منظمة هندية تسعى لتحسين الوجبات المدرسية بعد سلسلة من الفضائح
آخر تحديث GMT09:30:55
 العرب اليوم -

منظمة هندية تسعى لتحسين الوجبات المدرسية بعد سلسلة من الفضائح

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - منظمة هندية تسعى لتحسين الوجبات المدرسية بعد سلسلة من الفضائح

تلميذات هنديات
فريندافان - أ.ف.ب

 يشرف فريق من المتخصصين على برنامج الوجبات الغذائية المجانية المخصصة للمدارس في الهند، والتي تؤمن لبعض التلاميذ الفقراء وجبتهم الوحيدة في اليوم، في محاولة لاعادة الثقة لهذا البرنامج بعد جملة من حالات التسمم القاتلة.

في مدينة فريندافان المقدسة في شمال الهند، يقوم مطبخ ضخم في مبنى من ثلاث طبقات على مهمة اعدد الوجبات المدرسية، ويمكنه ان ينتج 1,2 طن من الكاري في اقل من ساعة واحدة.

ويقول بارتارشابا داسا المتحدث باسم جمعية اكشيا باترا الشرفة على عمل المطبخ "نرى انه من غير المقبول ان يحرم أي طفل من التعليم بسبب الجوع".

ويضيف لوكالة فرانس برس "هدفنا ان نغير على المدى الطويل السمعة السيئة لوجبات الطعام المدرسية".

ويؤمن برنامج الوجبات الغذائية المجانية في المدارس الهندية الطعام يوميا لمئة وعشرين مليون تلميذ، وهو اكبر البرامج المماثلة في العالم، لكن مشوب بشبهات تتعلق بالفساد وقلة النظافة، وفضائح كبيرة كان آخرها في العام 2013، حين توفي نحو عشرين طفلا في منطقة بيهار شمال غرب البلاد، بعد ما تناولوا وجبة مدرسية ملوثة بمبيد للحشرات.

في العام 2000، قررت جمعية اكشيا باترا البدء بالعمل على نطاق ضيق في ولاية كارناتاكا لجنوبية، وسرعان ما توسعت اعمالهما لتشمل كافة مناطق البلاد.

ويقول داسا "اليوم نحن نؤمن الوجبات لمليون و400 الف طفل في عشرة الاف و770 مدرسة في عشر ولايات".

في المطبخ في فريندافان، ينقل الطعام على سجاد متحرك، ويخضع الارز لتنظيف صناعي ثم يخزن في قدور من الفولاذ، وتوزع الوجبات على متن شاحنات الى الفي مدرسة في ولاية اوتار براديش.

وتمول المؤسسة نشاطها من مساعدات حكومية ومن تبرعات مؤسسات وتقدمات من المواد الاولية الغذائية.

هذه الوجبات تشكل الوجبة الوحيدة لكثير من التلاميذ من ابناء العائلات المعدمة، وقد اطلق برنامج الوجبات المدرسية اصلا لتشجيع السكان على ارسال ابنائهم الى مقاعد الدراسة، بدل ارسالهم الى العمل في سن مبكر.

ونجح البرنامج في مسعاه، لكن شابه الكثير من الاخفاقات في عدد من الولايات، مثل العثور على حشرات ميتة في بعض الاطباق، او فساد بعض الاطعمة.

ويرى ياميني ايار مدير "مبادرة المحاسبة"، وهي مجموعة بحثية تقيم عمل الانشطة المماثلة في الولاية ان هذا البرنامج كان يعاني من نقص في التنسيق.

وبرأيه، فان تسليم مسؤولية تنظيم الوجبات للمدارس سيكون خطأ ايضا، ويقول "ينبغي ان تركز المدارس على واجباتها" في التعليم.

تذكر بريم لاتا سايني، وهي مدرسة في مدرسة رسمية، كيف كانت الوجبات سيئة في ما مضى.

وتقول "الآن بات الطعام صحيا" ويتضمن "الخضار المكلف نسبيا والذي لا يمكن للاهل شراؤه مثل الصويا".

وتضيف "كمية الطعام  المتوافرة كبيرة فيمكن للاطفال ان يأكلوا قدر ما يشاؤون".

تشير تقديرات منظمة يونيسف الى ان 57 مليون طفل هندي لا يحظون بتغذية جيدة.

وقد وصف رئيس الوزراء السابق مانموهان سينغ سوء التغذية بانه "عار وطني"، حين كان ما يزال في منصبه.

في احدى مدارس شوموا شمال الهند، تنتظر عشرات الفتيات بفارغ الصبر الطعام الذي سيقدم لهن في المقصف، ومعظمهن ينتمين الى عائلات فقيرة جدا.

وتقول الطفلة انجو سينغ "نسأل يوميا عن الطعام الذي سيقدم الينا. واحيانا يقدمون اطباقنا المفضلة!"

وتؤيدها التلميذة فيمليش شارما بالقول "الطعام لذيذ جدا هنا. عندما انطلق من منزلي باتجاه المدرسة  لا اكف عن التفكير بما سيقدم  لنا من طعام عند الظهر. احب فعلا هذه الاطباق".

وبحسب بارتارشابا داسا، فان تحسين نوعية الوجبات المدرسية ذو اثر ايجابي على التعليم، ويقول " تبين للكثير من الوكالات ان هذا الامر ادى الى تراجع نسبة التسرب المدرسي والى زيادة في عدد المسجلين في المدارس وتحسن وضع الاطفال الغذائي. كان للبرنامج تأثير على الجوانب كلها. وله تأثير كبير على المجتمع".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة هندية تسعى لتحسين الوجبات المدرسية بعد سلسلة من الفضائح منظمة هندية تسعى لتحسين الوجبات المدرسية بعد سلسلة من الفضائح



GMT 19:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

خمس طرق صحية لتناول الزنجبيل ودعم الهضم

GMT 17:17 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

ترمب يعترف بتناول جرعة أسبرين أعلى مما يوصي بها الأطباء

GMT 09:19 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

خمس قواعد بسيطة لتجنّب آلام الظهر

GMT 13:39 2025 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

طرق فعالة لإنقاص الوزن بدون ممارسة الرياضة

GMT 00:30 2025 الأربعاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لمرضى ارتفاع ضغط الدم لبداية صحية في العام الجديد

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ العرب اليوم

GMT 00:59 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات
 العرب اليوم - وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات

GMT 18:04 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا
 العرب اليوم - بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا

GMT 00:47 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

القاهرة الوجهة البديلة بعد أزمة اليونان

GMT 23:29 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 08:38 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب ولاية أسام شمال شرق الهند

GMT 14:49 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

حذف صورة مهينة لمادورو من حساب ترامب على تروث سوشال

GMT 08:28 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

شهيدان و5 إصابات جراء انهيار منزل بمخيم المغازي وسط غزة

GMT 07:36 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مصر تلغي أكثر الإجراءات إغضابا للمسافرين في مطاراتها

GMT 16:47 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة عن عملية القبض على مادورو في فنزويلا

GMT 08:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

شهداء في عدوان إسرائيلي متواصل على غزة

GMT 06:48 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

إصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال شمالي القدس

GMT 08:42 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هبوط طائرة اضطراريا في ميونخ بعد ظهور رائحة احتراق داخلها

GMT 08:11 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

وفاة الممثل الكوري الجنوبي آن سونغ كي عن 74 عاما

GMT 08:26 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مطار سخيبول أمستردام يلغي 450 رحلة جوية بسبب الثلوج والجليد

GMT 15:04 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab