مصر تطالب بوقف أي إجراءات لتغيير الهوية العربية للقدس أو تغيير وضعها القانوني والتاريخي
آخر تحديث GMT12:27:45
 العرب اليوم -

مصر تطالب بوقف أي إجراءات لتغيير الهوية العربية للقدس أو تغيير وضعها القانوني والتاريخي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مصر تطالب بوقف أي إجراءات لتغيير الهوية العربية للقدس أو تغيير وضعها القانوني والتاريخي

وزير الخارجية المصري سامح شكري
القاهرة_العرب اليوم

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الأحد، على "ضرورة وقف أي إجراءات أو ممارسات تستهدف الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس ومقدساتها وكذلك تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم".
وحذر شكري، خلال استقباله أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينيية جبريل الرجوب، من "مغبة ذلك على استقرار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية"، مجددا التأكيد على أن "مواصلة التوسع في النشاط الاستيطاني، سواء من خلال بناء مستوطنات جديدة أو توسيع القائم منها وكذا مصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين، يقوض من فرص التوصل إلى حل الدولتين وأفق إقامة سلام شامل وعادل في المنطقة"وشدد على "موقف مصر الراسخ من دعم القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وأهمية العمل على تهيئة المناخ الملائم لإحياء مسار المفاوضات بين الجانبيّن الفلسطيني والإسرائيلي وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المُستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
من جانبه، أعرب الرجوب عن "التقدير لدور مصر الداعم للقضية الفلسطينية، ومساعيها المُقدرة لتحقيق المُصالحة الوطنية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات المختلفة التي تواجهه".
و اقتحم الآلاف من المستوطنين، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلية، بهدف تأمين دخول المستوطنين وحمايتهم.
وفور اقتحام أول مجموعة من المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، تصدى لهم المرابطون والمرابطات الفلسطينيون وسط "تكبيراتهم"، وشعارات منها "بالروح، بالدم، نفديك يا أقصى".
من جانبها، أغلقت الشرطة الإسرائيلية أبواب المصلى القبلي، ومنعت المعتكفين بداخله من الخروج. فيما احتشد المئات من الفلسطينيين منذ ساعات الفجر الأولى، اليوم، داخل المسجد الأقصى، بعدما أدوا صلاة الفجر بداخله وأقاموا صلاة الضحى رغم التضييقات الإسرائيلية المتكررة بحقهم، وحرمان العديد منهم الدخول إليه ما اضطرهم لأداء الصلاة عند أبوابه.


قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مصر تؤكد توافر «إمكانيات كبيرة» لزيادة التعاون مع أوروبا

 

زيارة مُحتملة لوزير الخارجية المصري إلى إسطنبول خلال شهر رمضان

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تطالب بوقف أي إجراءات لتغيير الهوية العربية للقدس أو تغيير وضعها القانوني والتاريخي مصر تطالب بوقف أي إجراءات لتغيير الهوية العربية للقدس أو تغيير وضعها القانوني والتاريخي



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:27 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

راغب علامة يردّ على أخبار طرده من دبي
 العرب اليوم - راغب علامة يردّ على أخبار طرده من دبي

GMT 01:56 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 01:46 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء جديدة في رفح

GMT 01:53 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية تستهدف مدينة رفح جنوب قطاع غزة

GMT 19:01 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

ميلان يستقر على إقالة كونسيساو

GMT 19:39 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

آيسلندا تعلن رصد نشاط بركانى فى جبل قرب العاصمة

GMT 19:12 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

حريق يدمر 17 سيارة بأحد معارض تسلا في روما

GMT 20:38 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

سهر الصايغ تردّ على انتقادات دورها في "حكيم باشا"

GMT 19:32 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

عواصف شديدة تتسبب في فيضانات عبر عدة جزر يونانية

GMT 20:02 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab