القوات العراقية المشتركة تُحتشد جنوب الموصل للقضاء على أخر معاقل تنظيم داعش
آخر تحديث GMT13:00:17
 العرب اليوم -
مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية
أخر الأخبار

القوات العراقية المشتركة تُحتشد جنوب الموصل للقضاء على أخر معاقل تنظيم "داعش"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - القوات العراقية المشتركة تُحتشد جنوب الموصل للقضاء على أخر معاقل تنظيم "داعش"

القوات العراقية
بغداد - نجلاء الطائي

تستعد القوات العراقية للبدء بالهجوم على جنوب مدينة الموصل، بعد استعادتها الخميس، بلدة الشرقاط، آخر معاقل تنظيم "داعش" في شمالي محافظة صلاح الدين ، والتي كانت تشكل خط الدفاع الأول عن المعقل الرئيسي للتنظيم في الموصل، وباستعادة الشرقاط (60 كلم جنوب الموصل)، التي تعتبر طريق الإمدادات بين الموصل وناحية الحويجة، آخر معاقل "داعش" في محافظة كركوك، أصبح عناصر التنظيم في الحويجة، محاصرين من الجهة الشمالية لقوات البيشمركة ومن الجنوب في قوات الحكومة العراقية.

وتعّد الشرقاط، إحدى المناطق الإستراتيجية من الناحية العسكرية بالنسبة للقوات الحكومية، الذي بدأ الاستعداد للزحف نحو جنوب الموصل، انطلاقًا من الأولى، وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول، "إن قضاء الشرقاط، يُعد من المناطق الاستراتيجية، ويمتد على مساحة 44 كم مربعا، ويربط ثلاث محافظات هي: صلاح الدين، وكركوك، ونينوى".

وأضاف رسول، أن "خطوط إمداد التنظيم من الموصل إلى ناحية الحويجة (جنوب كركوك)، تم قطعها بعد تحرير الشرقاط، التي تمثل حلقة الوصل بين الموصل والحويجة".وبين المسؤول العسكري أن "داعش"، وضع عددًا من الخطوط الدفاعية للموصل، أولها قضاء الشرقاط، لافتًا إلى أن التنظيم خسر خط دفاعه الأول عن الموصل.

وقضاء الشرقاط الذي يسكنه نحو 200 ألف نسمة، خضع لسيطرة "داعش" منذ صيف 2014، وشنّ التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية غارات متواصلة على تحصينات التنظيم في القضاء على مدار الأشهر الماضية، من جهته، قال الضابط في قيادة عمليات صلاح الدين النقيب غسان العبيدي، إن "قوات الحكومة، بدأت منذ، الخميس، الاستعدادات للتقدم نحو جنوب الموصل، انطلاقًا من الشرقاط".

وأضاف العبيدي، في تصريحات صحافية، إن قوات الحكومة التي تمركزت، الخميس، في مركز الشرقاط، بدأت بالاستعدادات العسكرية للتقدم نحو جنوب الموصل"، مشيرًا إلى أن "توقيت بدء التقدم يخضع لقرار القيادات العسكرية العليا".فيما أوضح العقيد المتقاعد خليل النعيمي، أن "استعادة السيطرة على الشرقاط، خلال 72 ساعة، يشير إلى أن التنظيم سحب غالبية مقاتليه باتجاه الموصل".

وأضاف النعيمي، إن "جميع المناطق التي سيطر عليها التنظيم، واجهت قوات الأمن صعوبة في استعادتها، وخاضت معارك استمرت أيام عدة، كما حصل في تكريت، والرمادي، لكن بعض المناطق باتت لا تشكل أهمية استراتيجية لداعش، لذا أغلب المقاتلين الأجانب تم سحبهم من الشرقاط باتجاه الموصل، وتم الإبقاء على مقاتلين محليين".وتراجع نفوذ التنظيم في العراق بعد أن سيطر على ثلث مساحة البلاد قبل نحو عامين، نتيجة العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الحكومية بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية وبمشاركة فصائل شيعية وسنية موالية لها.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات العراقية المشتركة تُحتشد جنوب الموصل للقضاء على أخر معاقل تنظيم داعش القوات العراقية المشتركة تُحتشد جنوب الموصل للقضاء على أخر معاقل تنظيم داعش



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 07:46 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

استدامة النصب والاحتيال (1)

GMT 01:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab