طبيب روسي يبيّن عواقب فقدان حاسة الشم جرّاء كوفيد19
آخر تحديث GMT07:09:16
 العرب اليوم -

طبيب روسي يبيّن عواقب فقدان حاسة الشم جرّاء "كوفيد-19"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - طبيب روسي يبيّن عواقب فقدان حاسة الشم جرّاء "كوفيد-19"

فقدان حاسة الشم
موسكو - العرب اليوم

كشف الدكتور فلاديمير زايتسوف، أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة الروسي، عواقب فقدان حاسة الشم بنتيجة الإصابة بـ "كوفيد-19" وكيفية استعادتها بسرعة.ويشير الأخصائي في حديث لراديو "سبوتنيك"، إلى أن المشكلات في حاسة الشم بعد الإصابة بالفيروس التاجي المستجد، تزول عادة خلال شهر بعد شفاء المريض. ولكن إذا لم يستعد الشخص هذه الحاسة بعد مضي هذه الفترة، فعليه فورا استشارة الطبيب المختص.ويقول، "يوجد سببان لانخفاض حاسة الشم- الأول يكمن في الغشاء المخاطي لتجويف الأنف، والثاني إحساسي، ويكمن في منطقة الدماغ المسؤولة عن الشم. علاج السبب الأول ممكن وسهل، أما السبب الثاني فعلاجه صعب ومعقد".

ومن أجل وصف العلاج الفعال، يجب على الطبيب فحص تجويف الأنف والبلعوم الأنفي، وعند الضرورة إجراء فحوص إضافية. ويمكن للمريض نفسه أن يستعيد حاسة الشم من خلال تدريب المستقبلات الشمية باستنشاق روائح مختلفة، ولكن ليس جميع الروائح. فمثلا لا ينصح أبدا باستنشاق الأمونيا والخل وعطورات ذات رائحة حادة. لأن الغشاء المخاطي مصاب وهذه الروائح تهيجه أكثر، ولكن يمكن استنشاق روائح خفيفة مثل الريحان الذي له رائحة طيبة غير حادة وثابتة، ما يجعل تأثيرها فعالا. ويمكن استنشاق رائحة البصل، لأنها تحسّن حاسة الشم ولها تأثير مضاد للالتهابات.

وينصح الأخصائي، بالإسراع في علاج مشكلة فقدان حاسة الشم قبل فوات الأوان لتجنب حدوث مضاعفات معقدة وعواقب مختلفة، ما قد يسبب عدم إحساس الشخص حتى عند وقوع أحداث  في البيت (رائحة حريق مثلا)، بالإضافة إلى عواقبها الوخيمة على الحالة النفسية والعاطفية.ويقول، "الشخص الذي فقد حاسة الشم، يمكن أن يفقد طعم الحياة. ويصبح الأمر سيئا من الناحية النفسية والعاطفية. لأن الشخص الذي لا يشعر بالطعم ولا يشعر بالروائح ولا يميزها، تتطور عنده حالة الاكتئاب تدريجيا، ويفقد الرغبة في البقاء على قيد الحياة".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

علاج طبيعي يعيد حاسة الشم للمتعافين من فيروس كورونا

دراسة تحذر من مدى استمرار فقدان حاستي الشم والتذوق بعد الإصابة بـ"كوفيد-19"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبيب روسي يبيّن عواقب فقدان حاسة الشم جرّاء كوفيد19 طبيب روسي يبيّن عواقب فقدان حاسة الشم جرّاء كوفيد19



هيفا وهبي تعكس الابتكار في عالم الموضة عبر اختيارات الحقائب الصغيرة

القاهرة ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - الدانتيل بين الأصالة والحداثة وكيفية تنسيقه في إطلالاتك

GMT 05:59 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر لتشخيص أمراض الرئة بدقة عالية
 العرب اليوم - نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر لتشخيص أمراض الرئة بدقة عالية

GMT 16:09 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها الجديد باللهجة المصرية
 العرب اليوم - أصالة تكشف تفاصيل ألبومها الجديد باللهجة المصرية

GMT 06:31 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

ثريدز تختبر إعلانات وصور بين المنشورات للمستخدمين
 العرب اليوم - ثريدز تختبر إعلانات وصور بين المنشورات للمستخدمين

GMT 03:25 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال يعتزم مواصلة الانتشار جنوبي لبنان

GMT 03:17 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

زلزال قوي يهز إثيوبيا بقوة 4.7 ريختر

GMT 03:24 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

الحصبة تتفشى في المغرب 25 ألف إصابة و120 وفاة خلال 16 شهرا

GMT 11:32 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

يسرا اللوزي تتحدّث عن الشخصية التي تتمنى تقديمها

GMT 08:46 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

في ذكرى صاحب المزرعة

GMT 09:25 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

ألوان ديكورات 2025 تعيد تعريف الفخامة بجاذبية جريئة

GMT 08:44 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون علاقتنا مع ترمب؟

GMT 08:42 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

مناخر الفضول وحصائد «فيسبوك»

GMT 14:00 2025 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

أخطر سلاح في حرب السودان!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab