مفاجأة في واقعة العثور على طفلين مُصابين بالتوحد محتجزين
آخر تحديث GMT03:35:28
 العرب اليوم -
مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية
أخر الأخبار

مفاجأة في واقعة العثور على طفلين مُصابين بالتوحد محتجزين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مفاجأة في واقعة العثور على طفلين مُصابين بالتوحد محتجزين

العثور على طفلين مُصابين بالتوحد محتجزين
القاهرة - العرب اليوم

دافع "محمد" عن نفسه، وبرر في محضر شرطة تقصيره في معاملة طفليه المصابين بالتوحد، وعدم قدرته على الاهتمام بهما، وتركهما حبيسين غرفة في شقة بعمارة سكنية بمدينة الملك عبدالله في السويس، قائلًا "صرفت على مراتي عشان تتعلم التخاطب علشان تتعامل مع طفلينا، ودلوقتي بتدرب ناس وسايبة عيالي التوأم".

وترجع الواقعة إلى ما قبل يومين، عندما سيطرت حالة من الخوف والقلق على سكان العقار رقم 99 بمدينة الملك عبدالله التابعة لمشروع الإسكان الاجتماعي في السويس، عندما سمعوا أصوات صراخ وبكاء متقطع، كان مصدره العمارة رقم 122، وأخبر السكان جيرانهم في اتحاد الشاغلين بالأمر، ليتحروا مصدر الصوت، وعرفوا أنه صادر من شقة في الدور الرابع، كانت غرفها مظلمة باستثناء الغرفة مصدر الصوت، بعدها اتصل محمود داوود، رئيس اتحاد الشاغلين بالمدينة بصاحبة الشقة، التي أخبرته أنها تقيم في القاهرة، وأن زوجها يقيم بصورة مؤقتة في الشقة مع طفليهما التوأم.

وصعد الجيران في محاولة لتحري الأمر، لكن دون استجابة للنداء أو الطرقات على الباب، فقرروا إبلاغ الشرطة، "أطلع افتحلي الشقة دلوقتي عايز أعرف فيه أيه".. يروي رئيس اتحاد الشاغلين، ما دار بين المقدم محجوب قاسم رئيس مباحث عتاقة، و"محمد. ح" شقيق مالكة الوحدة.

"الريحة كانت سيئة والشقة كلها كراكيب وعفش مش منصوب".. يحكي داوود المشهد داخل الشقة، ويضيف أن صاحب الشقة وفردي شرطة رافقهم عددًا من الجيران صعدوا للشقة، لكن بعضهم لم يستطع الدخول بسبب الرائحة الكريهة، وفي أحد الغرف المطلة على العمارة، كان الطفلين حبيسين بالداخل بلا ملابس، اكتشف الحاضرون الأمر عندما فتح الأب ترباس يغلق باب الغرفة من الخارج.

"الطفلان وجههما شاحب وتملأ فضلاتهما أرجاء الحجرة، كانت النوافذ مغلقة والغرفة بلا أي أثاث".. يصف محمود، الذي أضاف أن الجيران اتهموا والد الطفلين بالإهمال، وأنزل الأب طفليه من الشقة، استجابة للجيران، والذين جلسوا معه عقب إنهاء إجراءات الشرطة وتحرير المحضر، وعرضوا عليه مساعدته في تنظيف الشقة ودهانها وتجهيز غرفة آدمية تليق بطفليه "مروان" و"مازن" وتصلح ليقيم معهما عقب انتهاء عمله، لكنه لم يرد بما يفيد أو ما يعني قبوله مساعدتهم.

وفي قسم شرطة عتاقة كشف الأب عن ما دفعه إلى ترك ولديه، قائلًا إنه رزق الطفلين التوأم قبل خمسة أعوام من زوجته التي تعيش في القاهرة، وعقب 3 أعوام اكتشف إصابتهما بالتوحد وفرط الحركة، واحتياجهما إلى إخصائي تخاطب للتعامل معهما، وأضاف"حجزت لزوجتي في دورة تدريبة على التخاطب مع الأطفال بـ8 آلاف جنيه في جامعة عين شمس، أصبحت الآن بتدرب وتعلم عيال الناس مقابل أجر وسايبة ولادنا".

وأوضح الأب أنه طلب من زوجته الاهتمام بالطفلين لكنها رفضت، وتفاقمت الخلافات بينهما بسبب الولدين، حتى قاضته وطلبت الخلع، بعد أن اتهمته بتبديد أثاث المنزل، وذكر أنه يقتصد في نفقاته ويسعى لجمع مبلغ مالي كبير لإيداع الطفلين في دار رعاية مخصص لتلك الحالات، في إشارة إلى أنه لا يمكن أن يترك عمله ويجلس معهما طوال اليوم، ولا يمكن لأهله أن يتعاملوا مع الطفلين.

وفي السياق كشف مصدر أمني، عن أن المحضر الذي تم تحريره محضر إداري لا يحال إلى النيابة لعدم وجود تهمة للزوج، موضحًا أن اتهام الجيران غير كافي لأنهم غير ذي صفة للطفلين، فضلًا عن أن جنحة الإهمال في رعاية الأطفال توجه للأم طالما لم يتم طلاقها وقادرة على التربية خاصة أنها تلقت تدريبًا يهيئها لذلك.

كان أهالي المدينة الجديدة ينتظرون عودة والد الطفلين الأحد، لمساعدته في تجهيز الشقة، لكنه لم يحضر فسألوا جيرانه الذين أخبروهم أنه وصل للمدينة في وقت مبكر صباحًا واصطحب طفليه وغادر بهما، ولا يعرفون ما إذا كان قرر تغيير مكانه، أم أنه استجاب للنصيحة وذهب بهما في فسحة حتى لا تسوء حالتهما النفسية من أثر الاحتجاز في الغرفة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاجأة في واقعة العثور على طفلين مُصابين بالتوحد محتجزين مفاجأة في واقعة العثور على طفلين مُصابين بالتوحد محتجزين



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 07:46 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

استدامة النصب والاحتيال (1)

GMT 01:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان

GMT 08:21 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

البابا فرنسيس ومظاهرة حب عالمية

GMT 08:18 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

تقرير عن محمد صلاح

GMT 11:07 2025 الإثنين ,24 شباط / فبراير

جنازة حسن نصرالله
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab