الرئيس عبدالفتاح السيسي يحتفل بالذكرى الـ51 لإذاعة القرآن الكريم المصرية
آخر تحديث GMT19:10:06
 العرب اليوم -

أشاد بدورها التنويري تجاه الأمة الإسلامية خلال حديث عبر الأثير

الرئيس عبدالفتاح السيسي يحتفل بالذكرى الـ51 لإذاعة القرآن الكريم المصرية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الرئيس عبدالفتاح السيسي يحتفل بالذكرى الـ51 لإذاعة القرآن الكريم المصرية

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي
القاهرة ـ إيمان إبراهيم

احتفل الرئيس عبدالفتاح السيسي بالعيد الـ51 لإذاعة القرآن الكريم المصرية، موجهًّا حديثه إلى مستمعي الإذاعة.

وذكر السيسي، في مستهل حديثه، أن مناسبة الاحتفال بالإذاعة هو مواجهة تحريف نسخ القرآن، إذ صدر في بداية السبعينات نسخة محرفة فاخرة وانتشرت في مصر، ومن هنا قرر وزير الأوقاف آنذاك بإنشاء هذه المحطة بتسهيلات من الدولة، ومن هذا الوقت وهي تقوم بدور تنويري عظيم للمصريين والأمة الإسلامية بأسرها،  فيما يخص شؤون المسلمين من خلال علماء الأزهر الكبار في مصر.

وتابع الرئيس: كل كلمة تقولها الإذاعة لها صدى وتأثير كبير، وسنحاسب على كل كلمة سواء كانت طيبة أو غير ذلك، صحيح أن كل البشر محاسبون على أفعالهم  وأقوالهم، لكن الخطأ الأكبر هو الخطأ في الدين وتعاليمه، لاسيما وأننا نتحدث في ظل ظروف صعبة تمر بها البلاد والمنطقة والعالم.

وشدد الرئيس على  أن "إذاعة القرآن الكريم تقوم بتوجيه المواطنين، وعلينا أن نعزز موقف الإسلام بنشر الكلمة الطيبة لأنها تقوم بدور جميل، وعلينا أن نتوقف كثيرًا لمشاهدة أحوال المسلمين بشكل متجرد، ونتبين مواقع أقدامنا وأفكارنا الإسلامية السمحة ومقارنتها بالأفكار المنتشرة في أفغنستان، وباكستان، والعراق، والصومال، ونيجيريا، والسودان، والعراق، واليمن".

ووجَّه حديثه لأصحاب الأفكار المتطرفة، قائلًا: نحن نسيء إلى الإسلام وأتصور أن الدول الغربية شافت النبي محمد (ص) في سلوكياتنا، ووجهوا إساءات إلى النبي والإسلام، بسبب تصرفاتنا نحن المسلمين، وهو ما يعني أن السبب في الإساءة إلى الدين ليس هم بل هي نتاج تصرفاتنا وسلوكياتنا.

كما وجَّه عددًا من الأسئلة إلى أصحاب الأجندات المتطرفة، بقوله: هل الحق سبحانه وتعالى يريد أن يأتِ بقوم يمارسون العنف في نشر الدين؟ من الذي يقول أن الحق يقبل أن يفرض على الناس أن تقتل؟ من يقول إن ربنا يقبل بهذا الأمر؟ الله خلق كائنات لا نعرف عنهم شيئًا، لكن خلق البشر ليقوموا بأعمالهم في حرية فهو أرادهم أن يعبدوه طوعًا وليس بالإجبار.

واستطرد الرئيس: نحن سنحاسب بشدة لأننا سمحنا للإساءة إلى الدين، وسمحنا بالاستماع إلى الأفكار المغلوطة، معتبرًا أن مرحلة الإساءة إلى الدين لن تستمر طويلاً، وأن أجندات المتطرفين لن تؤثر سلبًا على أجيال الشباب.

وأضاف: لست قلقًا من هذا الأمر، في إشارة إلى عزوف الكثير من الشباب عن الدين،  بل واعتبرها مرحلة مؤقتة؛ لأن صدمتنا هنا مرتبطة بـ"ناس قالت لا إله إلا الله محمد رسول الله وهي تنفذ أعمالًا تخريبية من القتل والعنف، هؤلاء الأشخاص تسببوا في تأخر الأمة لسنوات طويلة، على أساس أنها تنشر وتعز الإسلام.

وتابع: أنا أعاني من المرارة منذ سنوات طويلة، بسبب الإساءة لله الحق بسبب ما يقدم من أفكار للناس، نعاني من الذاتية، والله خلقنا حتى نذهب إليه طمعًا وحبًا له لنسعد به ونسعد برضاه، نحن نحتاج أن نتوقف كثيرًا لمواجهة هذه الأفكار.

واختتم قائلاً: الحق حق ولو لم يتبعه أحد، والباطل باطل لو الكل اتبعه.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس عبدالفتاح السيسي يحتفل بالذكرى الـ51 لإذاعة القرآن الكريم المصرية الرئيس عبدالفتاح السيسي يحتفل بالذكرى الـ51 لإذاعة القرآن الكريم المصرية



GMT 20:12 2025 الإثنين ,10 آذار/ مارس

سوريا بين الفوضى والمجهول وسط تصاعد العنف

تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - محمد صبحي يهاجم ورش الكتابة وأجور الفنانين العالية

GMT 14:44 2025 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 6.2 درجات قبالة سواحل الفلبين الجنوبية

GMT 14:47 2025 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

وفاة البابا فرنسيس.. خسارة لقضية السلام

GMT 02:27 2025 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

توقعات الأبراج اليوم الأربعاء 23 إبريل / نيسان 2025

GMT 02:25 2025 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

الاحتلال يغلق مدخل المنشية جنوب شرق بيت لحم

GMT 03:05 2025 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

ترامب يؤكد أن العملات المشفرة بحاجة إلى تنظيم

GMT 02:41 2025 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

صفارات الإنذار تدوي في سديروت بغلاف غزة

GMT 03:03 2025 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

تراجع مخزونات النفط في الولايات المتحدة

GMT 05:37 2025 الإثنين ,21 إبريل / نيسان

على رُقعة الشطرنج

GMT 11:36 2025 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

عودة النّزاع على سلاح “الحزب”!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab