خبراء الإعلام يؤكدون أن مهنة الصحافة ستكون الأقل تضررًا بثورة الروبوتات
آخر تحديث GMT01:34:34
 العرب اليوم -

ضمن مناقشة انعكاسات ثورة الروبوتات على مهنة الصحافة

خبراء الإعلام يؤكدون أن مهنة الصحافة ستكون الأقل تضررًا بثورة الروبوتات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خبراء الإعلام يؤكدون أن مهنة الصحافة ستكون الأقل تضررًا بثورة الروبوتات

استخدام الروبوتات في الحقل الإعلامي
دبي - العرب اليوم

بات الذكاء الاصنطاعي أكثر المواضيع انتشارًا في الآونة الأخيرة ليصبح مرتبطًا بمحاور ونقاشات المنتديات الاقتصادية والإعلامية والحكومية وغيرها ويتصدر عناوين الصحف والمواقع العربية والأجنبية.

ونشرت شركة ماكنزي آند كومباني تقريرًا بشأن الذكاء الاصطناعي، أكد أن 45% من وظائف البشر في الشرق الأوسط ستزيلها الروبوتات بحلول 2030، مما يؤثر على أكثر من 20 مليون موظف أي ما يعادل 366.6 مليار دولار من أجور الموظفين.

وكشف عدد من الخبراء في مجال الإعلام إلى صحيفة "البيان" الإماراتية انعكاسات ثورة الروبوتات على مهنة الصحافة.

المهنة الأقل تضررًا

وبدأت البروفيسورة دانييلا روس مديرة مختبر علوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي في معهد ماساتشوستس حديثها بشأن ما إن كان سيلقي الذكاء الاصطناعي بظلاله على طبيعة العمل الصحافي، قائلة "الصحافة حالها كحال باقي المجالات ستتأثر بالذكاء الاصطناعي حيث ستعمل الآلات على تغيير طبيعة عمل الصحافي لكنها لن تستبدله لأنها لا تملك حس الإبداع والإدراك الذي يملكه الصحافي".

وقالت البروفيسورة دانييلا "إنه بوسع الآلات أن تتذكر الحقائق بشكل أفضل مما نستطيع كما يمكنها أن تعالج البيانات وتقوم بتحليلها، لكن الصحافي هو من سيضع سياق المادة ولمساته الإنسانية عليها"، مشيرة إلى أن المجال الصحافي قد يكون الأقل تضررًا بثورة الروبوتات.

صنع القرارات

ورد بيدرو سيلوس مدير برنامج ماجستير القيادة والابتكار في وسائل الإعلام المعاصرة والأستاذ المساعد لدراسات الاتصالات والمعلومات في الجامعة الأميركية في دبي على سؤال بشأن صنع القرارا، أيهما سيكون أقل تحيزاً أثناء كتابة الأخبار: الصحافي البشري أم الروبوت؟ "نميل إلى إقامة علاقة قوية بين الميثاق الأخلاقي والنشاط الآلي فقد نظن أن الروبوتات باستطاعتها اتخاذ قرارات أفضل وأكثر أخلاقية من البشر كونهم يتحررون من التحيز بأشكاله المختلفة".

وأضاف سيلوس أن الصراع بين الروبوت والصحافي ليس به فائز، وهنا أوضح سيلوس أن البشر يمكن أن يرتكبون أخطاء كبيرة إلا أنهم يتفوقون على الروبوتات من ناحية القدرة على صنع القرارات والذكاء العاطفي، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالقرارات الإنسانية".

وأشار سيلوس إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يكون سببًا للخوف خاصة بالنسبة إلى أولئك الذين يعملون في المجالات التي تتطلب التفكير التحليلي كما هو الحال مع الصحافيين والأساتذة في الجامعات، أحد أدوار الصحافي تتمثل في تسليط الضوء على الحقائق وفصل ما هو ذي صلة عن ما هو دون قيمة، الأمر الذي تعجز الروبوتات عنه.

تحسين الجودة

وقالت ليزا جبس مسؤولة استراتيجية الذكاء الإصطناعي في وكالة أسوشييتد بريس الأميركية "إن المؤسسات الصحافية الكبرى استعدت للأتمتة بطريقة يتكامل فيها عمل الصحافي البشري مع الآلة"، موضحة أنهم بدأوا باستخدام الروبوتات في جمع البيانات وكتابة بعض الأخبار، حيث تقوم الآلات بتعبئة قوالب معدة مسبقًا إلى الأحداث الرياضية وأخبار الشركات المالية.

وأضافت "تخيل كم من الوقت يمضيه الصحافي في تدوين التسجيلات الصوتية لا تتطلب مهارات نوعية! فبينما يعاني الصحافي من هذه المهنة الروتينية، فإن الذكاء الاصطناعي سيساهم بشكل فعال في إعطاء الصحافيين الوقت للتركيز على العمل الميداني والقيام بتحقيقات صحفية والاستماع لقصص الأفراد، وبالتالي تحسين جودة العمل الصحافي".

وأفادت جبس أن أسوشييتد بريس تستخدم الآلات لإجراء مسح على البيانات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي لإيجاد الأخبار العاجلة أو معرفة عما يتحدث عنه الناس للاستفادة من ذلك في كتابة قصة خبرية.

المذيع الروبوت

ورأت الإعلامية والمذيعة في قناة "دبي" مايا حجيج أن استخدام الروبوتات في الحقل الإعلامي سيشهد تطورًا محتملًا ليس فقط خلف الشاشة لتحليل البيانات وإنما أمامها ليصبح مذيعًا إلى النشرة الإخبارية.

وأشارت إلى أن الإعلام الاقتصادي سيتأثر بشكل واسع حيث أصبحت برامج معينة تعد الأخبار الاقتصادية فيما قد يتم قريبًا الاستغناء عن المذيع الاقتصادي لتدير الروبوتات البرامج الاقتصادية على الشاشة.

وأكدت حجيج على أهمية الحس الإنساني والتفاعل بين مقدم البرامج والمشاهدين ذلك الذي بدأ يتلاشى تدريجيًا في العلاقات الاجتماعية مع الثورة الرقمية وسيكون من المؤسف أن يفقد هذا الحس على الشاشة مع هيمنة الذكاء الاصطناعي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء الإعلام يؤكدون أن مهنة الصحافة ستكون الأقل تضررًا بثورة الروبوتات خبراء الإعلام يؤكدون أن مهنة الصحافة ستكون الأقل تضررًا بثورة الروبوتات



جورجينا رودريغيز تتألق بالأسود في حفل إطلاق عطرها الجديد

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:22 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قبرص وجهة سياحية رومانسية لعشاق الطبيعة والهدوء
 العرب اليوم - قبرص وجهة سياحية رومانسية لعشاق الطبيعة والهدوء

GMT 06:10 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتزيين الحمام بأسلوب عصري ومريح
 العرب اليوم - أفكار لتزيين الحمام بأسلوب عصري ومريح

GMT 04:42 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

أول تصريح لوزير دفاع أميركا عن الهجوم الإيراني ضد إسرائيل
 العرب اليوم - أول تصريح لوزير دفاع أميركا عن الهجوم الإيراني ضد إسرائيل

GMT 18:55 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

3 قتلى و3 جرحى نتيجة انفجار ضخم في حي المزة وسط دمشق
 العرب اليوم - 3 قتلى و3 جرحى نتيجة انفجار ضخم في حي المزة وسط دمشق

GMT 19:49 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

ماغي بوغصن تُطلق مبادرة لدعم النازحين في لبنان وتوجه رسالة
 العرب اليوم - ماغي بوغصن تُطلق مبادرة لدعم النازحين في لبنان وتوجه رسالة

GMT 04:31 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

أبو عبيدة يُشيد بالقصف الصاروخي الذي شنته إيران على إسرائيل
 العرب اليوم - أبو عبيدة يُشيد بالقصف الصاروخي الذي شنته إيران على إسرائيل

GMT 03:50 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

فلسطين... لبنان ثم اليمن

GMT 03:20 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران والخوار الاستراتيجي

GMT 03:52 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فلسطين وإسرائيل وتنفيذ حل الدولتين

GMT 22:41 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

هنا الزاهد تخرج من منافسات دراما رمضان 2025

GMT 18:31 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن يعلن تعليق حركة الطيران في مجاله الجوي بشكل مؤقت

GMT 15:55 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان فوق مستوطنات في الضفة الغربية

GMT 18:59 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار الذهب والنفط تقفز بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل

GMT 15:40 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش الإسرائيلي يعلن شن غارة دقيقة على بيروت

GMT 18:08 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع عدد قتلى عملية قطارات يافا إلى 8 إسرائيليين

GMT 20:18 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل فلسطيني بشظية صاروخ إيراني في الضفة الغربية

GMT 21:08 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي الأربعاء حول لبنان

GMT 23:05 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي خارج دراما رمضان 2025

GMT 04:00 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سيرة التعب

GMT 17:29 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تركيا تعزز قواتها في شمال سوريا بأنظمة دفاع جوي ورادارات

GMT 12:57 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

انفجارات تهز محيط العاصمة دمشق في سوريا

GMT 15:18 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل تستهدف مواقع عسكرية في ريفي درعا والسويداء

GMT 09:08 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران تمدد قرار إلغاء جميع الرحلات الجوية في البلاد

GMT 12:19 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على نجم مانشستر سيتى بسبب سرقة هاتف محمول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab