وائل جسار يُفكِّر في ترك لبنان ويُعلِّق أنّ البلد عاد 40 عامًا إلى الوراء
آخر تحديث GMT13:00:17
 العرب اليوم -
مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية
أخر الأخبار

وجَّه رسالةً إلى السياسيين تعقيبًا على كارثة تفجير المرفأ

وائل جسار يُفكِّر في ترك لبنان ويُعلِّق أنّ البلد عاد 40 عامًا إلى الوراء

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وائل جسار يُفكِّر في ترك لبنان ويُعلِّق أنّ البلد عاد 40 عامًا إلى الوراء

المطرب وائل جسار
بيروت - العرب اليوم

انضمّ المطرب وائل جسار إلى قائمة الفنانين اللبنانيين الذي أعلنوا نيتهم مغادرة لبنان بلا عودة، في أعقاب التفجير الضخم الذي هز العاصمة بيروت في الرابع من أغسطس الجاري وأسفر عن مقتل نحو 200 شخص وجرح الآلاف.
وقال جسار: "أنا متمسك بلبنان كثيرا، ولكنهم سرقوا منا حتى النَفَس، ولا يوجد فرحة أو طموح أو مستقبل في هذا البلد. نحن نتعلقّ.. ولكن السياسة فيه جعلتنا نشعر بالاشمئزاز وأوصلتنا إلى مرحلة التفكير بمغادرة الوطن".
وأضاف وائل جسار (43) عاما، في تصريحات صحافية، نقلتها عنه يومية الراي الكويتية، أنه يفكر بمغادرة بلاده مع عائلته، لكنه لم يحدد وجهته قائلا: "لا أعرف. ربما مصر أو أي بلد آخر. لم أقرر حتى الآن. فكرة المغادرة واردة، ولكنها ليست حاسمة".
وأكد المطرب المعروف بصوته المميز من خلال أدائه لمختلف الألوان الغنائية، أنه لا يحمل جنسية أي بلد آخر إلى جانب الجنسية اللبنانية، موضحا أن قرار مغادرة الفنان لوطنه "يرتبط بظروف كل فنان، وبحسب ما تمليه عليه"، وأضاف: "لا أشجع أي فنان على مغادرة لبنان ولا أشجع حتى نفسي على ترك لبنان، بلدي الأم، الذي نشأت وكبرت وتربيت فيه، لكن لا أعرف ما الذي يريده منا حكام لبنان، وما هي مخططاتهم، وهل يريدون أن يغادر كل اللبنانيين الوطن، وهل يريدون أن يحكموا الحجر! فليفعلوا ذلك".
ووجّه وائل جسار رسالة للسياسيين في بلاده، "أقول منحناكم فرصة لمدة 30 أو 40 عاما لكي تقوموا بإصلاحات وليس يوما أو يومين. كنت طفلا وأنتم كنتم في السلطة، واليوم أنا أب ولدي أطفال ولم نتقدم، بل عدنا 40 عاما إلى الوراء"، وعن رأيه بمواقف زملائه الفنانين في هذه الأزمة، قال: "بحسب موقف كل فنان. أهم شيء أن يكون قريبا من معاناة الناس، ومن يتحدث عن وجع الناس، أؤيده بشكل مطلق، ومن يتحدث عن السرقات التي أقدمت عليها المصارف في لبنان فأنا معه أيضا. كل ما يفعله الفنان أو يقوم به أو يعبّر عن وجع الناس ويصب في مصلحتهم، أنا معه، ومن يفعل عكس ذلك، فأنا ضده".
وعن أعماله الجديدة، قال وائل جسار: "أنا بصدد التحضير لأغنية وطنية، وأتمنى أن تبصر النور قريبا. أتمنى أن تزول هذه الأزمة قريبا. نحن نعيش أزمة كورونا، ثم حصل تفجير المرفأ وأتمنى أن يحل الفرج قريبا، وأن نجدد نشاطنا وأن ندخل الفرحة إلى قلوب الناس، وأن نعطيهم الأمل بالحياة والمستقبل".
يذكر أن العديد من الفنانين أعلنوا عزمهم مغادرة لبنان، عقب الانفجار الضخم، أمثال نادين نجيم، ومي حريري، وغيرهما لكنهم ما لبثوا أن تراجعوا عن قرارهم.


قد يهمك ايضا :

وائل جسار يصف حجم مأساة بيروت ويُؤكِّد أنّ الدم المصري اختلط باللبناني

أحمد السبكي يطرح الأغنية الدعائية لأحدث أفلامه بصوت وائل جسار

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وائل جسار يُفكِّر في ترك لبنان ويُعلِّق أنّ البلد عاد 40 عامًا إلى الوراء وائل جسار يُفكِّر في ترك لبنان ويُعلِّق أنّ البلد عاد 40 عامًا إلى الوراء



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 07:46 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

استدامة النصب والاحتيال (1)

GMT 01:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان

GMT 08:21 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

البابا فرنسيس ومظاهرة حب عالمية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab