شواطئ لبنان بانتظار بكارثة وطنية بعد تفاقم أزمة القمامة وعدم التخلص منها
آخر تحديث GMT20:34:12
 العرب اليوم -

يرمي الصيادون شباكهم فإذا بهم يخرجون البلاستيك والنفايات

شواطئ لبنان بانتظار بكارثة وطنية بعد تفاقم أزمة القمامة وعدم التخلص منها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - شواطئ لبنان بانتظار بكارثة وطنية بعد تفاقم أزمة القمامة وعدم التخلص منها

شواطئ لبنان بانتظار بكارثة وطنية بعد تفاقم أزمة القمامة
بيروت ـ العرب اليوم

يقصد اللبنانيون في فصل الصيف الشواطئ والمنتجعات هربًا من حرارة الصيف، إلا أن نقاشًا عقيمًا يدور حاليًا بشأن ما إذا كانت الشواطئ آمنة للسباحة أم لا، حيث تختلط في مكان ليس ببعيد عن الشاطئ العام في العاصمة اللبنانية مياه الصرف الصحي بمياه البحر. وبينما يرمي الصيادون شباكهم فإذا بهم يخرجون البلاستيك والنفايات!

وحذَّر بيئيون من أنّ مشكلة التخلص من القمامة التي طال أمدها تنذر في القريب العاجل بما سمَّوه كارثة وطنية.

وأصدر المركز الوطني لعلوم البحار دراسة في الشهر الماضي تقرير يفيد بأن 5 من 25 نقطة ساحلية تم مسحها ملوثة للغاية، وغير مناسبة للسباحة، ومن بين هؤلاء شاطئ رملة البيضاء، وهو الشاطئ العام الوحيد في العاصمة، وفي وقت لاحق من العام أعيد فتح مقالب قمامة على طول الساحل، الأمر الذي تسبب في تفاقم الأزمة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شواطئ لبنان بانتظار بكارثة وطنية بعد تفاقم أزمة القمامة وعدم التخلص منها شواطئ لبنان بانتظار بكارثة وطنية بعد تفاقم أزمة القمامة وعدم التخلص منها



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 17:13 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

بأى حال صار النظام الإقليمى العربى!!

GMT 15:51 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

وفاة نجم سلسلة "باتمان" عن عمر 65 عاماً

GMT 08:13 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

وريث أرض الشام

GMT 15:09 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

إنستجرام يتيح للمستخدمين تسريع ريلز

GMT 08:31 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

سوريا استعادت “مفتيها”: ماذا عن دولة الأكثريّة؟

GMT 08:20 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

السودان... مفاوضات أو لا مفاوضات!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab