي هذا فيما كشفت صحيفة "الغد الأردنية "عن وجود مداولات في مجلس الأمن الدولي، لفتح معبر إنساني من الأردن إلى سورية.
وبحسب الصحيفة ذاتها فإنه "تجري في أروقة مجلس الأمن، في الوقت الراهن، مداولات لمقترح قرار من شأنه فتح أربعة معابر حدودية، من بينها الأردن، لإيصال المساعدات الإنسانية إلى الداخل السوري، بدلًا من قرار لإعطاء غطاء للأمم المتحدة لتنفيذ توصيل المساعدات عبر الحدود".
وأضافت أن أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، أشار في تقرير سري، قدم إلى المجلس مساء الخميس الماضي، إلى أن الحكومة السورية، فشلت في تحمل مسؤوليتها في رعاية شعبها، داعيًا مجلس الأمن للسماح بإيصال الغذاء والدواء إلى سورية من دون موافقة النظام.
واعتبرت الصحيفة أن هذا التقرير يمثل الدفعة الأقوى حتى الآن من قبل كي مون، للمجلس للسماح لوكالات الأمم المتحدة لإيصال المساعدات إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.
أرسل تعليقك