تركيا تحيي الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة على سلطة أردوغان
آخر تحديث GMT08:23:52
 العرب اليوم -

تركيا تحيي الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة على سلطة أردوغان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تركيا تحيي الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة على سلطة أردوغان

نائب زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض بولنت تيزجان
أنقرة ـ جلال فواز

يصادف اليوم السبت الذكرى الأولى للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي نفذتها مجموعة من جنرالات الجيش في 15 تموز/يوليو 2016، ولا تزال تركيا منقسمة في شكل كبير، سياسياً واجتماعياً، حول ملابسات الحدث الذي تتمسك الحكومة بأنها واجهته بمفردها وأحبطت مخططاته، فيما تتهمها المعارضة بطمس دورها ودور ضباط في الجيش في التصدي للانقلابيين. وتجلى ذلك بوضوح في البرنامج الذي أعدته الحكومة لإحياء ذكرى المحاولة الدموية، إذ يشهد البرلمان جلسة خاصة يتحدث فيها كل من زعماء الأحزاب الأربعة الممثلة فيه لمدة عشر دقائق فقط، فيما يستضيف القصر الرئاسي البرنامج الأساسي لإحياء الذكرى بمشاركة جمهور من أنصار حزب العدالة والتنمية الحاكم ومسؤوليه، مع استبعاد ممثلي حزبي "الشعب الجمهوري" (الأتاتوركي) و "الشعوب الديموقراطية" الموالي للأكراد. ويشارك في المناسبة في القصر ممثلون عن حزب الحركة القومية المتحالف مع الحكومة.

وأثار ذلك سجالاً دفع نائب زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض بولنت تيزجان إلى القول إن محاولات الحكومة تسييس المهرجان الشعبي في هذه المناسبة أمر خطر وغير مقبول. وأفاد بيان أصدرته رئاسة البرلمان بأن رؤساء الكتل النيابية سيتلقون دعوات لحضور مهرجان المساء، علماً أن حزب الشعب الجمهوري أكد حضوره، بخلاف حزب الشعوب الديموقراطية الذي اعتبر أن عدم مشاركته أمر طبيعي في ظل سجن زعيمه صلاح الدين دميرطاش بتهم دعم الإرهاب.

وشدد حزب الشعب الجمهوري على أن زعيمه كمال كيليجدار أوغلو لن يلتزم بمدة الدقائق العشر المخصصة له في كلمته خلال جلسة البرلمان، وأنه سيشرح وجهة نظر حزبه لسبب تنفيذ المحاولة الانقلابية وعلاقة الحزب الحاكم بجماعة الداعية المعارض فتح الله غولن المتهم بالوقوف وراء المحاولة.

ولا يزال حزب الشعب الجمهوري يصرّ على أن ما حدث ليل 15 تموز كان انقلاباً خضع لسيطرة الحكومة بعدما علِمت أجهزتها بحصوله من دون أن تتدخل لمنعه تمهيداً للإفادة منه. ويحمل الحزب أنقرة مسؤولية مقتل 249 مواطناً وعسكرياً خلال الأحداث، علماً أن المعارضة بكل أركانها تتفق على أن دعم الحكومة أنصار جماعة غولن وتحالفها معهم سبع سنوات، تسببا في إضعاف المؤسسة العسكرية، وسمحا بتغلغل عناصر الجماعة في مؤسسات الدولة والجيش، ما سهل في النهاية تنفيذها محاولة الانقلاب في إطار صراع بين تيارين إسلاميين على السلطة دفعت تركيا ثمنه.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا تحيي الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة على سلطة أردوغان تركيا تحيي الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة على سلطة أردوغان



الأسود يُهيمن على إطلالات ياسمين صبري في 2024

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 07:33 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

تفجيرات إسرائيلية تستهدف مناطق متعددة في جنوب لبنان
 العرب اليوم - تفجيرات إسرائيلية تستهدف مناطق متعددة في جنوب لبنان

GMT 15:26 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

أحمد مكي يخلع عباءة الكوميديا في رمضان 2025
 العرب اليوم - أحمد مكي يخلع عباءة الكوميديا في رمضان 2025

GMT 04:11 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

أدوية حرقة المعدة تزيد من خطر الإصابة بالخرف

GMT 16:20 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

ضربات أمريكية لمنشآت بمحافظة عمران اليمنية

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

الأهلى القطرى يعلن تجديد عقد الألمانى دراكسلر حتى 2028

GMT 14:49 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس المحتلة

GMT 02:00 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

حرائق ضخمة في لوس أنجلوس تجبر الآلاف على إخلاء منازلهم

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

"الخارجية الفلسطينية" تدين جريمة الاحتلال فى جنوب شرق طوباس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab