توتّر في مخيم «عين الحلوة» بعد اغتيال مسؤول فلسطيني
آخر تحديث GMT18:03:10
 العرب اليوم -

توتّر في مخيم «عين الحلوة» بعد اغتيال مسؤول فلسطيني

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - توتّر في مخيم «عين الحلوة» بعد اغتيال مسؤول فلسطيني

مخيم عين الحلوة الفلطسيني
بيروت ـ فادي سماحه

ساد التوتّر، الأحد، مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، في أعقاب اغتيال الفلسطيني محمود حجير من قبل مقنع مجهول، ما أدى إلى مخاوف من عودة الاغتيالات في وقت بذلت فيه القيادات الفلسطينية جهودًا لاحتواء الوضع عبر إجراء اتصالات واجتماعات فيما بينها.
 
وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن «شخصًا مقنّعًا أقدم على إطلاق النار على حجير الذي ينتمي إلى جبهة التحرير الفلسطينية، عند مفرق سوق الخضار داخل المخيم، ما أدى إلى إصابته برأسه ومقتله على الفور"، لافتة إلى أنه «سمع إطلاق نار داخل عين الحلوة بعد عملية الاغتيال، ما أدى إلى حالة من الخوف والهلع في سوق الخضار والشارع الفوقاني، فيما أقفل عدد من المحال الأبواب تحسبًا وتخوفًا من تطور الوضع».
 
وتشير المعلومات إلى أن اغتيال حجير جاء على خلفية خلافات سابقة له مع بلال بدر، الذي يقود مجموعة من العناصر المتطرفة في المخيم، وشقيقه كمال الذي كان قد سلّم نفسه إلى الجيش اللبناني ضمن تسوية أدت إلى تسليم المطلوبين في المخيم أنفسهم، في وقت سجّل فيه خروج آخرين في ظروف غامضة.
 
واستنكرت القيادة السياسية الفلسطينية للقوى الوطنية والإسلامية في منطقة صيدا، اغتيال حجير، الذي عدّته اغتيالا لأمن المخيم واستقراره، وأدانت في بيان إثر اجتماعها، ما وصفته بـ«العمل المشبوه الذي يصب في خانة توتير الاستقرار والأمن في عين الحلوة»، مؤكدة أن «ما حصل في وضح النهار هو عملية اغتيال لأمن المخيم واستقراره وروح التفاهم التي بدأت تسوده».
 
وأعلنت القيادة السياسية أن «لجنة التحقيق التابعة للقوة الفلسطينية المشتركة باشرت التحقيق من أجل الكشف عمن يقف وراء هذا العمل العدواني ومن قام به، إظهارًا للحقيقة وإجلاء للواقع»، وشددت على أنها ستعمل «وفق نتائج التحقيق، على محاسبة الجناة واتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم».

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توتّر في مخيم «عين الحلوة» بعد اغتيال مسؤول فلسطيني توتّر في مخيم «عين الحلوة» بعد اغتيال مسؤول فلسطيني



تارا عماد بإطلالات عصرية تلهم طويلات القامة العاشقات للموضة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 03:27 2024 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فلورنسا الإيطالية تتخذ تدابير لمكافحة السياحة المفرطة
 العرب اليوم - فلورنسا الإيطالية تتخذ تدابير لمكافحة السياحة المفرطة

GMT 15:15 2024 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إيران تدعم لبنان وحزب الله في محادثات وقف إطلاق النار
 العرب اليوم - إيران تدعم لبنان وحزب الله في محادثات وقف إطلاق النار

GMT 22:43 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

حسين فهمي يعرب عن دعمه للأفلام الفلسطينية واللبنانية
 العرب اليوم - حسين فهمي يعرب عن دعمه للأفلام الفلسطينية واللبنانية

GMT 13:26 2024 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تعتزم إضافة الإعلانات إلى ثردز في 2025
 العرب اليوم - ميتا تعتزم إضافة الإعلانات إلى ثردز في 2025

GMT 05:58 2024 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

من الرياض... التزامات السلام المشروط

GMT 07:03 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن وجود علاقة بين النوم المبكر وصحة أمعاء طفلك

GMT 10:26 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفربول يُرهن ضم مرموش في انتقالات يناير بشرط وحيد

GMT 11:44 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع أرباح "أدنوك للإمداد" الفصلية 18% إلى 175 مليون دولار

GMT 13:23 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

رونالدو وميسي على قائمة المرشحين لجوائز "غلوب سوكر"

GMT 20:14 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار هدايا مبتكرة ومميزة في موسم الأعياد

GMT 04:27 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

باريس هيلتون تحتفل بعيد ميلاد ابنتها الأول في حفل فخم

GMT 06:49 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

موديلات فساتين زواج فخمة واستثنائية لعروس 2025

GMT 10:34 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتقاء شهيدين فلسطينيين في قصف إسرائيلي شمال غزة

GMT 07:52 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق تذاكر معرض كريستيان ديور مصمم الأحلام

GMT 06:17 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

3 ركائز لسياسة ترمب في الشرق الأوسط

GMT 05:49 2024 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

بين قاهر.. وقاتل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab