الحداد ما يحدث في مصر انقلابًا وأدعو العالم للتدخل
آخر تحديث GMT13:00:17
 العرب اليوم -
مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية
أخر الأخبار

الحداد: ما يحدث في مصر انقلابًا وأدعو العالم للتدخل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الحداد: ما يحدث في مصر انقلابًا وأدعو العالم للتدخل

القاهرة - الديب أبوعلي

قال مستشار رئيس الجمهورية للشئوون الخارجية عصام الحداد، أن ما يحدث في مصر الآن من قبل الجيش، انقلابًا عسكريًا، وصرح في بيان له نشره عبر صفحته الرسمية على الـ "فيس بوك" قائلاً "أدرك تمامًا أن تلك السطور قد تكون آخر ما اكتبه على هذه الصفحة، لكن من أجل مصر، ومن أجل الدقة التاريخية، دعونا نسمى ما يحدث باسمه الحقيقي، إنه انقلابًا عسكريًا، وأكد الحداد أنه منذ عامين قامت ثورة شعبية ضد الدكتاتورية التي خنقت واستنزفت مصر لمدة 30 عامًا،  وأن الثورة استعاد بها المصريون شعورًا بالأمل" مضيفا "وقفت في ميدان التحرير مع أولادي في القاهرة والإسكندرية، وكنا على استعداد للتضحية من أجل هذه الثورة، وتابع الحداد "عندما فعلنا ذلك لم نكن ندعم ثورة النخب ولم ندعم الديمقراطية المشروطة"، مضيفًا "الكثيرون سمعوا الكثير خلال الـ 30 شهرًا الماضية حول استبعاد لكافة الأطراف ولن أحاول إقناع أحد بخلاف ذلك اليوم" وقال "إنه لا يمكن لانقلاب عسكري أن ينجح في مواجهة قوة شعبية كبيرة دون إراقة دماء كبيرة".متسائلاً  "من سيقع عليه اللوم حين يحدث ذلك؟".  وأكد أنه لا يزال هناك من الشعب المصري من يعتقد في حقه في اتخاذ خيار ديمقراطي، موضحًا أن مئات الآلاف منهم تجمعوا في دعم الديمقراطية والرئاسة، وأنها لن تترك في مواجهة هذا الهجوم، وأردف لنقلها يجب، أن يكون هناك عنف وسيأتي هذا إما من الجيش والشرطة أو المأجورين، وفى كلتا الحالتين سيكون هناك سفكًا كبيرًا للدماء، وقال سيتردد صدى تلك الرسالة في جميع أنحاء العالم الإسلامي بصوت عال وواضح بأن الديمقراطية ليست للمسلمين، مشيرًا إلى أنه ليس بحاجة لشرح التداعيات الكارثية في جميع أنحاء العالم من هذه الرسالة، وقال الحداد في بيانه باللغة الانجليزية مصر ليست أفغانستان ولا العراق، مؤكدًا أن المحتجين يمثلون مجموعة واسعة من المصريين، وكثيرًا منهم لديهم مشكلات ومظالم حقيقية، وتابع أن الرئيس دعا في الأسبوعين الماضيين مرارًا وتكرارًا للحوار الوطني، وهو ما رفضته المعارضة المشاركة فيها على نحو متزايد، وصعد من يسمون بالليبراليين في مصر خطابًا يدعو الجيش لتصبح وصية على الحكومة في مصر، المعارضة قد انخفض لديها بثبات كل الخيار الذي ينطوي على العودة إلى صناديق الاقتراع، وقال أن الرئيس لا يجب أن يقدم كل التنازلات في ظل نظام ديمقراطي، مضيفًا في العام الماضي، تلقينا انتقادات من قبل الحكومات ووسائل الإعلام الأجنبية، وجماعات حقوق الإنسان، بسبب عدم مواكبة الإصلاحات في مجالات الحقوق والحريات لا  تتطابق تمامًا مع النماذج المستخدمة في الثقافات الأخرى، وأكد أن صمت كل تلك الأصوات مع انقلاب عسكري وشيك، هو النفاق ذاته، وأضاف قائلاً، شهدت العديد من يصلح في هذه الأشهر الماضية لإلقاء محاضرة حول أن الديمقراطية أكثر من مجرد صناديق الاقتراع، وهو ما قد يكون صحيحًا،  لكن ما هو صحيح بالتأكيد هو أن هناك لا ديمقراطية بدون صندوق الاقتراع.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحداد ما يحدث في مصر انقلابًا وأدعو العالم للتدخل الحداد ما يحدث في مصر انقلابًا وأدعو العالم للتدخل



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 07:46 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

استدامة النصب والاحتيال (1)

GMT 01:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab