مشروع لإعادة الطيور والأسماك إلى القنال الكبيرة في فينيسيا الإيطالية
آخر تحديث GMT03:35:28
 العرب اليوم -
مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية
أخر الأخبار

عن طريق التوسع في زرع النباتات المائية وخفض ملوحة نهر “سيلي”

مشروع لإعادة الطيور والأسماك إلى القنال الكبيرة في فينيسيا الإيطالية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مشروع لإعادة الطيور والأسماك إلى القنال الكبيرة في فينيسيا الإيطالية

الأسماك
روما - العرب اليوم

إذا كانت ساحة سان ماركو وجسر التنهدات أشهر معالم البندقية، فإن المدينة الإيطالية تتمتع بثروة أخرى غالبًا ما يتم تجاهلها، وهي بحيرتها التي يهددها ارتفاع الملوحة، وقد باتت اليوم محور مشروع لزيادة القصب فيها وجذب العصافير والأسماك إليها، وأوضحت الباحثة في المعهد العالي لحماية البيئة والأبحاث البيئية روسيلا بوسكولو بروزا لوكالة الصحافة الفرنسية أن “الفكرة تتمثل في إعادة تكوين بيئة اضمحلت مع الوقت بسبب التدخلات البشرية التي حرفت مجاري المياه وجعلتها تتجه إلى خارج البحيرة”.

وشرحت الباحثة أن هذه العمليات التي كانت تهدف إلى تنظيف بعض السبخات (أو المناطق المستنقعية) ومكافحة مرض الملاريا “أدّت إلى زيادة ملوحة المياه والإقلال من المقصبات التي تكتسب أهمية تجارية أو تشكّل موئلًا بالغ الأهمية لأنواع محمية” من الطيور والأسماك.

وأسف الأستاذ في جامعة كا فوسكاري في البندقية أدريانو سفريزو لكون مساحة المقصبات في البحيرة تضاءلت، إذ “لم يبقَ منها سوى 34 هكتارًا، في حين أنها كانت في الماضي تغطي نصف البحيرة على الأقل”، أي نحو 17 ألف هكتار. وذكّر بأن ثمة حيًّا في المدينة باسم كاناريجيو، “لأن المقصبات كانت تصل إلى هنا”.

وتستلزم المقصبات ملوحة منخفضة لا تتعدى درجتها الـ15، لكنّ هذه الدرجة تصل إلى 30 داخل البحيرة، وهي نسبة قريبة من درجة ملوحة البحر التي يبلغ معدلها 35.

ويهدف المشروع الذي أطلقت عليه تسمية “لايف لاغون ريفريش” إلى ضخ مياه عذبة من نهر “سيلي” بهدف خفض الملوحة. واستحدِثَت “قناة” بدأ تشغيلها في مايو (أيار) الفائت، تتيح تعديل تدفّق المياه تبعًا لتقدّم العمل في المشروع ولأحداث معيّنة كالمدّ والجزر.

وقالت سيموني سبونغا من شركة “إيبروس” للهندسة الهيدروليكية إن “الدفق البالغ حاليًا 300 لتر في الثانية يجب أن يجب أن يصل إلى 500. قبل أن يرتفع مستقبلًا إلى متر مكعّب في الثانية”.

وقال البروفسور سفريزو: “إذا كانت النباتات ستتكون مجددًا بصورة طبيعية، فإن إعادة الزرع يفترض أن تسرّع العملية الرامية إلى إعادة تكوين 20 هكتارًا من المقصبات”.

وبانتظام، يستخرج كارلو مارتشيزي والموظف الذي يعاونه أدريانو كرويتورو بعناية شديدة تلعات صغيرة ينقلها في القارب ليعيد زرعها على بعد كيلومترات قليلة. وأضاف مارتشيزي (56 عامًا): “سنعيد بناء البحيرة التي عرفها أجدادنا، حين كانت غنية أكثر بكثير بالأسماك والطيور”. ويشارك صيادو الأسماك والطيور في عمليات مماثلة لإعادة زرع نباتات مائية.

على مدى عام ونصف عام، جرت نقاشات اتسمت أحيانًا بالتوتر بين كل الأطراف المعنيين بهدف التوصل إلى اتفاق لا بدّ منه لإنجاح المشروع.

وقال رئيس أهم جمعية محلية لهواة صيد الأسماك وصيادي الطيور ماسيمو بارافيتشيني: “البحيرة عالمنا، نحن صيادو الأسماك والطيور في البندقية. إذا حافظنا عليها سيكون في إمكاننا أن نفيد منها قدر الإمكان وأن نورثها إلى أولادنا”.

ويشارك بارافيتشيني (58 عامًا) في عمليات إعادة زرع النَباتات اللازهريّة في البحيرة، وهي “ضرورية للمنظومة البيئية وتوفّر الأكسيجين للقعر وتحدّ من أثر الأمواج التي تحدثها” القوارب والزوارق.

وتتيح مراقبة مستمرة قياس التقدم فيما يتعلق بالملوحة والنباتات والأسماك.وبواسطة شباك طويلة تُنصب من جهتي الأقنية، يتأكد الاختصاصيون من تطور الأنواع السمكية، سواء تلك المحمية، أو تلك المهمة للصيد. كذلك يهدف المشروع الذي تدعمه المفوضية الأوروبية إلى تعزيز وجود الطيور في البحيرة.

ومن المفترض أن يطبق المشروع على مواقع تعاني مشاكل شبيهة، ومنها إيير في فرنسا وألبوفيرا في إسبانيا ودلتا نستوس وبورتو لاغوس في اليونان

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الطيور مسؤولة عن هجرة الأسماك إلى البحيرات المغلقة بطريقة غير مُتوقّعة

مشاهد غريبة لصيد الأسماك بواسطة "الحمير" في السعودية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع لإعادة الطيور والأسماك إلى القنال الكبيرة في فينيسيا الإيطالية مشروع لإعادة الطيور والأسماك إلى القنال الكبيرة في فينيسيا الإيطالية



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 07:46 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

استدامة النصب والاحتيال (1)

GMT 01:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان

GMT 08:21 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

البابا فرنسيس ومظاهرة حب عالمية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab