رئيس الحكومة المغربية يشن هجومًا على خصمه السياسي ويصفه بـقاطع طرق
آخر تحديث GMT12:58:49
 العرب اليوم -

رئيس الحكومة المغربية يشن هجومًا على خصمه السياسي ويصفه بـ"قاطع طرق"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - رئيس الحكومة المغربية يشن هجومًا على خصمه السياسي ويصفه بـ"قاطع طرق"

عبد الإله بن كيران يشن هجومًا غير مسبوق على خصمه السياسي إلياس العماري
الرباط ـ وسيم الجندي

شن رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بن كيران هجومًا غير مسبوق على خصمه السياسي إلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة المعارض، وصل حد تصنيف الأخير ضمن "قطاع الطرق الذين أتوا ليكذبوا على الشعب المغربي"، وفق تعبير بن كيران. وأكد بن كيران ثقته في فوز حزبه "العدالة والتنمية" بالانتخابات الاشتراعية المقررة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، ولمح الى أن أي نتائج مخالفة لتوقعاته تشي بحدوث شوائب تطاول شفافية الاقتراع.

وسخر بن كيران خلال تجمع لحزبه في مدينة سلا المحاذية للعاصمة الرباط السبت، من "دفاع" إلياس العماري عن "الفقراء الذين يزرعون مخدر الحشيش"، واستهجن " تجرؤه" على الملك محمد السادس لمطالبته بتحرير تلك الزراعة، "من أجل أن تنتشر ويعم الشر" كما قال رئيس الحكومة، مشددًا على أن الأمر يتعلق بملك البلاد الذي كان "همّ أجداده هو محاربة المخدرات".

وتساءل بن كيران عما إذا كان "الشر يأتي بالخير"، معتبرًا أن مساعدة فقراء مناطق الريف حيث تنتشر زراعة الحشيش يتم بوسائل بديلة بعيدة من نشر زراعة محظورة قانونًا. ورأى في تحرير زراعة الحشيش "رفعًا لنسبة الجرائم والشر". ويرى مراقبون أن الحملات الانتخابية الممهدة لاستحقاقات السابع من تشرين الأول، بدأت قبل الأوان، وأنها تشي بارتفاع منسوب الانتقاد الحاد بين حزب العدالة والتنمية الحاكم وخصومه وعلى رأسهم "الأصالة والمعاصرة". وقال بن كيران إن المغاربة "أذكياء لا يمكن خداعهم"، مضيفًا: "هم يعرفون أن الأصالة والمعاصرة ولد بالأمس القريب بطريقة فجة وغوغائية، وجمعت له كل الإمكانات البشرية والمالية، وجمع بين المتلاشيات من اليمين واليسار وبعض المرتزقة".

وحذر غريمه السياسي من "توظيف الألاعيب والمناورات التي لم توصلك بعد إلى أي شيء". وشبه بن كيران الوضع السياسي في بلاده بحكاية الثعبان الذي يلتهم الفتى، وخاطب إلياس العماري قائلًا: "أنت ثعبان لكن الشعب المغربي ليس الفتى". واتهم "من طال انتظارهم لتحقيق الثورة "بالسعي وراء" تحقيق شيء ما للإفادة المالية". وأشار رئيس الحكومة إلى أن علاقة حزبه و"الاستقلال" الذي سبق وانسحب من الائتلاف الحاكم، "علاقة أخوة". وأضاف: "من الممكن أن تقع في خصام مع صديقك ولكن أخاك لا"، معتبرًا أن الحلف الذي كان يعمل ضد حزبه "انكسر".

في غضون ذلك، تراجع وزير المال والاقتصاد محمد بوسعيد عن تصريحات سابقة حول إمكان حل مشكلة الأساتذة المتدربين، وذلك خلال جوابه عن رسالة صادرة من حزبين معارضين هما "الأصالة والمعاصرة" و"الاتحاد الاشتراكي". وقال محمد بوسعيد إن المطالبة بإلغاء المرسومين غير ممكنة، في إشارة إلى دعم موقف رئيس الحكومة الذي رهن التوظيف بصدور المرسومين. وأشار بوسعيد أن "الحل المطروح الآن هو الالتزام الحكومي بالتوظيف على دفعتين، ذلك ان الدولة تتعهد، باعتبار أن توظيف الجميع في هذه السنة غير ممكن لأنه لا وجود لمخصصات مالية". واعتبر تصريحاته السابقة أنها أتت في سياق طمأنة الطرف الآخر.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الحكومة المغربية يشن هجومًا على خصمه السياسي ويصفه بـقاطع طرق رئيس الحكومة المغربية يشن هجومًا على خصمه السياسي ويصفه بـقاطع طرق



الملكة رانيا بعباءة بستايل شرقي تراثي تناسب أجواء رمضان

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 20:12 2025 الإثنين ,10 آذار/ مارس

سوريا بين الفوضى والمجهول وسط تصاعد العنف
 العرب اليوم - سوريا بين الفوضى والمجهول وسط تصاعد العنف

GMT 12:45 2025 الثلاثاء ,11 آذار/ مارس

مي عمر تردّ على انتقادات "إش إش"
 العرب اليوم - مي عمر تردّ على انتقادات "إش إش"

GMT 02:20 2025 الإثنين ,10 آذار/ مارس

إسرائيل تقطع خط مياه استراتيجيا عن شمال غزة

GMT 23:29 2025 الأحد ,09 آذار/ مارس

القمة وما بعدها.. أسلوب التفاوض الترامبى!

GMT 02:14 2025 الإثنين ,10 آذار/ مارس

انقطاع الاتصالات والإنترنت في جنوب سوريا

GMT 01:37 2025 الإثنين ,10 آذار/ مارس

تحطم طائرة بموقف سيارات قرب مطار بنسلفانيا

GMT 02:08 2025 الإثنين ,10 آذار/ مارس

تسجيل هزة أرضية شرق ميسان

GMT 23:29 2025 الأحد ,09 آذار/ مارس

«الترامبية» فى إفطار منير فخرى عبد النور
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab