أبحاث جديدة تكتشف أصوات غامضة لدى العواصف تساعد على التنبؤ بالأعاصير
آخر تحديث GMT08:52:21
 العرب اليوم -
حماس تشترط التزام الاحتلال ببنود الاتفاق والبروتوكول الإنساني لإتمام عمليات التبادل القادمة تسلا تستدعي 376241 سيارة في الولايات المتحدة بسبب خَلل في برمجيات التوجيه المُعزّز استعدادات في مخيم النصيرات لتسليم أربعة أسرى إسرائيليين للصليب الأحمر ضمن اتفاق التهدئة الجيش الإسرائيلي يعلن تسلم أسيرين إسرائيليين من الصليب الأحمر بعد إفراج كتائب القسام عنهما في رفح مسيّرة يرجح أنها للتحالف الدولي استهدفت مساء الجمعة سيارة بريف إدلب مما أدى لمقتل أحد قادة تنظيم حراس الدين القسام تسلّم أسيرين إسرائيليين للصليب الأحمر في رفح وتواصل تنفيذ المرحلة الأولى بتسليم أربعة آخرين في النصيرات ضمن صفقه تبادل الاسرى اسرائيل تفرج عن 602 معتقل فلسطيني بينهم 445 من غزه و47 اعيد اعتقالهم بعد صفقة 2011 بدء الاستعدادات لتسليم 6 محتجزين إسرائيليين في غزة عاصفة "آدم" القطبية تضرب لبنان بانخفاض حاد في درجات الحرارة وتساقط الثلوج غزة تفتتح أول مستشفى ميداني للهلال الأحمر لتقديم الخدمات الطبية الطارئة
أخر الأخبار

استخدم العلماء ميكروفونات قادرة على التقاط الأصوات ذات التردد المنخفض

أبحاث جديدة تكتشف أصوات غامضة لدى العواصف تساعد على التنبؤ بالأعاصير

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أبحاث جديدة تكتشف أصوات غامضة لدى العواصف تساعد على التنبؤ بالأعاصير

الأعاصير
واشنطن - رولا عبسى

كشفت أبحاث جديدة أن الطنين الغريب الذي تصدره العواصف يمكن أن يتنبأ في يوم من الأيام بموعد ومكان حدوث طقس عاصف شديد.

وتنبعث من العواصف أصوات غامضة قبل أن تتشكل الأعاصير،  لكن هذه الإشارات عند أقل من 20 هرتز، غير مسموعة للبشر، كما أن السبب في عدم سماع هذا الطنين ما يزال لغزا أيضا.

لكن فريقا من العلماء كشف حديثا بأنه قام بتحديد أسباب هذه الأصوات، وهو ما يعد عاملا مهما في تحسين القدرة على اكتشاف الأعاصير والتنبؤ بها.

وقال الدكتور برايان إلبينغ، من جامعة ولاية أوكلاهوما، وهو جزء من فريق البحث: "الاحتمالات الثلاثة، لأسباب الأصوات، هي الذبذبات الأساسية في الإعصار، وتخفيف الضغط، وتأثيرات الحرارة الكامنة".

وأضاف: "إنها كل الاحتمالات لأن ما رأيناه هو أن الإشارة تحدث قبل أن يلمس الإعصار الأرض، ويستمر بعد أن يمس الأرض، ثم يختفي مع مرور بعض الوقت ويغادر الإعصار الأرض".

واكتشف العلماء الصوت ذا التردد المنخفض الذي تنتجه الأعاصير منذ عدة عقود، لكن إلبينغ قال إن هناك مشكلة كبيرة تتمثل في عدم فهم الأسباب التي تفرز الأصوات، والصعوبات التي تحول دون فصلها عن الإعصار والجوانب الأخرى للطقس.

وشهد هذا الموضوع اهتماما واسعا في السنوات الأخيرة، حيث يعتقد إلبينغ أنه يمكن أن يكون مفيدا بشكل خاص للمناطق المعرضة للأعاصير.

واستخدم العلماء ميكروفونات قادرة على التقاط الأصوات ذات التردد المنخفض، مزودة بأربع فتحات سمعت إعداداتها بتصفية الأصوات من الرياح العادية والتعرف على الاتجاه الذي سيسلكه الإعصار، بينما تقدم الإشارة نفسها فكرة عن حجم الإعصار، وذلك حسب ترددها، حيث أن تردد 1 هرتز يشير إلى إعصار كبير جدا، بينما تشير إشارة 10 هرتز إلى قوة أقل بكثير.

وأثناء بحثهم، أبلغ الدكتور إلبينغ وزملاؤه عن حالة في أوكلاهوما تمكنوا خلالها من التقاط أدلة صوتية قبل 8 دقائق من تكوين الإعصار، مع اكتشاف إشارة واضحة قبل أن تصل إلى الأرض بأربع دقائق، وأشاروا إلى أن هذا الإنجاز يعد مهما للغاية نظرا لأن الرادار لم يتمكن من التقاط الإعصار.

ويعتقد إلبينغ أن الأصوات ذات التردد المنخفض اكتشفت قبل نحو ساعتين من حدوث الإعصار، قائلا: "هناك دليل على أن مقدار المهلة قبل الإعصار يعتمد على حجمه".

وبينما كان إعصار أوكلاهوما على بعد 18 كيلومترا فقط من موقع التجهيزات، قال إلبينغ إنه بمجرد فهم إشارة الصوت بشكل أفضل، يمكن استخدام هذه التقنية على مسافات أكبر، موضحا: "إذا علمنا بالإشارة الصوتية للإعصار، فمن الواقعي توقع اكتشاف إعصار من مسافة قد تصل إلى 160 كيلومترا".

قد يهمك أيضًا:

6 ملايين شخص يواجهون خطر الأعاصير في ولايتي تكساس وأوكلاهوما

جولة داخل معرض شانيل "Metiers d'Art" في هامبورغ

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبحاث جديدة تكتشف أصوات غامضة لدى العواصف تساعد على التنبؤ بالأعاصير أبحاث جديدة تكتشف أصوات غامضة لدى العواصف تساعد على التنبؤ بالأعاصير



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:15 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

غزة.. التي أصبحت محط أنظار العالم فجأة!

GMT 06:22 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

استعادة الدولة بتفكيك «دولة الفساد العميقة»!

GMT 19:00 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

لبنان يحذر مواطنيه من عاصفة "آدم"

GMT 06:23 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

السودان... تعثّر مخطط الحكومة «الموازية»

GMT 01:14 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

الإفراج عن صحفي تونسي بارز من معارضي سعيد

GMT 01:46 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

انفجارات عديدة تهز العاصمة الأوكرانية كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab