مانيلا ـ وكالات
أجرى الجيش التايوانى اليوم الخميس، تدريبات عسكرية فى المياه الفاصلة بين تايوان والفلبين، بالقرب من المنطقة التى فتح فيها أفراد من خفر السواحل الفلبينيين النار على سفينة صيد تايوانية الأسبوع الماضى، ما أسفر عن مقتل صياد فى الخامسة والستين.
وشاركت فى التدريبات فرقاطتان لافايت ومدمرة من طراز كيد وقاربا صواريخ وطائرات مقاتلة مصنوعة محليا، ما يسلط الضوء على غضب تايوان من الحادث الذى سيطر على التغطية الإعلامية المحلية على مدار الأسبوع الماضى.
ويبدو من المؤكد أن الرئيس ما ينغ جو سيستفيد من الحادث بعدما ظهرت حاجته الماسة لتحقيق انتصار على صعيد العلاقات العامة بعد تباطؤ اقتصادى ممتد أدى إلى تراجع نسبة شعبيته إلى مستويات متدنية، بلغت أقل من عشرين بالمائة، بدءا من الأسبوع الماضى.
ومن المرجح أيضا أن يساعد ما الموقف الذى يبدو خاليا من المرونة من جانب رئيس وزرائه الذى تجاهل أمس الأربعاء، اعتذارا من مانيلا وهو الثانى فى غضون أربع وعشرين ساعة، واعتبره غير كاف وغير صادق، نتيجة لذلك، ستبقى سلسلة من العقوبات فرضتها السلطات التايوانية على الفلبين من بينها تجميد استقدام العمالة الفلبينية إلى البلاد، واستدعاء سفيرها فى مانيلا وحث المواطنين التايوانيين على عدم السفر إلى هذا البلد الواقع فى جنوب شرق آسيا، ستبقى فى حيز التنفيذ.
واستحوذت التدريبات العسكرية التايوانية اليوم الخميس، فى مضيق باشى على معظم الاهتمام فى تايوان، حيث قدمت المحطات التليفزيونية الإخبارية تغطية شاملة للمناورات البحرية والجوية.
ولفت المعلقون الانتباه فى أكثر من مرة إلى وجود سفن بحرية مدججة بالسلاح تحمى قوارب الصيد التايوانية العاملة فى المنطقة- فى تذكرة بأن تايوان مستعدة للقيام بأى شىء لمنع تكرار حادث الأسبوع الماضى.
أرسل تعليقك