دراسة حديثة تؤكّد أن الطيور المهاجرة تتكبّد عناء الرحلة ومخاطرها
آخر تحديث GMT01:20:07
 العرب اليوم -

بسبب علمها أن الطعام الذي ستجده سيعوضها عن الطاقة التي بذلتها

دراسة حديثة تؤكّد أن الطيور المهاجرة تتكبّد عناء الرحلة ومخاطرها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة حديثة تؤكّد أن الطيور المهاجرة تتكبّد عناء الرحلة ومخاطرها

الطيور المهاجرة
لندن ـ العرب اليوم

أعلنت دراسة حديثة أن الطيور المهاجرة تتكبّد عناء الهجرة ومخاطرها، لأنها تعلم أن الطعام الذي ستجده سيعوّضها من حيث الطاقة عما بذلته في سفرها. وقال ماريوس سومفيل الأستاذ في جامعة كامبريدج والمشارك في هذه الدراسة، "تسمح الهجرة للطيور، أن تعزّز توازن الطاقة" في أجسامها.

وأوضح الباحثون أن الطيور تغادر المناطق الاستوائية رغم وفرة الغذاء فيها، تجنّبا للمنافسة مع أنواع حيّة أخرى، بحسب الدارسة المنشورة في مجلة "نيتشر إيكولوجي آند إيفولوشن". ويعتمد هذا التوازن في الطاقة أيضا بشكل كبير جدا على ما تفعله الأنواع الأخرى، بحسب ماريوس سومفيل.

وشرح ذلك بالقول "أحيانا يكون العيش في صحراء خالية من أي حيوان آخر أفضل من العيش في غابة تتنافس فيها الأنواع الحية الكثيرة". ويمكن للنموذج الذي توصّل إليه العلماء أن يكون مساعدا في فهم حركة هجرة الأنواع الحية في الماضي الغابر أو توقّع انتقال الأنواع بسبب الاضطراب المناخي.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تؤكّد أن الطيور المهاجرة تتكبّد عناء الرحلة ومخاطرها دراسة حديثة تؤكّد أن الطيور المهاجرة تتكبّد عناء الرحلة ومخاطرها



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 21:37 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

أمين الريحاني... تكريم فوق العادة

GMT 21:55 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

هزة أرضية بقوة 4.2 درجة تضرب شمالى الصين

GMT 21:42 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

14 شهيدا فلسطينيا في قصف الاحتلال وسط قطاع غزة

GMT 21:39 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

عبير الكتب: الجرمزة والفهلوة والجمبزة!

GMT 21:39 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

طريق العودة

GMT 03:41 2025 الخميس ,27 آذار/ مارس

إلى د. أحمد فؤاد هنو!

GMT 21:37 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

خداع نتنياهو... ومأساة القطاع

GMT 21:38 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

الطائفيّة بين الاستعمار ومناهضة الاستعمار

GMT 04:15 2025 الثلاثاء ,25 آذار/ مارس

هرم خفرع بين الخيال والحقيقة العلمية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab