قصة خطيبة خاشقجي المزعومة وعلاقتها بالرئيس التركي
آخر تحديث GMT03:35:28
 العرب اليوم -
مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية
أخر الأخبار

قصة خطيبة خاشقجي المزعومة وعلاقتها بالرئيس التركي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - قصة خطيبة خاشقجي المزعومة وعلاقتها بالرئيس التركي

الكاتب السعودي المُختفي جمال خاشقجي
أنقرة - العرب اليوم

ظهرت على السطح بشكل غريب ومثير للشبهة، سيدة تركية ادّعت أنها خطيبة الكاتب السعودي المُختفي جمال خاشقجي، وحاولت لفت الانتباه إليها بأنها كانت برفقة خاشقجي عند مراجعته القنصلية السعودية.

ظهرت خديجة جانكيز التي تحمل الجنسية التركية، بشكل مفاجئ بعد اختفاء خاشقجي، وسعت إلى جمع الإعلاميين أمام القنصلية السعودية؛ بحجة أنها لم تشاهد الكاتب السعودي يغادر المكان، وهذا ما ثبت افتراؤه مع دخول وسائل الإعلام للقنصلية وثبوت عدم وجود خاشقجي".

وأثارت السيدة التركية لغطًا أكبر في "تويتر" بعد تصريح كبير عائلة خاشقجي بعدم معرفتهم بالسيدة التي تدّعي أنها خطيبته، ولا يعلمون عن الخطبة إطلاقًا، مشددين على رفضهم التام محاولة تسييس اختفاء ابنهم، ودخول جهات معادية للسعودية؛ بهدف نشر الشائعات.

وكان بنظرة فاحصة لحسابها النشط على "تويتر" والذي تزايد مؤخرًا ليصل إلى 54 ألف متابع،وجد أن خديجة تهتم بالشأن الاقتصادي والاجتماعي الخليجي، وتروّج للسياحة التركية، وكانت محايدة في قراءة المقاطعة العربية لقطر، لكن الأمر اختلف منذ أن التقت إعلاميًا قطريًا شهيرًا، وأجرت معه حوارًا في مايو/أيار 2018 لمجلة "السياسة الخارجية" ببهو فندق كونراد في إسطنبول، ونُشر في يوليو/تموز، ومن حينها تحولت "جانكيز" لانتقاد المملكة، والانحياز الفاضح لتنظيم "الحمدين".

وتُعدّ جانكيز باحثة تركية مهتمة بالشأن العماني، وهي حاصلة على الماجستير من معهد السلطان قابوس في مسقط، بعنوان "التعايش المذهبي في عمان" عام 2012، وتجيد اللغة العربية بطلاقة، وتعرّف نفسها كباحثة في الشأن العماني، وتهتم عموماً بالشأن الخليجي.

وكشفت تقارير إعلامية ارتباطها بعلاقة قرابة مع الرئيس التركي أردوغان، في حين تحدث ناشطون في "تويتر" بأن والدها يعمل مستشارًا في الرئاسة التركية.

ولم يشر خاشقجي المختفي منذ الثلاثاء الماضي لأي خطبة تربطه بسيدة لأسرته أو أصدقائه، ولم تظهر معه خديجة التركية إلا في إحدى تغريداته مطلع أغسطس/آب الماضي خلال جلسة إسطنبولية، برفقة عدد من المثقفين الأتراك، ووصفها بأنها متخصصة في الشأن العماني ولها كتاب في ذلك.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة خطيبة خاشقجي المزعومة وعلاقتها بالرئيس التركي قصة خطيبة خاشقجي المزعومة وعلاقتها بالرئيس التركي



GMT 17:59 2020 الجمعة ,19 حزيران / يونيو

12 نائبا من البرلمان العراقي يدخلون الحجر

GMT 16:12 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

الصور الأولى من حريق سيارة سولار على الطريق الدائري

GMT 15:14 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

انفجار داخل محطة وقود في المدينة المنورة

أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 07:46 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

استدامة النصب والاحتيال (1)

GMT 01:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان

GMT 08:21 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

البابا فرنسيس ومظاهرة حب عالمية

GMT 08:18 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

تقرير عن محمد صلاح

GMT 11:07 2025 الإثنين ,24 شباط / فبراير

جنازة حسن نصرالله
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab