اجتماع مفاجئ في طرابلس الليبية لحسم خلافات حقيبة الدفاع
آخر تحديث GMT13:00:17
 العرب اليوم -
مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية
أخر الأخبار

اجتماع مفاجئ في طرابلس الليبية لحسم خلافات حقيبة الدفاع

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اجتماع مفاجئ في طرابلس الليبية لحسم خلافات حقيبة الدفاع

رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي
طرابلس - العرب اليوم

سعى المجلس الرئاسي الليبي بقيادة محمد المنفي إلى حسم الخلاف حول منصب وزير الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية» مع رئيسها عبد الحميد الدبيبة الذي شدد على ضرورة تنظيم المؤسسة العسكرية في البلاد.
وعقد المنفي ونائبه عبد الله اللافي اجتماعاً مفاجئاً مع الدبيبة، في طرابلس أمس، بعد مرور يوم من إعلان الأخير في بيان وزعه مكتبه أنه اجتمع بصفته وزيراً للدفاع مع محمد الحداد رئيس الأركان العامة للقوات الموالية للحكومة وبحضور أمراء مناطقها العسكرية، لمتابعة إجراءات تنظيم المؤسسة العسكرية ومتابعة أوضاع منتسبي وزارة الدفاع وشريحة المتقاعدين منهم.
وكان الدبيبة ناقش مع وفد لجنة المراجعة الاستراتيجية المستقلة التابع لبعثة الأمم المتحدة، دعم عملية استقرار ليبيا، وتوحيد المؤسسات الليبية، خصوصاً المؤسسة العسكرية، إضافة إلى الاستحقاق الانتخابي المقبل، ودعم جهود وقف إطلاق النار، ومراجعة أداء البعثة الأممية، وتحسين أداء عملها في دعم ليبيا.
وعقد الملتقى العسكري الأول بين لجنة الدفاع والقيادات العسكرية بالقوات الموالية لحكومة «الوحدة الوطنية»، أول من أمس، بحضور النائب الأول لمجلس النواب فوزي النويري، ولجنة الدفاع والأمن القومي بالمجلس، وبعض أعضائه، وآمري المناطق العسكرية، ولجنة «5+5» بهدف وضع رؤية لتوحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا وتنظيمها.
وقال عضو المجلس الرئاسي عبد الله اللافي الذي يعتبر نظرياً القائد الأعلى للجيش الليبي إن الملتقى يستهدف توحيد المؤسسة العسكرية لضمان إجراء الانتخابات في موعدها وفق رؤية المجلس الرئاسي، ومنها خروج المرتزقة والقوات الأجنبية من كامل التراب الليبي.
وكشف الناطق باسم غرفة عمليات «سرت - الجفرة» التابعة لقوات الحكومة عبد الهادي دراه، عن التحفظ على أي مخرجات تنتج عن ملتقى الحوار السياسي الذي ترعاه البعثة الأممية في جنيف أو أي جهة أو لجنة أخرى بخصوص ترشح العسكريين للانتخابات من دون شروط.
وأبلغ وسائل إعلام محلية أنه تم التشديد على عدد من الشروط للعسكريين منها الاستقالة قبل الانتخابات بعامين، وعدم الازدواجية في الجنسية، والاتفاق على توحيد المؤسسة العسكرية، والقاعدة الدستورية، لافتاً إلى أنه «تم الاتفاق على الترشح للانتخابات بشروط حسب القانون الليبي، والاتفاق على أن المجلس الرئاسي هو القائد الأعلى للجيش». ورفض بيان المشير خليفة حفتر، القائد العام لـ«الجيش الوطني»، الذي يتحدث عن دخول الانتخابات من دون شروط.
وبدأ رئيس مجلس النواب عقيلة صالح زيارة مفاجئة إلى اليونان، أمس، تستغرق يومين على رأس وفد برلماني، إذ سيلتقي في أثينا برئيس البرلمان اليوناني كونستانتينوس تاسوالس، ووزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، وفقا لما أعلنه الناطق باسم البرلمان عبد الله بليحق.
بدوره، أعلن المجلس الأعلى للدولة انتهاء لجنته لفرز وقبول ملفات الترشح للمناصب السيادية للوظائف القيادية من عملها، مشيراً في بيان إلى أنه بإمكان المتقدمين الذين لم تجز طلباتهم تقديم طعون خلال 72 ساعة، سيفصل فيها مكتب رئاسة المجلس.
واستغل رئيس المجلس خالد المشري اجتماعه بوفد من لجنة المراجعة الاستراتيجية المستقلة التابع للأمم المتحدة، في طرابلس، مساء أول من أمس، لانتقاد عمل البعثة الأممية التي اعتبر أنها «تنتهج سياسة الانحياز لأطراف على حساب أخرى»، وأنها «لم تسعَ إلى إنجاز عملية الاستفتاء على الدستور».
وانحاز المشري مجدداً إلى بقاء القوات التركية في الأراضي الليبية، داعياً إلى ضرورة التفريق بين القوات التي «جاءت بطريقة معلنة وشرعية من حكومة شرعية معترف بها دولياً، وبين قوات مرتزقة أتت بطريقة غير معلنة». واعتبر أن خروج هذه القوات «ينبغي أن يتم على مراحل».
في شأن آخر، أعلنت اللجنة العسكرية المشتركة «5+5» عن افتتاح الطريق الساحلي الرابط بين مدينتي سرت ومصراتة الأسبوع المقبل بعد الانتهاء من عمليات الصيانة. وأكد عضو اللجنة اللواء فرج الصوصاع أن الطريق سيُفتح الأسبوع المقبل، لافتاً إلى أن الترتيبات جارية على قدم وساق.
بدوره، شدد حفتر على أن قوات «الجيش الوطني» لن تتوانى عن «محاربة الإرهاب والقضاء عليه»، مشيداً لدى اجتماعه بوفد من أعيان وحكماء ومشايخ قبائل أولاد سليمان في مقره، مساء أول من أمس، بدورها في الدعم المتواصل لقوات الجيش.
ولفت بيان وزعه مكتبه إلى أن «الوفد أكد على دعم خطوات الجيش الساعية إلى فرض الأمن والقضاء على الإرهاب والتطرف» في مناطق جنوب ليبيا. كما عبر عن «مساندتهم لقيادة الجيش وأنهم تحت تعليمات حفتر للمشاركة في العمليات العسكرية لتطهير مناطق الجنوب من الخلايا الإرهابية حمايةً لأمن الدولة وسيادتها».

قد يهمك ايضا 

رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج ينشيء جهازا أمنيا جديدا ويعين "الككلي" على رأسه

السراج تعليقا على المصالحة الخليجية نأمل بأن تساهم في إنهاء التدخلات السلبية في ليبيا

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اجتماع مفاجئ في طرابلس الليبية لحسم خلافات حقيبة الدفاع اجتماع مفاجئ في طرابلس الليبية لحسم خلافات حقيبة الدفاع



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 04:28 2025 الإثنين ,24 شباط / فبراير

أستراليا تفرض غرامة مالية على تليغرام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab