دراسة جديدة تؤكد أن الأخطبوط قد يكون أكثر اجتماعية مما كان يعتقد سابقًا
آخر تحديث GMT22:22:04
 العرب اليوم -

اكتشف الباحثون أنه يشارك في مجموعات صغيرة قبالة الساحل الشرقي لأستراليا

دراسة جديدة تؤكد أن الأخطبوط قد يكون أكثر اجتماعية مما كان يعتقد سابقًا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة جديدة تؤكد أن الأخطبوط قد يكون أكثر اجتماعية مما كان يعتقد سابقًا

الأخطبوط
لندن - كاتيا حداد

يُعرف الأخطبوط بأنه حيوان بحري منعزل، ويمضي معظم حياته في العزلة، ولكن، أظهرت دراسة جديدة، أن هذه المخلوقات قد تكون أكثر اجتماعية مما كان يعتقد سابقا. حيث اكتشف الباحثون قبالة الساحل الشرقي لأستراليا، أن تلك الحيوانات ذات الأرجل تتجمع أحيانا في مجموعات صغيرة، وغالبا ما يكونون في متناول اذرع الأفراد الآخرين.

ووجد أن الأخطبوط الذي شوهد في موقعين خارج أستراليا تتواصل مع بعضها البعض بعدة طرق، مثل التزاوج أو إظهار علامات العدوان تجاه حيوانات أخرى، حيث تم رصد مستوطنة من الأخطبوطات القاتمة (الأخطبوط تتريكوس) لأول مرة في خليج جيرفيس في عام 2009. وأطلق عليها اسم "أوكتوبوليس"، ووجد الباحثون ما يصل إلى 16 أخطبوط يتفاعلوا مع بعضهم البعض. وشاهد العلماء في وقت لاحق مجموعة ثانية على بعد بضع مئات من الأمتار، والتي أطلقوا عليها اسم "أوكتلانتيس". ويعتبر هذا الموقع موطن لما يقرب من 15 أخطبوط قاتم.

وكشفت ملاحظات الفريق عن تلك الحيوانات أشكال الاتصال المباشرة وغير المباشرة على السواء. حيث يقول الدكتور ستيفاني تشانسيلور وهو طالب في العلوم البيولوجية في جامعة إلينوي في شيكاغو، ومؤلف في هذا البحث، "في كل الموقعين، كانت هناك بعض العلامات التي تدل على تجمع تلك الحيوانات في جماعة في قاع البحر". وأشار إلى أن الأخطبوطات عادة ما تحافظ على نمط حياة منعزل، حتي تقترن مع اقرانها من نفس الفصيلة. لكن في ظل الظروف المناسبة، يشك الباحثون الآن في أنهم قد يتجمعون أحيانا.

في موقع "أوكتلانتيس"، وجد أن الأخطبوط  يقع في ما بين 10-15 مترا تحت الماء في مساحة بطول 18 مترا وعرض 4 أمتار. ولاحظ الفريق بعض بقع من الصخور المكشوفة. ووجدوا أيضا 13 منزلا محتلا و 10 أكواخ للأخطبوط غير مأهولة، تنشئها المخلوقات عن طريق الحفر في الأكوام الرملية.

وقال الباحثون "كانت الحيوانات في كثير من الأحيان قريبة جدا من بعضها البعض، وغالبا في متناول اليد". كما شوهدت بعض الأخطبوطات تطرد حيوانات أخرى من أوكارها.  في حين أن هذا السلوك يمكن أن يكون إقليميا، وما زلنا لا نعرف الكثير عن سلوك الأخطبوط. واشاروا إلى أنه ستكون هناك حاجة إلى مزيد من البحوث لتحديد ما قد تعني هذه التصرفات.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تؤكد أن الأخطبوط قد يكون أكثر اجتماعية مما كان يعتقد سابقًا دراسة جديدة تؤكد أن الأخطبوط قد يكون أكثر اجتماعية مما كان يعتقد سابقًا



جورجينا رودريغيز تتألق بالأسود في حفل إطلاق عطرها الجديد

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:01 2024 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نجمات تألقن على منصات عروض الأزياء
 العرب اليوم - نجمات تألقن على منصات عروض الأزياء

GMT 06:18 2024 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الخزانة ذات الأدراج قطعة أثاث مهمة في غرفة النوم
 العرب اليوم - الخزانة ذات الأدراج قطعة أثاث مهمة في غرفة النوم

GMT 22:22 2024 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تطلب من إسرائيل عدم قصف مطار بيروت
 العرب اليوم - واشنطن تطلب من إسرائيل عدم قصف مطار بيروت

GMT 18:23 2024 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يستعد لفيلم سينمائي جديد بالتعاون مع أحمد مراد
 العرب اليوم - محمد رمضان يستعد لفيلم سينمائي جديد بالتعاون مع أحمد مراد

GMT 01:26 2024 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

استقالة كبيرة موظفي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
 العرب اليوم - استقالة كبيرة موظفي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر

GMT 20:44 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

نحن وانتظارنا الطويل... الطويل جداً!

GMT 11:11 2024 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نووي إيران... الحقيقي

GMT 23:59 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل تجدد هجماتها على الضاحية الجنوبية لبيروت

GMT 16:22 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غارة تدمر مسجدا في بلدة يارون جنوبي لبنان

GMT 21:09 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

هل يمكن خلق الدولة في لبنان؟

GMT 21:26 2024 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير ويليام يكشف سبب غيابه عن الأولمبياد 2024

GMT 00:31 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

روح أكتوبر!

GMT 01:26 2024 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

استقالة كبيرة موظفي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر

GMT 19:06 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تنسيق تنانير الكشاكش القصيرة لخريف وشتاء 2024

GMT 21:32 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية مُميّزة لعشاق الطبيعة والتاريخ

GMT 20:14 2024 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش اللبناني يحذّر من حملة تجسس إسرائيلية

GMT 18:40 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ياسر جلال وياسمين رئيس بوجوه متعددة في رمضان 2025

GMT 14:17 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش السوداني يحقق انتصاراً في جبل موية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab