الأرض في يومها تشكو الانقراض بسبب صنعته أيدي البشر
آخر تحديث GMT05:08:25
 العرب اليوم -

ناشطون يدعون إلى مواجهة التلوث ووقف الصيد الجائر

الأرض في يومها تشكو الانقراض بسبب صنعته أيدي البشر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الأرض في يومها تشكو الانقراض بسبب صنعته أيدي البشر

زراعة الأشجار
واشنطن - العرب اليوم

يحتفل العالم منذ عام 1970، في يوم 22 نيسان/أبريل، من كل عام، بـ"يوم الأرض"، وهو اليوم الذي أطلقه السيناتور الأميركي غايلورد نيلسون، كيوم عالمي، وأصبح فرصة لنشر الثقافة البيئية والوعي بأهمية الحفاظ على كوكبنا الأرضي.

وتصدّر هاشتاغ "يوم الأرض" قائمة الأكثر تداولًا في العالم العربي، وخلاله ذكر أحد الناشطين أنه “في مرج بسري، الأهالي يزرعون الأشجار في يوم الأرض بالتعاون مع الحركة البيئية اللبنانية رفضًا لتدمير أرضهم!” مشيرا إلى أن ذلك بدل مشروع بناء السد التدميري الممول من البنك الدولي والموافق عليه من القوى السياسية التي تهوى الكذب والتبرير والتضليل.”

وعلى الصعيد الإقليمي، أشارت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية عبر حسابها الرسمي على “تويتر” إلى أن “الأرض تشكو الانقراض.. بما صنعته أيدينا"، أما السفارة الأميركية في الرياض والقنصليات في جدة والظهران فغرّدت بالقول:”اليوم هو يوم الأرض! ممارسات الصيد غير المستدامة والصيد غير القانوني والتلوث والإتجار بالأنواع البحرية تهدد باختفاء العديد من عجائب المحيطات.”

ورأى أحدهم أن “الأرض إعمار ومسؤولية لمستقبل مستدام.، فيما استشهد مستخدم على “تويتر” بقول لسكوت بيترز “ينبغي أن يشجعنا يوم الأرض على التفكير في ما نقوم به لجعل كوكبنا مكانًا أكثر استدامة وقابلية للعيش. ”

قد يهمك أيضا:

افتتاح معرض "هذه الأرض لي" إحياءً ليوم الأرض بكلية مجتمع الأقصى

انطلاق مسيرة حاشدة في القدس لإحياء الذكرى الـ43 لـ"يوم الأرض"

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأرض في يومها تشكو الانقراض بسبب صنعته أيدي البشر الأرض في يومها تشكو الانقراض بسبب صنعته أيدي البشر



هيفا وهبي تعكس الابتكار في عالم الموضة عبر اختيارات الحقائب الصغيرة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 05:31 2025 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

نتنياهو يسعى لتعطيل المرحلة الثانية من اتفاق غزة
 العرب اليوم - نتنياهو يسعى لتعطيل المرحلة الثانية من اتفاق غزة

GMT 10:27 2025 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

سهر الصايغ تكشف الصعوبات التي تواجهها في رمضان
 العرب اليوم - سهر الصايغ تكشف الصعوبات التي تواجهها في رمضان

GMT 03:57 2025 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

الرياض تحتضن دمشق

GMT 07:34 2025 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

زلزالان بقوة 4.7 درجة يضربان بحر إيجه غرب تركيا

GMT 10:15 2025 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

مي عمر تسأل الجمهور وتشوّقهم لـ"إش إش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab