“داعش” يدعو أنصاره إلى شن هجمات متطرّفة في أميركا
آخر تحديث GMT03:35:28
 العرب اليوم -
مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية
أخر الأخبار

“داعش” يدعو أنصاره إلى شن هجمات متطرّفة في أميركا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - “داعش” يدعو أنصاره إلى شن هجمات متطرّفة في أميركا

أبو صالح الأميركي
واشنطن ـ يوسف مكي

نشر تنظيم "داعش" مقطع فيديو على الإنترنت ناشد فيه المسلمين الأميركيين تنفيذ هجمات جديدة على أراضي الولايات المتحدة، ودعا أنصاره إلى استغلال القوانين الأميركية التي تسهل الحصول على أسلحة نارية، وطالب التنظيم أتباعه والمنتمين إليه من المسلمين الأميركيين بإلحاق أشد العذاب بـ”الصليبيين”، ونُشر المقطع باللغة الإنجليزية وقام ببثه أحد مقاتلي التنظيم ويدعى أبو صالح الأميركي، وهو من أصول أفريقية، ويبدو من لكنته الإنجليزية أنه من أهالي نيويورك.

وظهر أبو صالح في الفيديو وهو يستند على عكازين ويرتدي عمامة بيضاء، ومن خلفه بيت قديم متهدم بسبب الهجمات. وطالب أبو صالح جميع المقاتلين المجروحين والمعاقين أن يستمروا في القتال، وناشد الموالين لـ”داعش” إغراق “الكفار” بوابل من الرصاص حتى يزداد خوفهم من المسلمين، ويستمروا في الكشف عن حقدهم للإسلام، وقال أبو صالح إنّ “الحرب على الإسلام التي شنها البيت الأبيض جعلت الولايات المتحدة أكثر ضعفاً”. وأضاف “نجح في الانتخابات الرئاسية ووصل إلى البيت الأبيض بفضل خطاباته”، وقال الداعشي المتطرف موجهاً رسالته إلى ترمب: “أنت لا تحرر المدن، وإنما تدمرها بغاراتك الجوية، وحربك على الإرهاب جعلت الولايات المتحدة أقل أمناً، وأغرقت الأميركيين في الفوضى”.

وشهدت الولايات المتحدة منذ وصول ترمب إلى البيت الأبيض اعتداءات وهجمات إرهابية عدة، منها هجوم مترو نيويورك، واعتداء الدهس بالسيارة الذي قام بتنفيذه أحد المتطرفين وقتل ثمانية أشخاص، كما قامت الشرطة الأميركية في الكثير من الولايات بالقبض على الكثير من المتطرفين والمشتبه في انتمائهم إلى تنظيمات إرهابية وتقديم الدعم المادي لهم، ومنهم جندي سابق بالمارينز تم القبض عليه بتهمة محاولة مساعدة “داعش”، ولَم يُعلّق مكتب التحقيقات الفيدرالي على الفيديو، سواء فيما يتعلق بهوية أبو صالح الأميركي، أو بالتهديدات المحتلمة التي نادى بها الإرهابي المتطرف في الفيديو. وقال تايلر هولتون، المتحدث باسم وزارة الأمن العام الأميركي: إن الشرطة على دراية بالكثير من التهديدات الإرهابية التي تأتي عبر الإنترنت، وهناك تعاون مستمر بين جميع الجهات المعنية بتحقيق الأمن لتحليل تلك التهديدات والتعامل معها، وشهد ميدان تايمز سكوير بولاية نيويورك جهوداً أمنية مكثفة، لم تشهدها المدينة منذ سنوات؛ وذلك تمهيداً لاحتفالات رأس العام، وازدادت نقاط التفتيش على جميع مداخل ومخارج الميدان؛ خوفاً من حدوث هجمات تعكر على المواطنين والسياح صفو الاحتفالات. وتقوم الشرطة الأميركي بتفتيش معظم الموجودين بالميدان من خلال البوابات الأمنية الإلكترونية.

وأثارت قوانين السلاح المعمول بها حالياً في الولايات المتحدة قلق الكثير من المسؤولين المهتمين بمكافحة الإرهاب؛ إذ إنها تسهل لأي شخص الحصول على سلاح ناري، وذلك يزيد من تعرض البلاد لخطر الهجمات الإرهابية التي يقوم بتنفيذها أفراد يعتنقون أفكار متطرفة تابعة لتنظيمات إرهابية أجنبية، وقال مدير المركز القومي لمكافحة الإرهاب نيكولاس راسموسين، إن قانون تملك الأسلحة في أميركا يقلل من الجهود المبذولة لحماية البلاد من الهجمات التي تسبب خسائر كبيرة. وأضاف: “نجد أنفسنا في موقف أكثر خطورة، حيث إن السكان الذين لديهم أفكار متطرفة لا يجدون صعوبة في الحصول على أسلحة مميتة وطبقاً للقانون، أتمني لو يكون ذلك هو الوضع الحالي”.

وأكّد نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق الجنرال مارك كيميت، إن هزيمة تنظيم "داعش" “لا تعني بالضرورة القضاء على تهديدات التنظيمات الإرهابية؛ لأن ذلك قد يشكل خطورة أكثر مما كان يمثله التنظيم”. وأوضح أن هزيمة “داعش” قد تخلق جماعات صغيرة مكونة من خمسة أفراد أو أكثر ممن يعتنقون أفكاراً متطرفة ويقومون بالانتقام من الدول الغربية على طريقتهم الخاصة، وأشار خلال مداخلة مع شبكة “فوكس نيوز” أمس، إلى أن هناك احتمالاً أن يرتفع عدد تلك الجماعات الصغيرة وتنتشر في الكثير من البلدان، وبخاصة الأوروبية وأميركا، ويقومون بتنفيذ هجمات متفرقة تثير الرعب في نفوس المواطنين. وأضاف: “إن تلك الجماعات ستكون أكثر خطورة وتهديداً من تنظيم "داعش"؛ لأن الحكومات لن تتمكن من مواجهتهم بسبب تفرقهم وانتشارهم وعدم وجود معاقل محددة لهم”.

وختم كيميت “إنّ إلحاق الهزيمة العسكرية بـ(داعش) ليست هي الانتصار الحقيقي لدول التحالف، كما أن زيادة عدد القتلى من أعضاء التنظيم أو حتى القضاء على جميع أعضائه ليس هو الانتصار الذي يضمن عدم انتشار تلك الأفكار المتطرفة مرة أخرى”. وأكد أن المهم هو دراسة أسباب انضمام هذا الكم من الشباب إلى هذه التنظيمات الإرهابية، وتفضيلهم الحياة البدائية المليئة بالكثير من الصعوبات على الحياة المدنية المليئة بالراحة، مشيراً إلى أن التعرف على تلك الأسباب، ومحاولة إيجاد حلول لها سيكون هو الانتصار الحقيقي، وليس الانتصار العسكري.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“داعش” يدعو أنصاره إلى شن هجمات متطرّفة في أميركا “داعش” يدعو أنصاره إلى شن هجمات متطرّفة في أميركا



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 07:46 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

استدامة النصب والاحتيال (1)

GMT 01:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان

GMT 08:21 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

البابا فرنسيس ومظاهرة حب عالمية

GMT 08:18 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

تقرير عن محمد صلاح

GMT 11:07 2025 الإثنين ,24 شباط / فبراير

جنازة حسن نصرالله
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab