المؤشرات الحيوية في الدم يمكن أن تتنبأ بخطر الانتحار لمرضى اضطراب الاكتئاب
آخر تحديث GMT13:00:17
 العرب اليوم -
مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية
أخر الأخبار

المؤشرات الحيوية في الدم يمكن أن تتنبأ بخطر الانتحار لمرضى اضطراب الاكتئاب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المؤشرات الحيوية في الدم يمكن أن تتنبأ بخطر الانتحار لمرضى اضطراب الاكتئاب

الاكتئاب
القاهرة - العرب اليوم

تمكن فريق من العلماء في جامعة كاليفورنيا، من تطوير طريقة لتحديد المؤشرات الحيوية في الدم التي يمكن أن تتنبأ بخطر الانتحار لمرضى اضطراب الاكتئاب الشديد (MDD).وفي الدراسة الحالية، استخدم الفريق البحثي بيانات مسجلة من عينات دم محفوظة بالإضافة إلى بيانات التعبير الجيني من عينات مأخوذة من دماغ نفس المرضي، تم تضمين الأشخاص الذين ليس لديهم تشخيص نفسي (جميع حالات الانتحار)، وأشخاص مصابين بالاكتئاب الشديد ماتوا انتحارًا، أو لأسباب طبيعية في الدراسة.

وعقب تحليل البيانات المأخوذة من عينات الدم والدماغ من ضحايا الانتحار، وجد الباحثون تغيرات في التعبير الجيني في الاستجابة للضغط، بما في ذلك استقلاب مادة "البوليامين"، وإيقاع الساعة البيولوجية، وعدم انتظام المناعة، وصيانة التيلومير (التسلسل الجيني)، بالإضافة إلى تحديد الأفراد الأكثر عرضة للانتحار، يقول الفريق إن النتائج يمكن أن تساعد الباحثين على فهم التغيرات الجزيئية في ضحايا الانتحار.ويُعد الانتحار مشكلة صحية عامة عالمية خطيرة حيث يتسبب في وفاة ما يقرب من 800 ألف شخص سنويًا.

وفي الولايات المتحدة وحدها، زادت معدلات الانتحار بأكثر من 35% خلال العشرين عامًا الماضية، مع أكثر من 48,000 في العام الماضي فقط.وشدد العلماء على أنه على الرغم من فوائد استراتيجيات الوقاية من الانتحار والأدوية الحالية، إلا أنه لم توقف الزيادة في الوفيات الذاتية، كما أن العديد من الأفراد لا يفصح عن نواياهم الانتحارية على الرغم من الاتصال المتكرر بأخصائي الرعاية الصحية، ما يقدر بنحو 30% من أولئك الذين يموتون منتحرين يزورون مقدم الرعاية الصحية في غضون شهر من حدث الانتحار.ويحدث لارتفاع كبير في حالات الانتحار أيضًا في الأيام إلى الأسابيع التي تلي الخروج من مستشفيات الأمراض النفسية، وبالتالي، هناك فرصة حاسمة لمقدمي الرعاية الصحية لتقييم الأفراد المعرضين للخطر من خلال اختبار العلامات الحيوية للدم لتقييم نية الانتحار الخطيرة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

دراسة دنماركية تربط بين أدوية الاكتئاب ومضاعفة مخاطر الوفاة بين مرضى القلب

دراسة تكشف أن السيلوسبين مادة فعالة لعلاج الاكتئاب

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المؤشرات الحيوية في الدم يمكن أن تتنبأ بخطر الانتحار لمرضى اضطراب الاكتئاب المؤشرات الحيوية في الدم يمكن أن تتنبأ بخطر الانتحار لمرضى اضطراب الاكتئاب



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 07:46 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

استدامة النصب والاحتيال (1)

GMT 01:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان

GMT 08:21 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

البابا فرنسيس ومظاهرة حب عالمية

GMT 08:18 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

تقرير عن محمد صلاح

GMT 11:07 2025 الإثنين ,24 شباط / فبراير

جنازة حسن نصرالله
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab