برازافيل ـ العرب اليوم
قال الجيش الكونغولي، الأربعاء، إن 31 شخصا على الأقل قتلوا في اشتباكات عنيفة، إثر هجوم لمسلحين على قاعدة عسكرية في بلدة بيني شرقي البلاد، مما يشكل تحديا لقوة الأمم المتحدة التي تتدخل الآن في المنطقة.
وقال متحدث عسكري لوكالة رويترز إن المهاجمين -وهم من إحدى عشرات الجماعات المسلحة العاملة في منطقة الغابات الكثيفة بالكونغو- خاضوا معركة استمرت ساعتين مع جنود عند مركز تجنيد تابع للجيش قرب بلدة بيني في إقليم كيفو الشمالي.
وأضاف المتحدث أن العدد المبدئي للقتلى بلغ 23 من جماعة "ماي ماي" المحلية المسلحة وخمسة مجندين وثلاثة من جنود الجيش بينهم ضابط كبير، مشيرا إلى أن الجيش تمكن من صد الهجوم.
ويستجوب الضباط أسرى أُلقي القبض عليهم من المتمردين لمعرفة من أين جاؤوا ولماذا شنوا الهجوم، حسب المتحدث.
يذكر أن الأمم المتحدة قررت في مارس/آذار الماضي نشر قوات قتالية من ثلاثة آلاف عنصر لمواجهة هجمات الجماعات المسلحة في شرق البلاد والتي تقدرها الأمم المتحدة بنحو 30 فصيلا مسلحا في إقليم كيفو.
ووصلت المجموعة الأولى من جنود القوة الدولية إلى الكونغو، لكن لم يتضح متى سيتم نشر كل القوة التي تضم جنودا من تنزانيا وجنوب أفريقيا ومالاوي.
وهذه هي المرة الأولى التي تُشكل فيها الأمم المتحدة وحدة لتقوم بمهام قتالية داخل إطار قوات حفظ السلام.
يذكر أن شرق الكونغو شهد صراعات استمرت نحو 20 عاما، إذ دارت معارك بين متمردين والجيش وقوات من الدول المجاورة بهدف السيطرة على الأراضي الغنية بالموارد المعدنية.
أرسل تعليقك