القدس المحتلة ـ يو.بي.آي
طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، الرئاسة المصرية بالتدخل العاجل لإعادة فتح معبر رفح المغلق لليوم الثالث على التوالي من قبل الأمن المصري احتجاجاً على خطف جنود في العريش.
وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مزهر، في تصريح له تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه، إن "إغلاق معبر رفح لليوم الثالث على التوالي يعطّل مصالح أبناء الشعب الفلسطيني من المرضى والطلاب وأصحاب الإقامات".
وشدد على أن إغلاق المعبر وهو المنفذ الرئيسي الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي، "بهذه الطريقة من شأنه الأضرار بمصالح الشعب الفلسطيني".
وكان العشرات من عناصر الأمن المصري أغلقوا صباح الجمعة الماضي، معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، احتجاجاً على استمرار اختطاف 7 عسكريين بينهم 4 من العاملين بالمعبر اختُطفوا فجر الخميس.
وقال مزهر إن "عملية اختطاف الجنود المصريين الـ7 أمر مؤسف ومدان بكل الأشكال، وإن الأطراف الفلسطينية ليست طرفاً في هذه العملية"، مطالباً بـ"ألا يدفع المواطن الفلسطيني فاتورة هذه الجريمة الهمجية".
ودعا الرئاسة المصرية إلى "التدخل فوراً وعاجلاً لفتح معبر رفح البري بشكل طبيعي"، كما طالب حكومة غزة ببذل الجهد من أجل تذليل كل العقبات.
وشدد مزهر على أن "المصلحة المشتركة المصرية والفلسطينية تقتضي فتح المعبر بشكل عاجل وسريع من أجل تسهيل حركة المواطنين من وإلى قطاع غزة".
أرسل تعليقك