الفلسطينيون يُنعون الحاجة خديجة شقيقة الزعيم الراحل ياسر عرفات
آخر تحديث GMT06:43:34
 العرب اليوم -

الفلسطينيون يُنعون الحاجة خديجة شقيقة الزعيم الراحل ياسر عرفات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الفلسطينيون يُنعون الحاجة خديجة شقيقة الزعيم الراحل ياسر عرفات

الحاجة خديجة عرفات
رام الله - العرب اليوم

غيب الموت الحاجة خديجة عرفات، شقيقة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عن عمر يناهز "86 عاما"، ونعاها الفلسطينيون كواحدة من رائدات العمل الاجتماعي في ميادين مختلفة.
ونعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس "المناضلة الوطنية خديجة عرفات "86 عاما" شقيقة الرئيس الشهيد ياسر عرفات، التي وافتها المنية، صباح السبت، في العاصمة المصرية القاهرة.

وعزى عباس أقارب الفقيدة وعائلتها ومحبيها برحيلها، قائلا "إنها كان لها دور نضالي بارز في مسيرة الثورة الفلسطينية". وتمنى عباس الرحمة الواسعة للفقيدة، والصبر والسلوان لعائلتها.

وتُعد الحاجة خديجة هي الشقيقة الوحيدة لعرفات "لجهة الأم والأب"، ومعروف أنها ساهمت في محطات كثيرة للنضال الوطني، وترأست جمعيات خيرية لتقديم الخدمات للفلسطينيين في الأردن ولبنان وسوريا ومصر وفي قطاع غزة، ولقبت بـ"عجوز الثورة".

ونعت حركة "فتح" بـ"بالغ اﻷ‌سى والحزن شقيقة عرفات"، كما نعى سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، والسفارة وموظفيها كافة ومندوبية فلسطين بالقاهرة، الحاجة عرفات. وتوفي أبو عمار عام 2004. عن عمر يناهز 75 عامًا، في مستشفى عسكري في العاصمة الفرنسية باريس، بعد حصار إسرائيلي طويل لمقره في رام الله.

ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بتسميمه، وبعد أعوام طويلة من التحقيق في فرضيات التسميم لم تعلن لجنة التحقيق الخاصة أي معلومات ذات أهمية. وكانت لجنة التحقيق التي يرأسها اللواء توفيق الطيراوي، عضو اللجنة المركزية لـ"فتح"، استدعت مقربين ورجال أمن كانوا يحيطون بعرفات واستجوبتهم، كما أخذت عينات من رفاته لتعزيز فرضيات حول موته مسموماً أو نفيها.

وتوفي عرفات في مستشفى فرنسي في باريس، في 11 نوفمبر /تشرين الثاني 2004، بعد أن تدهورت صحته بشكل مفاجئ، ولم تصدر اللجنة، أي تصريح أو تلميح بشأن أي نتائج، وذلك رغم أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" قال العام الماضي "إنه يعرف "قاتل" الرئيس عرفات، لكنه سينتظر نتائج لجنة التحقيق الفلسطينية المكلفة بمتابعة هذا الملف".

وأضاف أبو مازن، في خطاب جماهيري في الذكرى الـ12 لوفاة عرفات آنذاك: "لو سُئلت لقلت إنني أعرف، لكن شهادتي لا تكفي، لا بد للجنة التحقيق أن تنبش لتصل إلى من فعل هذا، وفي أقرب فرصة، ستأتي النتيجة، وستدهشون منها ومن الفاعلين، لكنهم سيكشفون".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلسطينيون يُنعون الحاجة خديجة شقيقة الزعيم الراحل ياسر عرفات الفلسطينيون يُنعون الحاجة خديجة شقيقة الزعيم الراحل ياسر عرفات



GMT 17:59 2020 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

12 نائبا من البرلمان العراقي يدخلون الحجر

GMT 16:12 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

الصور الأولى من حريق سيارة سولار على الطريق الدائري

GMT 15:14 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

انفجار داخل محطة وقود في المدينة المنورة

هيفا وهبي تعكس الابتكار في عالم الموضة عبر اختيارات الحقائب الصغيرة

القاهرة ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - الدانتيل بين الأصالة والحداثة وكيفية تنسيقه في إطلالاتك

GMT 05:59 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر لتشخيص أمراض الرئة بدقة عالية
 العرب اليوم - نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر لتشخيص أمراض الرئة بدقة عالية

GMT 16:09 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها الجديد باللهجة المصرية
 العرب اليوم - أصالة تكشف تفاصيل ألبومها الجديد باللهجة المصرية

GMT 06:31 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

ثريدز تختبر إعلانات وصور بين المنشورات للمستخدمين
 العرب اليوم - ثريدز تختبر إعلانات وصور بين المنشورات للمستخدمين

GMT 03:25 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال يعتزم مواصلة الانتشار جنوبي لبنان

GMT 03:17 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

زلزال قوي يهز إثيوبيا بقوة 4.7 ريختر

GMT 03:24 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

الحصبة تتفشى في المغرب 25 ألف إصابة و120 وفاة خلال 16 شهرا

GMT 11:32 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

يسرا اللوزي تتحدّث عن الشخصية التي تتمنى تقديمها

GMT 08:46 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

في ذكرى صاحب المزرعة

GMT 09:25 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

ألوان ديكورات 2025 تعيد تعريف الفخامة بجاذبية جريئة

GMT 08:44 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون علاقتنا مع ترمب؟

GMT 08:42 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

مناخر الفضول وحصائد «فيسبوك»

GMT 14:00 2025 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

أخطر سلاح في حرب السودان!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab