«كاوست» تفتح آفاقاً جديدة لتطوير عقاقير السرطان
آخر تحديث GMT08:26:51
 العرب اليوم -

«كاوست» تفتح آفاقاً جديدة لتطوير عقاقير السرطان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - «كاوست» تفتح آفاقاً جديدة لتطوير عقاقير السرطان

عقاقير السرطان
لندن -العرب اليوم

فتحت دراسة جديدة لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا (كاوست)، نُشرت بالعدد الأخير من دورية «ساينس أدفانسيس»، آفاقاً جديدة لتطوير عقاقير السرطان، وذلك عن طريق الكشف عن التفاصيل الدقيقة لطريقة تفاعل أحد الجزيئات المهمة في التعبير الجيني مع أحد البروتينات التنظيمية.
وتكشف نتائج الدراسة كيف يتفاعل الجزيء (PI5P) في وقت واحد مع منطقتين مختلفتين من البروتين التنظيمي (UHRF1)، وهذا التفاعل يجسد القول المأثور القديم: «الكل أكبر من مجموع أجزائه»، حيث يمكن للمناطق التي تربط المجالات المنفصلة لبروتين متعدد المجالات، أن يكون لها وظائف مهمة في تنظيم الهيكل العام ووظيفة البروتين.
وتقول بابيتا ماندال، باحثة ما بعد الدكتوراه في الكيمياء الحيوية، والمشاركة بالدراسة، في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة في 10 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري: «هذا البروتين هو أحد أكثر الأهداف فاعلية لعلاجات السرطان، وستساعد النتائج التي توصلنا إليها في التخطيط الاستراتيجي لتطوير أدوية ضده».
ويتم تمييز الجينومات الخاصة بنا بعلامات كيميائية تحدد الجينات التي يجب تشغيلها أو إسكاتها في أي وقت، وهي عملية جينية يمكن أن تؤدي، عند سوء إدارتها، إلى نمو الورم.
ويلعب البروتين (UHRF1) دوراً مهماً في الحفاظ على الترتيب المناسب لهذه العلامات الكيميائية أثناء انقسام الخلية، لكن نشاطه يتوقف على الارتباط بالجزيء (PI5P).
وكشف فولفغانغ فيشل، عالم الكيمياء الحيوية في جامعة الملك عبد الله وزملاؤه في عام 2014 لأول مرة، عن أن البروتين والجزيء، كانا شريكين ملزمين، ومع ذلك «ظل من غير الواضح كيف يرتبطان على المستوى الجزيئي».
ويقول فيشل: «تفكيك التفاصيل الجزيئية لم يكن بالأمر الهين، لا سيما أن الجزيء، وهو نوع من المواد الدهنية المعروفة باسم (فوسفوليبيد)، التي يصعب للغاية التعامل معها، وكان على الباحثين استخدام عدد من التقنيات التجريبية المختلفة البيوكيميائية والفيزيائية الحيوية والهيكلية، لتحديد التفاعل بين الجزيء والبروتين (UHRF1)».
وبالتعاون مع علماء الأحياء البنيوية في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، وعالمة متخصصة في البروتينات، وجدوا في النهاية أن أهداف ربط الجزيء (PI5P) كانت منطقتين رابطتين بعيدتين من البروتين، وعند الارتباط المزدوج بهذه الطريقة، أدى ذلك إلى تنشيط وظيفي للبروتين.
ويأمل الباحثون أن تساعد هذه المعرفة في اكتشاف الأدوية التي يمكن أن تستهدف آلية الارتباط بين البروتين والجزيء.


قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

فحص ثوري يكشف 4 سرطانات تصيب النساء دفعة واحدة

 

دراسة تؤكد أن الضغوط النفسية قد تكون سببا فى الإصابة بالسرطان

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«كاوست» تفتح آفاقاً جديدة لتطوير عقاقير السرطان «كاوست» تفتح آفاقاً جديدة لتطوير عقاقير السرطان



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 01:56 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 01:46 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء جديدة في رفح

GMT 01:53 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية تستهدف مدينة رفح جنوب قطاع غزة

GMT 19:01 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

ميلان يستقر على إقالة كونسيساو

GMT 19:39 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

آيسلندا تعلن رصد نشاط بركانى فى جبل قرب العاصمة

GMT 19:12 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

حريق يدمر 17 سيارة بأحد معارض تسلا في روما

GMT 20:38 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

سهر الصايغ تردّ على انتقادات دورها في "حكيم باشا"

GMT 19:32 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

عواصف شديدة تتسبب في فيضانات عبر عدة جزر يونانية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab