الدوحة - العرب اليوم
عقد معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة ندوة حول بحوث السرطان في الشرق الأوسط، جمعت عددًا من خبراء السرطان من الدوحة وممثلين لمراكز رائدة في بحوث السرطان من منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.
وكان معهد قطر لبحوث الطبّ الحيوي قد نظّم هذه الندوة كوسيلة لتعزيز تبادل المعرفة وتشجيع أنشطة التعاون في دراسة السرطانات التي تنتشر بشكل كبير في العالم العربي وفهمها وعلاجها. وناقش المشاركون في الندوة العديد من فرص التعاون المستقبلي، وتباحثوا في كيفية إيجاد سبل تساعدهم على توسيع قاعدة العيّنات.
وتحدّث خلال الندوة خبراء من معاهد بحثية ومراكز طبية في قطر ولبنان، وتونس، والأردن، والسودان، والمملكة العربية السعودية، عن تجاربهم قبل أن يشاركوا في جلسة نقاش بعنوان “التعاون الإقليمي والتحالفات: التحديات والفرص”.
وشدّد الدكتور هلال الأشول المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي ورئيس جلسة النقاش في الندوة على أهمية بناء قنوات تواصل أقوى بين العلماء والأطباء العاملين في بحوث السرطان وعلاجه في جميع أنحاء المنطقة وتطويرها.
وقال “من المهم جدًا أن نتبادل معارفنا إقليميًا إذا أردنا لها أن تؤثر بشكل إيجابي على بحوث السرطان الجارية في جميع أنحاء المنطقة. ولدينا في قطر-على سبيل المثال- خبراء متميزون قادرون على إجراء بحوث متعمّقة في السرطان، لكن عيّنات الأشخاص المصابين بالسرطان لدينا قليلة. ولن يقتصر تبادل المعلومات بين المؤسسات وعبر الحدود على تبادل الأفكار فحسب، بل تبادل البيانات، وتجربتنا في التعامل مع تلك البيانات”.
وأضاف الدكتور الأشول: “ومن المهم أيضًا أن تتحوّل هذه الندوة إلى منتدًى فعال يتيح للخبراء طرح أسئلتهم الصعبة، وأفكارهم، ومشاركة بحوثهم، والاستفادة من تطوير فرص تعاون مفيدة يمكنها الإجابة عن أسئلتهم وتطوير أفكارهم. وهذا ما نبحث عنه عندما تنطلق هذه الندوة مجددًا في العام القادم للنظر في التحديات المتعلقة بالوقاية من سرطان الثدي وتشخيصه وعلاجه”.
يذكر أن الندوة المقبلة ستركز على بحوث سرطان الثدي في المنطقة، ومن المقرر إقامتها في مطلع العام المقبل.
أرسل تعليقك