تفسير علمي لرؤية الموت خلال الصدمات والغيبوبة
آخر تحديث GMT02:52:29
 العرب اليوم -

تفسير علمي لرؤية الموت خلال الصدمات والغيبوبة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تفسير علمي لرؤية الموت خلال الصدمات والغيبوبة

لندن – العرب اليوم

تمكن طبيب الأعصاب البلجيكي ستيفن لاوريس من جامعة لييج من اكتشاف جزء من الدماغ الذي يربط بين "هذا " العالم "وذاك".

ويقال إن العالم المذكور كان يهتم منذ فترة طويلة بما يسمى ظاهرة " تجربة ما حول الموت". والمقصود هنا قصص وأحاديث الناس الذين تعرضوا للموت السريري وشاهدوا "ضوء العالم الآخر في نهاية النفق".

وذكر الطبيب أن هذا النوع من الرؤيا كان يظهر ليس فقط عند من توقف قلبه عن النبض بل وعند الذين وفقوا على مسافة خطوة عن الموت ولكنهم صمدوا ونجوا بجلدهم، على سبيل المثال من سقط في الهاوية من متسلقي الجبال، أو سائق السيارة لحظة الاصطدام، وقائد الطائرة وهو يقع في حالة طوارئ وغيرها.

ونفذ العالم عددا ضخم من التجارب والاختبارات وفي نتيجتها تمكن من إثبات أن دماغنا مسؤولة عن هذه الرؤيا من العالم الآخر. والقسم المسؤول في المخ عن ذلك هو التقاطع الصدغي الجداري Temporoparietal junction وبالذات المنطقة التي تربط بين "هذا" العالم "وذاك".

وخلال حياة الإنسان يكون هذا الجزء من الدماغ مسؤولا عن معالجة الإشارات البصرية واللمسية، ويحدد موضع الجسم في المكان المحيط وكذلك توضع أطراف الإنسان.

ويرى الطبيب أنه في حالة الحمل الزائد والشديد للدماغ خلال الحالات الطارئة والخارقة للعادة يقوم هذا الجزء من الدماغ بإرسال إشارات خاطئة، لأنه يعجز عن معالجة "كل" المعلومات التي يتلقاها. وهذا يفسر الرؤيا الغربية عند الذين يقعون في حالات الصدمة أو الكرب الشديد.

أما بالنسبة للرؤيا في لحظة الموت السريري، فإن التفسير هنا يبدو أكثر تعقيدا.

لقد بين التصوير بالمسح الضوئي Scanning لدماغ المرضى وهم في حالة الغيبوبة السريرية أن التقاطع الصدغي الجداري يبقى نشيطا حتى في حالة الغيبوبة وحتى لحظة توقف القلب. وهذا يعني أنه المسؤول عن كل ما يرى الإنسان وهو عند حافة الموت عندما يكون في حالة فقدان الوعي.

ولكن هذا الطبيب الفذ لم يتمكن من الرد على السؤال المحير، لماذا تبقى منطقة محددة منفصلة من المخ نشطة وتعمل حتى عندما تتوقف عن العمل كل أعضاء الجسم الأخرى.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفسير علمي لرؤية الموت خلال الصدمات والغيبوبة تفسير علمي لرؤية الموت خلال الصدمات والغيبوبة



GMT 10:34 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 10 وجهات سياحية شبابية الأكثر زيارة في 2024
 العرب اليوم - أفضل 10 وجهات سياحية شبابية الأكثر زيارة في 2024

GMT 13:32 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

الشرع يبحث مع فيدان في دمشق مخاوف أنقرة من الإرهاب
 العرب اليوم - الشرع يبحث مع فيدان في دمشق مخاوف أنقرة من الإرهاب

GMT 10:29 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لاختيار قطع الأثاث للغرف متعددة الوظائف
 العرب اليوم - نصائح لاختيار قطع الأثاث للغرف متعددة الوظائف

GMT 03:50 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

مخبول ألمانيا وتحذيرات السعودية

GMT 06:15 2024 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

جنبلاط وإزالة الحواجز إلى قصرَين

GMT 04:01 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

الثكنة الأخيرة

GMT 20:58 2024 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الأميركي يقصف مواقع عسكرية في صنعاء

GMT 14:06 2024 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

موسكو تسيطر على قرية بمنطقة أساسية في شرق أوكرانيا

GMT 14:19 2024 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

إلغاء إطلاق أقمار "MicroGEO" الصناعية فى اللحظة الأخيرة

GMT 14:06 2024 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

وفاة جورج إيستام الفائز بكأس العالم مع إنجلترا

GMT 17:29 2024 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

سائق يدهس شرطيا في لبنان

GMT 14:06 2024 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قصرة جنوبي نابلس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab